تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : [..وَتَرْقُصْ..]


الصفحات : 1 2 3 4 [5] 6

سمية عبد الله
01-20-2009, 12:39 PM
ما قرأته خرافة.. تبتز كل الحروف كي تصمت على صدى الذوبان


شاعر البدر..
مُلهم لـ روح عطشى وأصابع تتشكل من صحوة نعاس












ودّ وياسمين

شاعر البدر
02-09-2010, 02:47 PM
.

.
ومن حيث أنتهى هذا المتخم باللغة

ترقص وترقص أحرف الأبجدية بين سبابته وإبهامه . .

وكـأنه يعزف لها سمفونيةً من بذخٍ وألق . .


سيدي الشاعر

" شاعر البـدر "

عاريةٌ هي اللغة دون أبجديتكَ وفكرك

سلم بيانك وبنانك

ودام ضياؤك يامشرق



(احترامات . . باذخة )


سعـد



سَعَد
الْعذب دائِمَاً
هُنا ..وهُنا و..الي المُنْتهى

شُكراا مَدد

الهنوف الخالدي
02-16-2010, 08:52 AM
شَقيّ
صبيانيِ
مُتمردْ
وفي أصبعي رقصةُ باليِه " شريفه " على غرار هذه الكمنجَه .
مددْ . مددْ





"انَا ذَاهِــب"







" خِذني معك "

شاعر البدر
03-06-2011, 02:28 PM
شُكرا عبدالله
وهاك :34:

أماني بنت محسن
03-07-2011, 07:51 PM
" شاعر البدر "

هكذا تفعل رقصات الأنثى
تصهر الجنون وتصبه في قوالب هذا النص المبدع .

:

تقديري

شاعر البدر
06-10-2011, 09:42 PM
ومَاتَت وَهِي تَرْقُص!
يا تُرى /مَاتَت!؟

همس الحنين
06-16-2011, 09:13 AM
شاعر البدر


احياء هذا النص استحقاق به جدير


ترنيمة ها هنا تحكي واقعاً

والآن من قال بأنها ماتت

بعثت آخرى بشكل مختلف لتنبش عقول الخراب لتساهم في مخاض الخراب

لقلبك امتنان

أمجاد محمد
06-19-2011, 12:36 AM
..*
جماجمُ ُ...ثكْلى..
أهازيجُُ ُ شتّى..*
..*
قوالب ... تربّعت فيها دميةِ الحي..
جسد يختلق ملامِح ,اُنْثى!
اغْوَتِ الكُفْر عَنْ سَكَنِ المِحرابْ!
وخَرَجَتِ افْوَاجاً /افْوَاجا..
" زِيِدي جُنونِ السلْطانْ "
زِيدي عَراء /الْغُنْجْ..فِي زَمَنِ الْعَراء..
....بسحر الحبر المُعتمْ....
على نَقَاءِ /وغباء../طُهرِ /وعُهر..
رحلة..بدأت ذات ليلة لتثبت مقام / سيّدي / عقلي!
طاولة النّقاش
..ورد ماء..اعقاب السجائر..
..صخب من عزف ..
و..
و..
و..

ساحرة الشفق وعارية الساقين !!/..

هناكْ تركت بصمة من جمْري على الخدْ الاحمر ..
وهناك...ضحكتْ..كثيرا على بلاهة..الرجولة..
فِي كَفًتَيْ ..عَدْل .
بَيْنَ جَاذِبةِ الرُؤوس / اُنْثَى مِنْ جَمْر..
والمُهيب ...(عاري الجبين )..
فجأه ...
وجدتْ ..انّ الشبه لمْ يكنْ سوى بصمة التوحدْ!
وانْ الراقصة فِي مأتَمِ الرَمادْ !
لَمْ تَكُنْ سِوَى " وَقْفْ"
اِبْتَهَجَ بِها اطْفَالُ الحئ " الْمَلْعُون"
لِيَتَرَدًد مِن جِدار ازِقُتها الضًيقَه
صَدى
زِيديني خَمْراً...لِاعْتَكِفْ..! عَنْ سِواكْ!


.
.
.
"وَتَرْقُص"


"وَتَرْقُص"


*


*


*


"وَتَرْقُص"


*


*


"انَا ذَاهِــب"





أنحني أحترام لهذا القلم