مشاهدة النسخة كاملة : سَدُوم .. وأشياءٌ أُخَرْ ..!
محمود هرموش
06-03-2008, 11:27 AM
محمد هرموش
أعجبتني هذه العبارة..
ثمّةَ فراغٌ مسلوب الامتداد..!
أعجبني ما كتبت وأول الغيث قطرة..فلا تتأخر.
احـترامـي.
عندما يُسلب الفراغ .. وتُحاصر الجهات .. يذبل كل شيء ...
تحيتي
وشكرا لحضورك
محمود هرموش
06-03-2008, 11:47 AM
نثرية أعجبتني ...
أعجبتني حتى ألجمتني عن الرد الذي يليق بها ...
سأتوقف عندها طويلاً لكي يرتوي الفكر من هكذا أدب..
أستاذي ـ
جُلَّ التقدير لكَ و لـِ مداد قلمك .
شكرا لحضورك الجميل
وقراءتك الأجمل
اطلالتك هنا ..
تعطي حروفي نفساً آخر .. وشهيقا جديدا بحجم قصيدة
محمود هرموش
06-03-2008, 11:50 AM
http://www7.0zz0.com/2008/06/02/04/409393725.jpg (http://www.0zz0.com)
جميل ..
ما سطره قلمك ..
في ربوع الصفحة والقلم
باح بأول قطرة الإبداع حتى يُحقق
التفرد والتميز ..
لله درك
دمت بكل الخير
شمس الغلا
ثمة ممر مجهول إلى المحبرة
علينا أن طعنه كل مساء
كي تسيل الكلمات من الوريد إلى الوريد ..
تحيتي
وشكرا لحضورك الجميل ....
محمود هرموش
06-03-2008, 02:33 PM
هذه اللغة لا يسعني
إلا أن أقف و أتأمل و لا أمل التصفيق ها هُنا
محمود هرموش
الحضور ها هنا يجب أن يتكرر و كثيراً
فلسفة و تصور و تصوير رائعات
تجعلني أنتظر منك كل جديد دائِماً ... سجلني متابعاً لــ فكرك
كل التقدير ..
:
أشكرك
بحجم قصيدة
على قراءتك
وتذوقك بعض قطرات حرفي اليتيم ..
محبتي
محمود هرموش
06-03-2008, 02:42 PM
في محراب الكمالِ أضعُ قلنسوةً ..
تقديراً و إجلالاً ..
ممتعٌ حرفك ..
نبيلٌ وصفُكَ ..
جميلٌ سبكُكَ ..
متتابعٌ سَكبُكَ ..
أقفُ على عتبةِ البابِ مُستمنحاً نوالاً دائماً ..
و أصفُّ قدماً رافعاً كفاً مُستنزِلاً غيثَ إبداعك ..
تحيتي لك أستاذ / محمود ..
[ تنبيهٌ / في موضوعِ الراقي / صالح الحريري ترحيباً بك ، كتبتُ اسمَكَ محمداً ، فأعتذرُ فما هو إلا وهمٌ ]
عبد الله
عبد الله
ياصديقي
حضورك مثل قمر يحتضن جسد ليلٍ ما زال يتوهّم أن اللهاث الاسطوري يدغدغ جنبات قصيدة متورمة القافية
وضوء حضورك
ينير مكامن الروح ويدعك مطارح الارتعاش وصراخ اللحظات المجنونه
حضورك
يشرشف نتواءت الصقيع حتى آخر الدفء
تحيتي
ومحبتي
محمود هرموش
06-03-2008, 03:06 PM
عزف الصمت.. وأغرق بصمته في لجي السدوم.
فكان العزف غارقا بنورسه..ومستعمرة في الرأس تضم مئة فكرة تحلق في بوح القلم واسراره فترضعنا إياه مصقولة ببالونة أكسجين يسبح في أعناق الحروف..في مقهى الروح تتشايه الحروف على الورق وأيضا حركة الأصابع عندما ترسمها انت.
قطفت من العمر ميعاد وتركت المساء في عزلة السؤال.
سكبت حروفا كشلالات طرزتها بمرارة الحيرة.
أظنني سأقيم هنا طويلاااا.
مساؤك فيروزي.
الصمت في حضرة الغرق .. يأسر هذيان اللغة ...
وثمة زنبقة ٌ تحيط بها نكهة أنثى لازوردية العنوان
ترمي الينا كِسَر ُ النظرات وفتات أحلام ٍ أكل الدهر عليها .. وارتوى
وكهف من الصمت لايسكنه الا سطر ٌ.. وحبر ٌ
وثالث ٌ ... أرسل بعض هواجسه من زمن الى سوق القصائد ليبتاع فضاءً جديدا
يخبئه الى حين يبدأ القلب بنبض ٍ في بحر ٍ يوثق الموج الى شطآنه
بحبال ِ بياض النوارس
ياسيدتي
ما زالت القصيدة امرأة نراودها عن فواصلها
نشقُّ رداءها من قبل من دُبُرٍ كي يفور التنور ويأتي طوفانٌ
يجرجر ما تبقى من مركب الحروف من ناصيته إلى شاطئ
طال انتظار أصدافه ..
تحيتي
ومودتي
محمود هرموش
06-03-2008, 03:36 PM
إذ تكتبَ هُنا , فلن يسألَ المطرُ عن استحقاق اليباسِ لهطوله .. سيهطلُ أيّها الممطرُ أبجديّةً , حتّى تستغيثَ الأرضَ أو تُعشب !
الأستاذ محمود هرموش
نبضٌ أوّلٌ يشعُّ بالألق ..
أهلاً بفكرك / نبضكَ / حرفكَ
تقديري !
عندما تلوح السطور بأصابعها خلسة عن القلم
وتستجير بمحبرة من مطر بعد صحوتها كي يسيل منها الكلام إلى آخر الانتظار
حينها
تتصعلك الجهات لاهثة تستاف رائحة البوح
وتغمد في خاصرة اليباس خنجرا من قصائد
شكرا لحضورك الجميل ..
محمود هرموش
06-04-2008, 08:39 AM
محمود هرموش
ـــــــــــ
* * *
أرحبُ بك في أبعاد
فأهلاً - وارفة الظلال - و سهلاً - عازفة الجمال - .
:
أشياؤك الأخرى ، أحرى بإضاءةِ السديم
وإهداء الوضّاء من اللغة فضاء الحرف .
:
مدهشٌ جداً ،
فشكراً بلا حدّ .
أنا من يجب عليه شكرك ..
حضورك مضيء ٌ .. ياصديقي
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,