مشاهدة النسخة كاملة : أو .. تدريـن .!
عبدالعزيز محمد المالكي
03-31-2008, 05:51 PM
عبدالعزيز ,
صباحك ورد , وشعر
بلاش اذكر لك التدخين ,
لا يوجعك صدري !!
الله ..
وآتي بحثاً عن الشعر ..
عن الجديد في الشعر ..
عن الإحساس المختلف في الشعر ,
فيكون هنا يا عبدالعزيز
والله انّ ما تكتبه كفيلٌ بشحن ذوائقنا لفترة كافية من الشعر ,,,
تحيه ,,
سرحان
مساء النردين ..
وعابق برائحة الزيزتون ..
صديقي ( لا يوجعك صدري )
لأني أعلم عن لذة البكاء معك ..
على أرصفة المقاهي ..
شكراً لأنك ترسم من شفاهي عصافير ..
وشكر لك ..
لك الود ..
عبدالعزيز محمد المالكي
04-01-2008, 10:01 AM
حكاياتي /. كروم اليأس .! واخباري هي اخباري
.............. حزين /. وكل ليله أفتّرش رمل السهر وأبكيك
عبدالعزيز المالكي
لحرفك حكايات وشبابيك ونوارس
وللشعر قامة لاتشبه سوى العظماء
نص فاخر
ميرال
لـِ شعري أنتم ..
حين تهدوه الورود .. والصبح .. والمطر
ولك الشكر ..
على إطرائك العذب ..
كوني بخير ..
عبدالعزيز محمد المالكي
04-01-2008, 10:10 AM
هُنـا روح ضَج الفؤاد بِصمتِها
فـ نتشت بِعــطر لا ينضب
صح كُلك
ودي
المعذوره
وهُناك أرواح أخرى ..
وصح الله بدنك .. ونبضك
كوني بخير ..
هـيـفـااللاّفـي
04-01-2008, 10:51 AM
يا مجرم
,’
,’
,’
صح كلك
عادل بدر
04-01-2008, 06:18 PM
دعني أعترف لك ياعبدالعزيز محمد المالكي
ذائقتي قذرة جداً ولكنك من القلّة الذين استطاعوا ترويضها على سطح أوراقك .
بقراءة مثل هذه القصيدة أشعر بأن سرباً من العصافير قد عاد من جديد ليرتب أعشاشه في صدري . وبأنّ رئتي اتسعت واتسعت واتسعت وأصبحت أكثر من مجرد جهاز للتنفس !
أشعر بأني بحاجة لأن أكتب شيئاً ... وهكذا هي القصائد العظيمة تُعيدنا للكتابة من جديد .
أعرف بأني أثرثر وهذه إحدى خصائص الكتابات العظيمة .. أيضاً .
شكراً ياعبدالعزيز
ش
ك
ر
اً
جمال الشقصي
04-01-2008, 09:02 PM
\
كلما ازدادت ثقافة المرء.. ازداد بؤسه!
حكمة يذكرني بها حال صاحب هذا النص المنفلت عن المألوف..
/
عبدالعزيز
أي نافذةٍ تشرّعها هنا لحمائم المنفى.. وأنت المنهك المُقيّد بحزن كل الجهات؟
:
ضعوا نقطة بين الكلمة الأخرى، تكتشفون أن المسافة بين هذه الكلمات لم تعد هي القراءة، أو الكتابة. بل إنك ستوقن أن بعض النصوص وإن تشابكت، وتقاطعت أصواتها الداخلية؛ لن يضير ذلك الفعل قراءتك لمونولجها الداخلي الفاتن، وهذا ما يحدث داخل هذه الشرفة الدفيئة. أي نعم أن عبدالعزيز المالكي موجوع حدّ العدم، ومعدم حدّ التجوّل على أرصفة الناس بلا أدنى داعٍ لهذا التجول، لكنه يبقى القادر على منح أسراب الطيور مواسم دفئها.
:
يقول أحمد السعدي:
للمنافي عود كبريتك حرقته صمت بارد=مَرّ.. والدخان شمس تموت في عين المنافي
حلم ما يجرع سواي بحنجرة مجنون شارد=كان شباك أصفر.. طاااااح.. والبرواز وافي!
:
إنك المعني بهذا المجنون الشارد وربي.. يا عبدالعزيز.
.
عبدالعزيز محمد المالكي
04-02-2008, 08:39 AM
هنا تكتنز الذائقة بالجمال
هنا لغة شعرية مختلفة تحملناالى فضاءات مختلفة من الابداع
هنا شعر حقيقي يملأ شبابيك الروح بالعصافير
هنا شاعر تورق اغصان الذائقه حينما يمطر حرفه
هنا شاعر استبشر فرحا بمتابعة نبضه اينما حل
الله عليك ياعبدالعزيز .. لقد ابهجت روحي بـ هكذا شعر وفتحت شهيتي لقضم تفاحته الشهية ..
لـ روحك ورده ترتوي بالندى ..
ناديه المطيري
أو تدرين ؟!
ولكِ أكاليل من الرباب الأبيض ..
ترصع صدرك بالطهر ..
على كلماتك المفرحه لـِ قلبي ..
هي الشهادة لي ..
أن أجد أن هُناك من يبحث عني مبتسماً ..
لقطف شيء عابر من ما أكتب ..
كوني بخير ..
عبدالعزيز محمد المالكي
04-02-2008, 08:43 AM
عبدالعزيز
ببساطة
أنت هنا مختلف!!
ربما روحك أرادت الإقتراب من الكل
فكان لها ما أرادت
هي هنا يا عبدالعزيز .. بالداخل
وستبقى مطمئنة
دمت للشعر
العنود ناصر
ذكرتيني بصديق ..
حين رافقني في الاستماع لهذا النص ..
قال أنك هُنا بسيط لـِ يقرأك كل العابرين ..
وكان هذا ما أرجوه ..
لم أعبث بشيء ..
كل شيء كان يدور من حولي ..
إلى حين أستفقت من آخر حرف فيه ..
لك الود ..
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,