المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رسـائـل لـ لـ يـاسـمـيـنـة


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 [81] 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128

صالح العرجان
05-21-2008, 01:44 PM
(على لسان فتاة، إلى الذي رحل وترك كتابه على المائدة حيث صورته وخطوطه المبعثرة في كل صفحات الكتاب)

حبـيبي في ربيعٍ العمْرِ ماتتْ

أمانينــا، وقدْ أوْصدْتُ بابي

ووجْهُكَ غابَ منْ زمنٍ طويلٍ

وطيْفُكَ هـاهنا بيْنَ الكِتابِ

وأضْواءُ الغدِ المجْــهولِ ترنو

لعصفورٍ بــدا تحتَ الثيابِ

وحلمي نائمٌ في الصَّدْرِ غافٍ

فهلْ يصْحو على ذاكَ العذابِ؟

تفـــرَّقَ شمْلُنا صُبحاً وإنَّا

لـفي حُلُمٍ وفي زهْرِ الشَّبابِ



قدر
أشتاقُ يا هاجري!، والشوقُ يملؤني
حزناً وخوْفاً، متى ألقاكَ يا قدَري؟

صالح العرجان
05-21-2008, 01:48 PM
سيرةُ حب تتنامى .. في ورْدِ العشقِ ..

وفي روْضِ الألوانْ

تُثلجُ روحَكَ .. في تنهيدةِ أحبابْ

والقمرُ ـ وحيداً ـ بالبابْ

مزهوّاً في ريش الطاووسِ يصولُ ويكتُبُ أشعارَ الحبِّ على الجدرانْ!

ناديْتُكَ، مرسي .. فأجاب الحجّاب!

لكنَّك تقْبَعُ خلفَ البابْ

تنتظِرُ نداءَ الموسيقا

ـ والصمتُ يلفُّ الوديانْ ـ

في حنجرة الفجْرِ / الطافرِ بالحبِّ ..

الفجْرِ / القادمِ بربيعِ الإنسانْ!

صالح العرجان
05-23-2008, 10:00 PM
حب يغيب وصاحبه ما بعد غاب
وحب يدوم وصاحبه في غيابه
وحب يذوب خافقً ما بعد ذاب
وحب يداوي صاحبه من عذابه
وحب حياته كلها لوم وعتاب
وحب حقيقي ما يضرك عتابه
وحب بلا معنى وحب بلاأسباب
يبدأ غريب وينتهي في غرابه

صالح العرجان
05-24-2008, 07:50 AM
ماني بمنعاش لا يربح ولا يخسر
ولاهو ضروري تكون افعالي اخلاقي

ثراي ما ينشد الغيمة متى تمطر
ما دامها في سماي تحن لاغراقي

صالح العرجان
05-24-2008, 07:52 AM
لا تشتكي للناس لا ضاق بالك
الناس ما تملك مسرهـ ولا يأس

الناس مثلك حالهم من حالك
والكل من مر الليالي شرب كاس

ولا تحسبنك بـ التعاسة لـ حالك
اعرف ترى عايش معك بـ الشقا ناس

صالح العرجان
05-24-2008, 08:00 AM
آه يـا ضيـم المواجـع والسنـيـن
ما ورى درب الهيـام .. إلا التعـب

وآآه يـا قلـب ٍ سـرا فيـه الحنيـن
كيف غربنـي وأنـا وسـط العـرب!!!

صالح العرجان
05-24-2008, 08:02 AM
| هـو | مـا غـدر . . « يمكـن » تمـادى بـهجـرهـ
× وجـروح هـجـرهـ × طـابـت بـدقـة البـاب

جـا يـعـتـذر . . قـلـت : اسـمـع العـذر بـكـرهـ.
[ دمـع الـفـرح ] . . مـا تـحـبـسـه دمـعـة عـتـاب

صالح العرجان
05-24-2008, 08:02 AM
تعودت أموت بصدق وارحل بلا تعليق
كفاني أحس بلذة الموت في اوراقي

ولا احط نفسي وثن يتشرب التصفيق
على شان يدخل برزخ النور لأعماقي

مهو لازم أقطع دابر الشك بالتصديق
ولاهو ضروري تعكس أشعاري / اخلاقي!