المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لحظة إنكسار .. ..


الصفحات : [1] 2

صالح العرجان
06-14-2008, 01:11 PM
بين إنتهاء أرض وبداية ماء أعيش لحظات الهروب من جسدي إليكِ
تلوح بي الآمال بين موجات الخيال قلباً إعتاد الرحيل

أتعلمين

حين يرنو العاشقين للقاء على أرض من ثبات كنت أستبد أرجاءكِ بين الشتات
أرسم الغيض صمتاً على أسوار منزلك وأنا أقتحم وسادتك

أعرج بروحكِ لمدينة الغيم دعوة من قلب صالحٍ أجدبت قفار قلبه من نسائم نودكِ
أبادل ستائركِ ضحكة اللقاء وأنفض من على شباككِ ثقل الاسرار وهمسات المنى

أتسمعين

تساقط الرطب الندي على أرض الزيتون

أترين

حبات الرمان وقد طاشت بين أصابعكِ إذاناً بإشعال الشمع


جميلتي يا روح الياسمين

سأسكب وداعنا بين حبات الرمال ليرتشف البحر عذابات الغياب سراً يسكن أغواره بقنينة زجاج
أحكم المخمل إقفالها

تهاني سلطان
06-14-2008, 01:43 PM
.




و أيّ حبٍ كـَ ذَلكـ ..!



صَالح العَرجَـانْ



لَقد جَذبت حَواسِي الخَمسة
عَلى جمَال حُضوركـ ..

الآنْ أدركت أنْ نِعمة البَصر
لَيستْ لِـ التَأملْ فَقط
بَل ولِـ مُلامَسة شَغب الحُروف
بينْ مَدن الحُب الخَالدةْ ....




سَـــ ألتقِيكـْ هُنــاكـ يَومَاً
فَـــ أنَا أعشَقُهَا و أعشَق ضَواحِيها ...



كُـن بِـخير ...








.

صالح الحريري
06-14-2008, 02:24 PM
يــ صالح ...!
بين الدمع والشمع حكاية ...
أشبه بحكاية البحر ومشاهد المد والجزر ...!


قرأتُكَ هنا ..
عاشقاً يتساقط غرقا بيم الغياب ...!!

دمت بشموخ ..
لا يتطاول إليه جبين الانكسار ...!!

تحياتي

السندريلا
06-14-2008, 09:01 PM
http://www.r2lel.com/up/uploads/4c5f53332d.gif (http://www.r2lel.com/up/)

يُقْبِلُ الْغِيَابَ ..
فَـ تَقِفُ الْرُوحُ عَلَى شُرْفَاتِ اعْصَارٍ .. انْكِسَارٍ .. وَ احْتِضَار ٍ
تُوَدِّعُ حيَاةٌ أجْمَلُ منْ فِيِهَا رَحَلْ ! ..

♦.
♦.

:: الْعَرجَانْ :: لُغَتكَ وَارِفَةٌ .. تَمزِجُ الْعُذُوبَةَ بِـ الألَمِ
وَ 00 تَصْنَعُ منْ الْحُزْنِ رَبِيْعَاً غَارِقَاً بِكَ [ .. http://www.r2lel.com/up/uploads/5eb0ffdd95.gif (http://www.r2lel.com/up/) .. ]

عبيد خلف العنزي
06-14-2008, 09:06 PM
إستمتعت هنا كثيرا .. كل التقدير والإحترام

أصيله المعمري
06-15-2008, 02:31 AM
دوماً ما أجب في نصوص الصالح : صالح العرجان
بحثٌ عن مفقود
وحب مجهول الهوية


الاحساس يمزق الأفئدة هنا


صالح العرجان
تقبل احترامي
ومتابعتي التي لا تنتهي


شكراً لك

صالح العرجان
06-15-2008, 02:11 PM
.




و أيّ حبٍ كـَ ذَلكـ ..!



صَالح العَرجَـانْ



لَقد جَذبت حَواسِي الخَمسة
عَلى جمَال حُضوركـ ..

الآنْ أدركت أنْ نِعمة البَصر
لَيستْ لِـ التَأملْ فَقط
بَل ولِـ مُلامَسة شَغب الحُروف
بينْ مَدن الحُب الخَالدةْ ....




سَـــ ألتقِيكـْ هُنــاكـ يَومَاً
فَـــ أنَا أعشَقُهَا و أعشَق ضَواحِيها ...



كُـن بِـخير ...








.








السديم
يعرف أبناء ذلك الوطن من عيونهم فهي مكحلة بإثمد السهر
وأنفاسهم بالأترج المذاب معطره

شكراً موشح بنسمة صبح أيقظت الورد فسقط الندى

صالح العرجان
06-15-2008, 02:23 PM
يــ صالح ...!
بين الدمع والشمع حكاية ...
أشبه بحكاية البحر ومشاهد المد والجزر ...!


قرأتُكَ هنا ..
عاشقاً يتساقط غرقا بيم الغياب ...!!

دمت بشموخ ..
لا يتطاول إليه جبين الانكسار ...!!

تحياتي







صالح الحريري
في ليلة وإن طال الانتظار على ضفافها ستأتي على شكل حورية
يعتلي بها ملح أنوثتها فتنة تطفو على موجه هادئة

صانع الحرير يجيد ملمس الحرير