المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [ مُقتَطفَات أبْعَاديّة ]


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 [42] 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79

محمد الغشام
11-15-2009, 11:21 PM
ميرال
أغبط نفسي والله
ليس هناك رد كافي لشكرك

عاطر التحايا

بدر العرعري
11-16-2009, 01:02 AM
يمر بصوتي المخنوق عبره .. وأحبه كثر ماعيني تخافه !


القلب : سطّام مشهور .

ميــرال
11-17-2009, 02:44 PM
كِتَبْتْ اِسْمِيِ بَعَدْ [حٌـبّكْ] هِنَاَ [خَاَلِدْ] فِدَاَ اعْيٌوٌنِكْ
____ وَاَنَا مِنْ لَمْحَةِ اغْـيَاَبـِكْ شعرت بــِ [دّمْعْتِيِ تُرْمَىَ]

خالد العلي

ميــرال
11-19-2009, 07:25 PM
.

وأترتب.//. بعشوائي.. بعشوائي//.... وأتحلل..//
.. فصولٍ تزرع ..ظلوعك ..سنابل ..بلّها.. ماءك
:
أجي..وعيون ..تتساءل.. نظر.. واهداب.. تتسلل..//
.. تبي توصل.. قبل تفقد.. شعورٍ.. ضم ..ايحاءك
:
احبك ايه.. واحبكـها! خضوع.. الباء ..ماكللّ..//
.. نجاح ..إغواء متمكن.. خسرت وفزت ..بَـ/غْواءك

خليل الاحمد الشهري

ميــرال
11-21-2009, 02:04 PM
ألعن غيابك
وبالحضور أشقى
مدري كيف أطلبك
وأتمناك

نواف العطا

ميــرال
11-26-2009, 07:52 PM
.


على كلمة لنصف الأرض
تغنيها شفاه طيور
على بعد الفرح
بونجور..
صباح احساسك المنثور
على صفحة جريدة
يا صباح النور.
صباح وجيتك الكلمة.
ونظرة تكتمل بشويش
على هامش من التهميش
والتطنيش.
لين تغافلك وتدور.
تبوس العطر بثياب
الحزن.. وتدور.
والاقيني بلا سلوى
ولا نسيان.
واحاول اذبح التحنان.
والاقيني بليّا... بون
والاقيني بليّا... جور
صباح انتي ولو
كنتي غياب النور.


مشعل فايح

ميــرال
11-28-2009, 01:30 PM
قلي بربك وش مسوي وراي !
وين ترمي ضحكتك في كل ليل


باتل عبدالعزيز

ميــرال
12-02-2009, 10:35 PM
فَوْقَ الْغَيْمَاتْ
كَانَت طِفْلَة ،
تَلْعَبُ [رُولِيتاً ] شَرْقِيّاً
بـِ..المَاغْنُوْمِ بِأعْصَابِي
وَ تُمَارِسُ كُلَّ الجَبْهَاتْ
فَوْقَ النَّبْضِ
وَ تَحْتَ النَّبْضِ
وَ خَلْفَ النَّبْضِ
وَ نَبْضَ النَّبْضِ
فِيمَا قَبْلَ الألْفِ وَمَا بَعْدَ الْيَاءَاتْ !

***
فَوْقَ الْغَيْمَاتْ
كَانَت طِفْلَة ،
تُحْيِيّ مِيلاَدِي بالحَلْوَى
وَ تُحَلّي مَوْتِي بِالقَادِمِ
مِنْ [ لَعْنَةِ آدَمْ ] ،
حَتّى مِقْبَرَة الآهَاتْ !


خالد صالح الحربي