المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رَجْفَاتُ قَهْرٍ طَاغِيَة ،،/


الصفحات : [1] 2 3 4

نورة عبدالله عبدالعزيز
06-20-2008, 04:21 AM
http://www.wl3.net/uploader/up/21392374720080620.jpg

[:: تَعْوِيذَة ::]

لَكِ اللهُ يَا أنَا مَا انْفَكّتْ الأيّام السّالِفَة تَنْثِرُ جَذلُكِ بَيْنَهَا حَتّى افْتَاقَتْ كَيْنُونَتُكِ إليه الآنْ حَدّاً يَسْمَحُ لِبَحْرِ اللهِ أنْ يَتَجَاسَر فَيََرْتَكِبَ غِوَايَاتِ الغَرَق عَلى رُوحُكِ التّوَاقَةُ لِلسّمَاء ،،! وَ مَاشَطَرَكِ عَنْ قُعُورهِ سِوَى إيْمَانٌ أوجَسَ فِي نَبْضَكِ خَشْيَةَ الكُفْرِ بِخَالَقكِ ،، فَاصْطَبَرْتِ وَ مَا نِلْتِ مِنَ الحَيَاةِ " حَيَاةً " وَ لا سَلامَاً ،،!

لَكِ اللهُ يَا أنَا مَا انْفَكّ حَاضِرُكِ يَرْجُمُكِ بَأحْجَارِ " دَهْشَة" مَنْحُوتَةٍ بِقَسْوَةِ خَيْبَة لِتَتَفَتّقَ خَلايَاكِ وَ تَنْتَثِر بُلُورَاتِهَا عَلى أدِيمِ الاخْتِنَاقِ فَتَسْتَكِينُ فِي أكْنَافِ الصّمْتِ وَ تَرْتَعِشَ فِي قَبْضَةِ القَهَر وَ تُخْتَزَلُ فِِي كَرَوِيّةِ دَمْعَة ،،!

لَكِ اللهُ يَا أنَا مَا انْفَكّ القَادِمُ يُلَوّحُ لَكِ بِمَوَاعِيدِ لِقَاء مَهْدُورَةٍ وَ وُعُودٍ بِتَجَاوِيدِ نُورٍ تَنْهَرِقُ عَلَى كَيْنُونَتُكِ المُهْتَرِئَة فَانْتَظَرْتِ وَ صَدَأتِ وَ ضَمُرْتِ ثُمَّ انْصَهَرْتِ بَيْنَ تَجَاعِيدُكِ وَ لا قَبَسُ دِفْء قَبّلَكِ " قُبْلَةَ الحَيَاة " ،،!

نورة عبدالله عبدالعزيز
06-20-2008, 04:25 AM
،،
:/:
،،

وَ جَثَوتُ أنْتَحِبُ انْبِجَاسَ ألَمَ الأرْضِ فِي خَرَائِطِي وَ اضْمِحْلالَ حَضَارَات ابْتِسَامَاتِي ثُمّ طَفَقْتُ أبْحَثُ عَنْ هِجْرَةٍ تَأخُذُنِي بَعِيْدَاً عَنْ هَيْكَلِي المَخْذُول بِي حَتّى اذَا مَا وَقَبَ ظَلامُ اليَأسِ وَ أيْقَنْتُ حُلْكَة الانْتِظَارَ .. صَوّخْتُ سَمْعِي لِسَمَاءٍ تَتَوجّعُ مِنْ سَوط البَرْقِ لِتُجْهِشَ بِ أنِينَهَا رَعَدَاً تَنْتَصِبُ لَهُ خَلايَاي خُشُوعَاً ،،/
تَبْكِينِي مَطَرَاً ،،
وَ أبْكِينِي قَهْرَاً ،،
وَ مَا جَادَ بُكَاؤنَا بِ سُقْيَا رَحْمَة تَتَخَثّرُ بِهَا دِمَائنَا ،، فَ تَهَاوت أقْمَارُ المُنَى فِي سَحِيقِ خُذْلانٍ أوسَعَ كَونَ كَيْنُونتِي عُتْمَة سَرْمَدِيّة ،، وَ احْتَقنَت صَرْخَةِ الاسْتِجْدَاءِ لِتَعِيثَ فِي دَاخِلِي كَـ غُصّةً يَنْفَجِر عَلى أوقِهَا فَاهِي بِأبْجَدِياتِ هِجَاءِ مُسْتَطِيرَةٍ إلاهَا حُرُوفَ النّدَاءِ مَانْدَلَقَتْ كَي يَأتِي مَنْ يَأتِي وَ يَنْتَشِلنِي مِنْ هَذا الفَنَاء ،،،، وَ مَاكَفّ لِسانِي عَنْ اللّهجِ بِدُعَائِي يَومَاً " يَامَنْ تُحْيِي العِظَامَ وَ هِيَ رَمِيم ،، إحْيي ال { أنَا } فِي دَاخِلِي " ،،


فَ ... رُحْمَاااااكَ بِي يَا أعْظَمَ العُظَمَاء ،،/

،،
:/:
،،


ثُمَّ مَضَيْتُ سَادِرَةً مَعْ مَا مَضَى مِنْ سَالِفَ المُنَى وَ افْتَعَلْتُ صَبْراً كَانَ لأيّوبٍ مَا أورَثَنِيه فَمَا أوسَعَتْنِي دَيْمُومَته إلا فَرِطَ انْهَاكٍ يَشِيطُ خَلايَاي بِأوارهِ المُنْبَثِقُ عَنْ حَدَقَةِ اليَقِينِ المُعْتمَةِ فِي ضَواحِي تَفَاصِيلِي الصّدِأة فَمَارَسْتُ الاعْتِكَافَ فِي مِحْرَابِ الأمَلِ أتْلُو صَلَواتِي أنْ يُعَجّلَ الرّبُ بِمَجِيْئِكَ فَ لِمَ نَكَثْتَ بِالوَعْدِ وَ أقْمْتِ شَرَائِع الغِيَاب وَ تَرَكْتنِي أتَخَثّرَ فِي الدّواخِل وَ أنَا التّي حبِلْت بِأجِنّةِ الذّكْرَى سنُونَاً مَدِيدَة فَلا هِي تَتَمَخّضُ وَاقِعَاً وَ لا هِي تَمُوت إجْهَاضَاً ،،
ثُمَّ أرْغَمْتُنِي عَلى حَمْلِ جُثّتِي لأسِيرَ بِهَا نَحْوَ مَجْهُولٍ كَفَرْتُ بِهِ قَبْلَ أنْ ألْتَقِيه ... لِمَ ؟!! ،/




[:: تَعْوِيذَةٌ أخْرَى ::]

لَكِ اللهُ يَا نُورَة ،،
لَكِ اللهُ يَا نُورَة ،،
لَكِ اللهُ يَا نُورَة ،،
لَكِ اللهُ يَا نُورَة ،،
لَكِ اللهُ يَا نُورَة ،،



كُتِبَتْ ذَاتَ حُزْن ،،
اليَوم 16 جَمادى الثّانِي 1429 هـ
3:16 ص


نُورَة عَبْدُالله ،،
وَ لَتَغْشَى قُلُوبَكُم الطّمَأنِينَة ،،
http://www.wl3.net/uploader/up/20891104120080423.gif

تهاني سلطان
06-20-2008, 07:56 AM
.







غسقٌ يُغَطي الرؤوس
وقوده نَارٍ لا تَكفُ
عَن حَرقِ الذَات
بِـ الذَات ..
السَرابُ وحدهُـ لَم
يُكتَشف بَعد فِي ملئ الإحتِمالات
بِـ وقعٍ مُجديّ يُكملُ الجَسد
بروحِ السَلام فلا يُعاود رَسمهُ
مِن جَديدْ ..
تَتَكدسُ الضِفة الأخرى بِـ من يَعبرون
بُحيرتَها المالحة و النتنة
و جِبال الكَلمات يَضيع
فِي الأفقْ ..





لَكِ الله يَانورة
لَكِ الله يَانورة




مُرَغبّة حَدّ الإمْتِزاجْ
بِـ الأسَاطير ..


لا خَالط روحكـِ حُزنْ ..


.

فاتن حسين
06-20-2008, 09:48 AM
هنا فقط

تجسدت معاني النقاء والطهر

نورة عبدالله

انتِ الابداع بعينه

السندريلا
06-21-2008, 03:36 AM
http://www.l44l.com/up/uploads/7c9a76c290.gif (http://www.l44l.com/up)

رُحْمَاكَ رَبيْ ارْفقْ بِـ رُوحٍ ضَاقَتْ بِهَا الْدُنْيَا بِمَا رَحبَتْ ..
وَ 00 خَفَّفْ وطْأةَ الَمٍ تَبْطشْهَا بطْشَة ً جَبَّارَةً
رَسَمَتْ مِنْ احْرُفْهَا سحابةً موجوعةً .. مُثَّقَلَةٌ بِـ غَيْمَةٍ لا تَنْجُبُ سُوَى حُزْن
وَ 00 نَصَّبَّتْ لِـ رُوحهَا قَبْرَا ً يَغْتَالهَا ! ..

♦.
♦.

:: الْغَـلا : نُورَة عَبْدُالله :: نَبْضٌ تُنْطقُ الْحَرفَ وَ تُنْصِفُ الإحْسَاس
كُونِيْ بِـ خَيْرٍ يَا رَائِعَة ..
وَ 00 أسْبَغَ الْمَولَى عَلَى قَلبكِ الْسَعَادَةِ [ .. http://www.l44l.com/up/uploads/a2a3a203d1.gif (http://www.l44l.com/up) .. ]

سعد المغري
06-21-2008, 05:24 AM
..

نورة العبدالله..
لكِ الله فـ.يما كتب هنا..
لستُ هنا إلا حفنة من وجع
الآم تعتصر الفؤاد
تعزفُ لحن الألم الأمل وتنزف...
هنا مضاجعة الأسى ومحاولة التعلق بضوء ...
وإبتلاع العتمة..
إكتئاب ...وضجر...
وجـع من صمت...
كـ وحشة المقابر...
شعور أشبه بالموت
بكل صمت...وإزدراء للذات.
نورة دام بيادر ومواسم الكلمات
حصاداً بين راحتيك..
تحية وتقدير لـ.هذا النص الشامخ..
..

أصيله المعمري
06-21-2008, 07:04 AM
لكِ الله يا نوره على هذا الحرف الجميل
والتعاويذ الأطهر
من رجفات طاغية القهر والجمال
والحب المؤجل
بالفقد


نوره عبدالله
أنثى يعجبني حضورها في كل مكان
وهنا قرأت لها نص جميل كـ هي
ودي وتقديري لهذا البوح المتكلل بالدهشة التي تسكننا
والسبب : أنتِ
لكِ الله ثم قلوبنا

محمود هرموش
06-21-2008, 08:20 AM
عندما يعبر الضوء نحو ضفة الحزن
ويرتل مزاميره بلغة بلهاء تُسِرُّ بصمتٍ إلى رماد اشتهاء حقولٍ
هدّمت أسوار زنابقها قبل أن يسافر خضابها في رحلٍ من حسرات الشجن..!
ستبقى ضفائر الصدى تعطر رحيق ما تيسَّر ..
وما تعثر ..
وما أبحر من توجُّس حنينٍ يباغت وشوشة الطين
ويرتد خاسئ الطرف إلى شرفة صبارٍ ضجرت فيه أشواك الزمن..!

حينها علينا أن نُغمدَ ما تبقى من نهايات المواسم قبل هطولها الحائر الأفلاك...
وقُبَيْلَ طواف إفاضة الندى الذي كان يسعى بمرثيته

لقد أسرف الحزن وهو يسقي ما تيسر من عوسجٍ مخمور
داهم القطا أحلامه في وضح الهجير

ثمة قصيدة في آخر اللوح
تمنح غناءها لمحبرة تثقب خاصرتها في الخفاء
كي ترمم لغة نهر من سراب ٍ يجري برمضاء احتراقها على مسافة فرسخين من ظمأ وعول حروفها
وفي الصباح عندما تصحو لغة من الهديل
تصدع بما تؤمر
وبينها وبين السماء غمام نخيلٍ ..صامت في الليل
يقايض أحلام ظلاله
بحكاية ضاجعتها مرايا الرمل
على مرأى من الرطب الذي يتدلى ..



تحيتي
واعجابي