المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نداءٌ ][ دافئ ][ .. و .. عناقٌ ][ ساحق ][


الصفحات : 1 [2] 3

عطْرٌ وَ جَنَّة
06-12-2008, 10:33 AM
.

.

.




.../ تِلْكَ الْمُروَنةُ بِالنْبَض
تُرَطِبُ تَجَاعِيدِ الْصَدْر ..وَتَبْقى عَالِقْةً فِي الْأنْفَاس ..كَ نْشَوةِ الْنِعناع
دُوْن الْإلْتفاتُ لِلْرئِة ,
يَاسَعْد :
تَشِي بِ طُهْرِ الْعَصَافِير كَثْيراً



http://www.shathaaya.com/vb/images/smilies/i.gif





.

.

.

عبيد خلف العنزي
06-13-2008, 10:51 PM
نص جميل هنا .. مرافيء من البوح والضياع في ابجدية العشق والهتاف والرحيل .. استمتعت كثيرا هنا .. مودتي

أصيله المعمري
06-15-2008, 02:26 AM
سعد السعد



أولاً : أهلاً وسهلاً بحضورك المعتق بالإبداع
وثانية : دعني أستمتع بهذا النص الراقي
فـ النداء هنا دافئ
والعناق ساحقٌ جداً

.
.

تلاوتك : هتافات صمت وجمال
أعجبني استرسالك في النبض
وتنفسك المتصاعد حباً



شكراً سعد
أنت سعد حقاً

سعد السعد
06-15-2008, 03:02 PM
الاخت / شذى ال نايف .. أنا على يقين تام ..
أنكِ ممن يتناولون الجمال كما يجب ..
لـ ذلك أشعر بالفخر عندما يتعمق أمثالكِ في أعماقي ..
"

أشكركِ على هذا المرور ..
مودتي ..

سعـد الوهابي
06-15-2008, 03:38 PM
.
.
مناجاة . . دافئة

ونداءات عشق متقد . .

الحب . . تمازج واندماج . .

وهنا نداءٌ طويل . . لـ عناقٌ أبدي . .

.
.
.
سيدي القدير . .

" سعد السعد "

اللغة هنا استعارت رئة قلمك لـ تتنفس بك . .

من العنوان الجذاب . . إلى موسيقى النص الداخلية

إلى فكرة النص كل شيء كان مكتملاً

وزاد اكتمالها وكمالها . . بــ

أنها أنثى من حلم . .

فهل سيحقق الحلم . . الحلم ؟!


الخاتمة . . مسكٌ مع هذا الحلم


سلم فكرك وبوحك

ودام ضياؤك


(احترامات . . حالمة )

سعـد

سعد السعد
06-18-2008, 08:28 PM
الاخ / قايد الحربي ! ..
وهذا الإنتصار الذاتي هو أثمن ما أملكه .
أعذب شعورٍ أشعر به ..
"

صدقني يا أخي لا أريد أكثر من ذلك ..
فـ مرور الأنقياء أمثالك ..
وتعمّقمهم في أحرفي ..
يعني لي الكثير والكثير ..
وَ
مودتي ...

سعد السعد
06-18-2008, 08:44 PM
الاخ / مشعل الحربي ..

أيها السّحاب : حجبت الأشعة الساخنة عن ..
تلك الأحرف .. وأشعرتها بشيء من الدفء [ البارد ] ..



قطراتك نقية كـ ذاك الذي بين أضلعك ..
سعدت بـ هذا المرور ..
وانتظر عودتك
وَ
مودتي

نَفْثة
06-19-2008, 04:22 AM
.’.


مَاء مُنْدَلِق مِن سَنا نَورسٍ يَتَجدلْ .. يلْقِيّ تَشَدُقه الْعَلويّ
فَوق زَرْقَةِ أَطْرَاف مُتَجَمِدةْ مِن أَغْمَاضةٍ مُبْتَلة / مَطْمُورةْ.,

مُخَادع هَذا الْهَدوءْ يُقَبِلنا بِ نَسماتة
وَ عُمْقه يَرْمِينا لِ نَتصَببْ ذَبولْ .,


.. [ سعد الْ ، سَعدْ ] ..



إِنْ الْأَيام الجَميلة لمْ تَأتي بَعدْ
وَ كَـ ذَلِك جَناح حرِفك العَبثيّ .,




.’.