تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : حادي الشعر " للحين أشوف الخفوق عيونه تلد بك "


الصفحات : [1] 2

مشاري الشليمي
06-04-2008, 04:46 PM
لكم

كلي لكم





يا حادي الشعر دام الشعر ما أحتالك .. = وشلون أنا أقدر على طاريه وأزهد بك
إرفق على هاجسي لا تكرب إحبالك = خلني أبرتاح من شعري وأغرد بك
خلني أبمدح خفوقٍ عاش متمالك .. = نفسه .. رغم طعنته ما باح بـ السد بك
ياما بنى من جراحه بيت متهالك .. = يسكن به الوجد وإليا غبت ينهد بك
قلبي وأعرفه إلا من هام بك جا لك .. = كله تعب يتناثر شوق و يعد بك
( الحب ) و ( الشوق ) و ( الغيبات ) و ( وصالك ) = يقفي زمانه و خيله يمتك تدبك
عاشك بطل بـ / الحروب و صالك و جالك = وأتذكر إنه توفى وهو مشرد بك
القلب قطعة لهب ماتت ورا ظلالك .. = و ظلالك الموت .. بس البعد ما شد بك
حنين قلبك .. وأنا أسمع صوت خلخالك .. = من خلف بابي .. وشباكي يتنهد بك
مرثية القلب ما هزتك .. مع ذلك .. = للحين أشوف الخفوق عيونه تلد بك
يرجيك رجوى العمى لـ / مشاهد قبالك .. = البعد نزّلك بس الشوق يصعد بك
يسلك لك أقسى الطرق ويجيك يسعى لك = و يغيب لا من حضرت و يكره الصد بك
يمطر لك من الغلا ويصيح وبّالك = ويبرق حنانه و طاري الصد يرعد بك
بـ / الله يا سيد الاشواق وشـ / طالك ..!! = يومك تخلي ربيع العمر يفقد بك
دفا الحنين .. وطراوة نسمة آمالك = برد الجفا بـ / غيبتك للـ / وصل ينشد بك
مديت لي بـ / المفارق سم فنجالك .. = و أنا كفوفي من الحرمان تنمد بك
و الحين يا حادي إحساسي .. أبرقا لك = وآخذك من مخدع إحساسي .. وابـ / بعد بك
مادمت أنا في قصيدي صرت ما أحتالك .. !! = ملزوم قلبي ليا من غبت يزهد بك

ميــرال
06-04-2008, 08:10 PM
((((( راجعة ))))))

وليد الفالح
06-04-2008, 11:54 PM
مشاري الشليمي
وحضور يستحق الأحتفاء
مودتي

أصيله المعمري
06-04-2008, 11:56 PM
مشاري



جميل هذا النص كثيراً
راق لي إحساسه

ودوماً تعجبني طريقتك في كتابة الشعر بسلاسه على الأرواح
يا مشاري



تحياتي وتقديري
لهكذا بوح

نواف التركي
06-05-2008, 03:12 AM
مشاري الشليمي


جميل والله وكـعادتك لا تأتي إلا بالشعر بكامل ألقه .



لك القلب
ودمت بخير

عبدالله بن صخيل
06-06-2008, 08:17 PM
جميل يامشاري

شكرا وصح قلبك على هالباسقة

مشاري الشليمي
06-07-2008, 08:14 AM
((((( راجعة ))))))

.
.
.
.
.
.
بـ إنتظارك

مشاري الشليمي
06-07-2008, 12:01 PM
مشاري الشليمي
وحضور يستحق الأحتفاء
مودتي

.
.
.
.
.
حضورك كـ حضور الوسن لـ المتعب