المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [ إليكِ دون أن أدري ] ..!


الصفحات : 1 2 [3]

مروان إبراهيم
07-25-2008, 07:39 AM
مروان إبراهيم
زخات حرفك تنساب فـ/ تبلل الروح ،،
وتزهر بساتين الجمال من بين أناملك .

مروان ،،
ها أنا أجدني أرتل حرفك هنا
دون أن أعلم ..
،
،
ولكن أَعلم بأن الشمس قد أشرقت من بين جَنبات صدرك
وأن الصباح هنا قد تنفس حرفك أخي .

تحياتي لك
وخالص إعجابي وتقديري


:

عندما تحضرين ، تتكاثر لغتي ، بلون الصباح ، وحنجرة فيروز !


الانسانة .. آنا

شكراً أبدية يا كريمة !

مروان إبراهيم
07-25-2008, 07:44 AM
هواء
ماء
ورد
ليل
مع مروان و في يديها
يعلن : لا أعلم و لا أدري كيف أعلم

أما أنا فــ لن أقول : لماذا أحبُك يا مروان .؟
لـــ أني : أعلم : )
باقة ورد ... تقديري ..

:

عبدالله : )

بَعض الأشخاص لا يتكررون .. أنتَ أحدهم !

من الضلع للضلع باقة وريد !

العـنود ناصر بن حميد
07-25-2008, 03:02 PM
لماذا أنا أحبك ؟

لا أعلم !

يالله يامروان
كم كانت هذه الاجابة عميقة بعمق السؤال

مروان إبراهيم
09-11-2008, 08:58 PM
.
.
.



[....]



لماذا أنا أحبك؟

لأنّي خلقْتُ مُجوّفاً منَ الدّاخِل
لا يَمْلأُ فرَاغَاتي سِوى أنفَاسُ أنْثَى:

صَادقَة كَـ وعُود النُّسّاكْ
راقيَة كَـ نُبْل عِليَةِ المُجتَمعْ
بيْضَاء كَـ فُلّة نبتَتْ مَرّة واحِدة فيْ العُمرْ
فِيْ صدْر "سَيّدة" أنْجبَت أطْفَال العَالَمْ..!


لماذا أنا أحبك؟

لأني ولدتُ فيْ مجتَمعٍ أُمّيّ فيْ الحُبْ
رغْم أنّهُم علّمُونيْ أرْقَى تَعليْم
لكِنّي تخَرّجْتُ أُميّاً فيْ الحُبّ والتّعامُل
معْ أنْثىْ حتّى التَقيْتُكِ فأعدتِ تأهيْليْ
ومحْو جَهْليْ بـ تَقبيْل يدْ الأنثَى إحتِرامَاً..!

..............



مروان..
كنت صادقاً راقياً وأبيض..




خالص الود والتقدير



http://file8.9q9q.net/local/thumbnail/43899513/600x600.gif


:

كلما لاح معرفك ، لاح قلبي بالضوء وتساقط املاً أن تعود ،
يا بدر أطلب منك أن تقطع حبلَ الغياب ،
فقدك بالنسبة لي خسارة
لا اود خوضها !

عظيم امتناني
وكل عام وانتَ بخير

مروان إبراهيم
09-11-2008, 09:07 PM
وأنا أحب مروان ..
واحب دهشة الماء والورد والهواء والليل حين تمتزج بخيال هذا المروان الجميل ..
فكيف انجو بنفسي ؟ وكيف للماء أن يتدفق وهي من رعته ؟
هل التوقيع ضمن سياق النص / حدود الجنة .. أم أنه فتنة ما بعد الإيمان ؟
وأحبك يامروان ..

:

الكريم : نافع التيمان
لهطولك هنا بُعد آخر افهمه يا جميل ، كم أنت مُبشر
بـ الأشياء الممكنة والغير ممكنة !

وأنا أحبك أيضاً : )

نَفْثة
09-17-2008, 12:44 AM
مَرْوان ../ تَدْخلُ إِلى الْعُرْقِ مُبَاشَرةٍ فَ تَقفُ فَوقي الْعَصَافِير لِتَشْدوا مِن مَضَخةِ
حَرْفِك وَ تَحْويلك دَمي إِلى الْلونِ الْأبيضِ وَ وَضْعِك لِـ فَرَاشة تَغْزُو أُجَاجهْ ..,