تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : رواية: (جت..)


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 [8] 9 10 11 12 13 14 15

عبدالعزيز رشيد
10-26-2008, 12:12 AM
-غضبتُ لأنّه انتقدني حينها لكنّني غضبتُ أكثر منّي لأنّني قسوتُ عليه وتمنّيت أن أعتذر لكنّ لم أستطع
-لاأعتقد بانّه سيرى كلامكِ هجوما بقدر مايراه إخلاصا لرأيك
-أتعرف؟أتحاشاى كثيرا الكلام عنه لأنّني اخشى أن يتهجّموا عليه,ويستغلّون ذلك أمامي وقد لاأتحمّل
-وهذا مايجعلنا أقوى بحجّتنا لأنّ التهجّم ضَعفٌ لحجّتهم فهكذا يبيّنون ضعفهم
-أتمنّى أن تكون عندي الجرأة لقول ماأريد دون الأخذ بالحسبان لردود الأفعال
-أتذكّر كلام أحدهم لي"إرمي برغبتهم عرض الحائط وأيّاك أن تقع في فخّهم" بصراحة كأنّ ذلك قيدٌ يقيّد تفكيرنا

عبدالعزيز رشيد
10-28-2008, 04:02 PM
_25_
"ولكنّها تدور",هكذا كذّب غاليليو باعترافه الصامت اعترافه المعلَن,لم يكن كافيا اسمه ومكانه المرموق بين الكلّ كيّ يعصمه من سطوة محاكم التفتيش, غاليليو اعترف كذبا بأنّه هرطق بقوله الأرض تدور في حين برونو أبى إلا أن يصرّ على ذلك ولـ ذلك أُحرق برونو حيّا!,كم حقيقة خافية في القلوب أبت الظهور في وجه حقائق مكذوبة,لماذا تقف الحقيقة كثيرا وهي مطأطأة الرأس كما خرجت من فم غاليليو حينها,ولماذا عندما تأبى غلا الظهور بقوّة وعلنا تدفع الثمن غاليا ولاتجني إلا تعويضا متأخّرا كالذي أخذه برونو بإقامة تمثال في المحلّ الذي أُحرق فيه,وازن غاليليو بين أجر الحاضر والمستقبل وفضّل أخيرا الحياة مكتفيا بقدر أقل من أجر المستقبل في حين رفض برونو أجر الحاضر كلّه ليأخذ أجر المستقبل كاملا!,ماأغرب الإنسان الذي قد يدفع حياته ثمنا لـ حقيقة ما,الإختلاف أن برونو وجد هذه الحقيقة تستحقّ ذلك في حين غاليليو لم يراها كذلك-الحقيقة رهن التقدير دائما,كذلك هي الحقائق تتدلّى على غصنٍ ما,هنالك من يلتقطها ومن يقطفها ومن يرميها لتسقط وقد يدوس عليهاأيضا وقد يرفعها أخيرا ويمسحها ليقبّلها أخيرا.

عبدالعزيز رشيد
10-29-2008, 04:45 PM
_26_

http://www.aylol.com/up/files/3211.jpg (http://www.aylol.com/up/index.php?action=viewfile&id=3211)

بافليشينكو,ماأجمل فرحته وكأنّي رأيت في وجهه مرآة فرحتي!,قبل مدّة حدّثتكِ عن أفراحهم التي برزت في ملامح غضبهم!,لكن مع بافليشينكو الأمر مختلف,أحسستُ وكأنّه يلعب من أجل الفرح يلعب من أجل قوت بهجته-من غير شيء لفت انتباهي فقط أحسستُ وكأنّه لم يكن لاعب كرة قدمٍ حينها!,بل كان طفلا في أحد شوارع بلدته أحرز هدفه وراح يصرخ فرحا به,والدته تقول"إبني لايحبّ المشروبات الروحيّة رغم أنّنا نشربها جميعا!",بافليشينكو كان يرفض الانتقالات بسبب ظروفه العائليّة,بافليشينكو ملامح فرحة عفويّة بالكاد نراها في عالم يضجّ بكاميرات التصوير.

عبدالعزيز رشيد
10-30-2008, 12:45 AM
_ "فانظر بتوضح باكر الأحداجِ"*,عندما تتزلّج المفردات بكلّ سلاسة فوق ثلج المعاني
*جرير

عبدالعزيز رشيد
11-05-2008, 02:30 PM
_27_

http://www.aylol.com/up/files/3270.jpg (http://www.aylol.com/up/index.php?action=viewfile&id=3270)

في زمنٍ كان فيه السمع والطاعه الشيء السائد في تلك الظروف الحالكة,شتاوفنبرغ كان أحد أبناء ذلك الزمن الأسود المليء بالموت الكابتن الذي فقد اصعبين وعينا خلال الحرب العالميّة الثانية أراده أن ينسف ذلك السدّ الذي وقف حاجزاأمام حياةٍ انسانيّة لأمّته_بعد أن كان جسرا موصلا لها_وكيف يقوم بنسفها؟؟,فكّر بان يغامر كي يكون شرارة ذلك البارود الذي كاد أن ينسف السدّ(هتلر) في تلك الأيّام وبعد أن اتّفق الكبارو توزّعت السلطات والمهمّات فيما بينهم,تمّ الاتّفاق شتاوفنبرغ هو من سيأخذ القنبلة الناسيفة إلى مقرّ هتلر,وذهب شتاوفنبرغ بعد أن طفق من مشاهد الموت التي شاهدها من روسيا إلى جبهة شمال افريقيا وصل حدّه من الاحتمال فكان لابدّ وأن يقوم أحدهم بعملٍ خطر على نفسه أكثر من غيره-شتاوفنبرغ وبجنونٍ إنسانيّ كامنٍ أقدم على فعلته التي لم تكلّل بالنجاح وانتهت بسلامة هتلر كما قال موسوليني"انّها العناية الإلهيّة!",الضحيّة افترست شتاوفنبرغ لاحقا دون رحمة,تلك كانت نتيجة قرار الـ لاعودة بل تلك هي العظمة الانسانيّة والتي كادت أن تنقذ أمّة بأكملها,وكأنّ في داخل الإنسان العاديّ إنسانٌ كامن يطيل الصمت لكنّه غذا تحدّث تحدّث مرّة واحدة فقط!.

عبدالعزيز رشيد
11-05-2008, 08:12 PM
_28_

http://www.aylol.com/up/files/3271.jpg (http://www.aylol.com/up/index.php?action=viewfile&id=3271)

"بعض الصراخ كلام وبعض الآهات كلمات",سيلين ديون وبجانب صوتها صوتٌ آخر يغنّي,أتعجّب كثيرا كيف لها أن تجذّف وحدها بكلّ انسجام في بحر من الجماهير المحتشدة في حفلاتها,تعايشٌ كامل في أجواء الكلمات المغنّاة,تنسلّ جيّدا لـ تأخذ انتباهنا من كلّ شيء إلى حالتها وهي تغنّي,الأنيقة سيلين ديون وبعيدا عن "التايتانيك" لها مايكمّل شهرتها,بعيدا عن اختياراتها المتعدّدة من حقيبة كلمات أغانيها إلى حقيبةاليد التي تحملها بعيدا عن الغناء,هي تعيش ماتغنّيه لـ ذلك حتّى صراخها في احدى أغانيها لم يكن كالصراخ إذ أن بعض الصراخ صراخ وبعض الصراخ غناء.

عبدالعزيز رشيد
11-06-2008, 07:43 PM
_ سمعت "صوتك يناديني" ولاكمّلت )":

عبدالعزيز رشيد
11-08-2008, 08:02 PM
_ توّها روحي جَتْ.