تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : أُخْطُبُـوْطُ العِشْـقِ


الصفحات : 1 [2]

جمال الجزائري
12-15-2008, 03:58 PM
تددددرس كل مواطن جسمك
أين تدوس وأين سترفع

فإذا سئمت منك ... فأبشر


أنت مسجا فوق الأذرع



بإختصار هؤلاء من أحببن


استاذي الفاضل /
شرفني الإستمتاع بما جاد فكرك الراقي
فأنا لم أقرء قصيدة شاعر إنما كما يقول المثل عندنا في الجزائر
" سل المجرب قبل أن تسأل الطبيب "

من لم يتعلم من التجارب يأتي الى هنا لتعلمه الحكم




خالص تقديري لك يا دكتور



تلميذكم


جمال

د/ أحمد ناجي
02-16-2009, 12:58 AM
الجميل احمد ناجي ... بعد أن قرأت نصك خرجت وكأني مشقق الثياب
لأثر تلك الأنثى السادية الاخطبوط في عشقها وثورة بركانها الدائم
أجدني ممتناً لحرفك أن أهداني تلك القصيدة المميزة ... تقديري لك


محمد الضويحي


إن ريحا من الشرق والغرب قد حركت جرة الليلِ
فاندلق الليل فوق ملامحنا؟ ثم لا نتساءل:
كيف استوت هذه العنكبوت على عرشها البابوىِّ وأخرجت
الأرض حرباءها؟



وجودك يضيف الكثير ويسعدنى

محبتى

ناجى

د/ أحمد ناجي
03-18-2009, 01:43 AM
د . أحمد ناجي
ـــــــــــــ
* * *



أرحبُ بعودتك أجمل ترحيبٍ بكَ يطيب .

:

[ أخطبوط العشق ]

نصٌ :
فارع الطول ، و طائل الفروع
يُفسّر خَلْقها ، و يخلقُ تفسيرها
يُعيدُ الحقيقة ، و يُحقّق الإعادة
يُموسق الحكمة ، و يُحكّم الموسيقى

نصٌ :
اصطحب البراويز معه و لوّنها حتّى كوّنها
بأزرقهِ المموّج و موجه الأزرق .

نصٌ :
يجعلنا نشكر شاعره حدّ رجائنا بدوام بقائه
فشكراً يا د . أحمد
و مودتي الخالصة .



كان النهر يرحلُ...تاركاً زهر الخَلَنج يمارس الموت الجماعى...
الشحوبُ كأنهُ السنجابُ يقرصُ كل شىء...
كان دولاب الملابس مطرقاً...
والكون يمشى...فى يديه حقائب السفر المفاجىء...مِعطفٌ
متوترٌ...
فهل استمر الثلج يسقط؟...
هل تكلمت المقاعد والستائر والشبابيك التى صدِئت حناجرها؟


قايـد الحربي


مرورك من إستبرق

وصوتك من حرير وديباج

محبتى لا تنضب


ناجى

أحمد الحسون
03-21-2009, 12:59 PM
الله يا دكتور

ما هذه الأنثى؟
تصوير جميل يلف عباءة القصيدة
فتتعدد أذرع القراءة بتعدد أذرع ذاك القلب
غاصت حروفك في بحر الإبداع
وبعد
اللهم أجرنا من الأخطبوط
وسدد خطا الدكتور لكل خير وإبداع.
دمت بعطر النارنج.