مشاهدة النسخة كاملة : أرجوحة للقاء القمر ..!!
الصفحات :
1
2
3
[
4]
5
6
7
8
صالح الحريري
05-22-2008, 12:50 AM
القـمر / البـدر
....... ، ........
ذو بهجة حينما يغمرنــا..
و أنت ذو بهجة و إدهاش عندمـا تغرقنـا بهكذا مفردات...احتواهـا فكر عميق ونفس شفافة ودقة تأمل..
( وريـث الحـرف )
شَرُفت ذائقتي وارتوت من هذا المكان.
لذا احترامي تسبقه مودتـي..
ولعلها تكفي!
مشعل الحربي ...
تأتي من أقاصي الطهر ...
لتزرع بكف النص بذرة نقاء لا تشبه ألا قلبك ....
هكذا أنت بكل تواجد لك بنصوصي المتوهج بتواجد أمثالك ...
شكراً بحجم السماء ...
لعلها تكفي ....!
:)
تحياتي
العـنود ناصر بن حميد
05-22-2008, 11:00 AM
العجيب يا صالح
أنك تكتب .. وتكتب
ولا نرتوي!!
كيف هو حال القمر حين تأرجح
سؤال
أستوقفني كثيراً
وهنا فقط
عرفت الإجابة
ممتع حرفك ياصالح
كصباح غائم بالبياض
لك السلام
صالح الحريري
05-22-2008, 10:02 PM
http://img339.imageshack.us/img339/3565/58qe6.gif
اغْفَاءة حُلُم اسْتَفَاقَ نَشْوَةً فِيْ سَمَاوَاتكَ ..
صُحِبَ بِـ رَفْقَتكَ فُضُولاً .. رُبَمَا يَُفَتحُ لَهًُ ابْوَابَ
الْحَظِّ عَلَى مَصْرَعيهِ [ وَ ] يُشَاركِكَ لَقَاء قَمركْ
♦.
♦.
دَامَ رَوضكَ يَرْتَويْ بِـ مِدَادكَ .. يَانِعٌٌ بِـ مُفْرَدَاتكَ
تَقْدِيِريْ ..
~
مشرّعة أبواب الحلمــ...
كقاربٍ يسافر فوق صدر الاحتمالات المتأججة ...
فتعالي نجدّف بمجاديف " ربما " لعلنا نصل يوماً إلى شواطئ اللقاء ...!!
" السندريلا "
حرفكِ فكاهة شهية ...
في عيون فقيرٍ أشقاه جوع الرعاة ...!!
دمتِ بنقاء لا ينتهي ...
تحياتي
صالح الحريري
05-23-2008, 06:39 PM
صالح الحريري
قلم يسكب الكمبود طيبا معتقاً بدلا من الحبر
قلما يولد قلم يحاكي هذا القلم
رد ود
يــ صالح ...!
ما زلت أعلن للملأ ...
أن أبعاد كبيرة بك وبأمثالك ...
كالجبل أنت يا صاحبي تجعل من الأرض ثبات ...!!
لا عدمتك أبداً ...
دمت بنقاء لا ينتهي ...
تحياتي
وجدان المعمر
05-23-2008, 06:48 PM
مرهق هذا الحرف
يجعلني أتلّبس بالإغراءات
من مطلع الشمس وخزامى الفكر حتى أبعاد الجمال
متابعة لمعجزات قلمك ياوريث
صالح الحريري
05-25-2008, 12:13 AM
لوكان حرفك كالماء لوجدناه يحاصرنا ويتدفّق من خلال قراءتنا , واقعٌ متموّج بانسياب وتناغم فريد هكذا أرى تصاويرك ,تجيد فعلاً إختيار الأشياء لتبثّ حياةً بالأشياء الاخرى
"ويدي كمرآة في كفوفها"
كـ مرآة !! - لازلت أتخيّل المشهد (:
تحيّاتي لـ روحك
هو كذلك يــ عبد العزيز ...!!
بكم يتدفق حتى أراني غارقاً بأودية البوح ...
وكأنك جبلٌ أركض إليه بحثاً للنجاة من هلاكِ محتومــ...!
أين أنت يــ صاحبي ...
من تلك الصورة القابعة بالزاوية الأدنى ...!؟
:)
كم يسعدني حضورك ...!؟
دمت بنقاء لا ينتهي ...
تحياتي
صالح الحريري
05-25-2008, 12:21 PM
.
.
.
كيف سيحتويك انصاتي أيها المتكور ريح ناي على
اسماع الذائقة , أيها الفاتك لخصائص
العادة على غير العادة , ايها المجترّ لجوع
الفكرة ذات قحط , ايها الصوت المجلجل حين موت ,
ايها "الكاتالوج " في يد الطائي يوم صار
للعطاء المثل ...
كيف لايكون استراق الأشياء مُحَللٌ لك بالجملة
والوقت جوع في زمان فاروقه العدلُ
سلمت يداك والله يا صالح
.
.
.
بل كيف لي ...
إشباع ثقوب غيابي عن نصوصك ....!
وغيث تواصلك يروي جدب المسافات بقراءة أوراقي ...!
أ رأيت ...!
حين نحاول اختراق طبقة العادات بما لا يُعتاد عليه ...
تنكسر بدواخلنا أنفاس المحاولات ...!
وخلخال " ربما " ..!
ما زال عالقاً بساق الجوع / الموت ...!
يــ يا سر ...!
لن يكون بالوقت جوع ..
وبالجوار قارئ بحجم فكرك وذوقك ....
لا عدمت طهر قلبك / نقاء فكرك / ضياء حرفك / بهاء حضورك ..
شكراً ولا تكفيك ...!
تحياتي
م.عبدالله الملحم
05-25-2008, 01:14 PM
كل وطن
يسكنه كاتبه
بــ كل تفاصيله
يستطيع أن يحلق فيه
و ينتابه كل ما يريدهـ منه
يتأرجح هو بين مشاعره و مشاعرها
لــ يعلن لــ القمر : قدومه
و لا مغادرة من ذاك المكان ..
فــ كطل الأنوار .. تقف مذهولة
فــ يمتد الضوء و النور
بكل ما يحتويه المكان
و ينعكس ذاك عليهما
إستمتعت كثيراً يا صالح ....
فــ أمثالك من الكتاب .. يجعلك : مذهولاً ..
تقديري
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,