المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما تيسّر من جمر!


الصفحات : 1 2 3 4 [5]

فهد مفلح
04-10-2008, 12:28 AM
هلا بالجزاله دامها منك

صح لسااااانك

شيخه الجابري
04-11-2008, 04:01 PM
أرحّب كثيرا بـ عودتك وعودة حرفك
النصّ في بدايته كان مألوف النمط خصوصا الأبيات التي ابتدأت بـ "هلا" إلا انّها كانت مقدّمة لـ أبيات في غاية الروعة في التصوير المتعمّق لـ ما في دواخلنا بتعبير محكم فتمنّيت أن الأبيات الأولى والمبتدئة بـ "هلا" لم تطل لأنّها لم تكن بمستوى ماأتى بعدها من أبيات
لكن
واضحٌ بأن الأبيات الأولى كتبت للبوح فقط
والأبيات الباقية كتبت للذات والشعر معاً
الكريمة:شيخة الجابري
نصّ يثبّت مكانك ومكانتك
تحيّاتي



شكرا لهذه القراءة الواعية
والرأي الكريم الذي يضيف للنص الكثير
لاعدمتك أخي الفاضل عبدالعزيز
دمت في خير

شيخه الجابري
04-11-2008, 04:03 PM
شيخة قلبي

مع اني مقاطعه الشعر الشعبي عامة

ولكن وجود اسمكِ هنا يحتم علي الدخول

فأنتِ تستحقين الروح فما بالك بقصيدة لكِ
أراها ولا أترك حرفي هنا ...



لا تقطعين ...

تحياتي


حنان الغالية
لاتقاطعي الشعبي هنا إبداع يستحق أن يتطلع إليه بصرك
ولا شك أن توقفك عند النصوص يضيفها لها الكثير
شكرا لك
للحظة التي جاء فيها هذا النص لتكوني هنا
لاعدمتك

شيخه الجابري
04-11-2008, 04:05 PM
الله يا شيخة الشعر

قلة هي النصوص التي لها مفعول السحر .. فقد خرجت من هنا وأنا أكثر جمالاً

دام إحساسك العذب
http://www.600kb.com/uploads/2adcd68ce2.gif (http://www.600kb.com)






ودمت ِشاعرة رائعة أختي العزيزة التنومية
شكرا لك،لتوقفك هنا،ولرأيك الكريم الذي ينثر العطر في المكان
لاعدمتك

محمد عيضه
04-12-2008, 01:13 AM
صديقة الشعر الصدوقة

شيخة الشعر

آه من هذا البحر الممتد كموجة آه تتكون ببطء وبوع وبجمال

إضاءة أنت أنّى حللت..

مودتي من قبل ومن بعد

شيخه الجابري
04-20-2008, 03:30 PM
شيخه الجابري

.
.

سبك وحبك .. وتوظيف رائع للمفردات

وتماسك قوي بالنص

صح لسانك




شكرا لك
لتوقيعك الكريم هنا أخي الفاضل عبدالرحمن
ممتنة كثيرا
لاعدمتك

شيخه الجابري
04-20-2008, 03:32 PM
نص جميل ومثقل بالترحيب

سلم بوحك



وسلم حضورك
أخي الفاضل رشدي
شكرا لكل حرف نثرته هنا
تحياتي

جمال الشقصي
04-20-2008, 06:55 PM
\

هذا النص يا شيخة
شحنة عالية من الشوق والحنين.. والإرباك والشبابيك..
هكذا يجب أن تكون القصيدة بين حنايا الأنثى، بعيدة عن ملامح اليباس، متدفقة كأمٍ لا تمايز أو تفاضل بين أبنائها.. وأعمارهم!

/