تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : { حَاســة بَـيّـضَـاءْ }


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 [28] 29

عائشه المعمري
02-17-2012, 01:57 AM
بالرغم من معاناتي مع الزكام وإلتهاب الحنجرة المتكرر ,
لا يختفي صوتي تماماً ، إلا حينما يسألني : كيف حالك؟

عائشه المعمري
02-17-2012, 01:58 AM
لا أدري في أي منعطف أضاعني القلب الذي كانه


.

عائشه المعمري
02-17-2012, 02:06 AM
استغرب من أولئك الذين انقطعوا عنا دون مبرر وبلا ذنب ..
خبأوا ذكرياتهم وأسرارهم في جيوبنا وغابوا
دون مجاملة بتوديع لائق ..
وها هم يعودون فجأة
يسألون عنا
... عن أوجاعنا
عن تفاصيل حياتنا
ويقتربون أكثر
.
.
أستغرب ذلك حقا

عائشه المعمري
02-17-2012, 02:09 AM
لا أحسدهم
ولكني أتمنى أن أكون مثل أطفال حارتنا
يمشون حفاة طيلة النهار
يلعقون الأيس كريم ، ويلبسون الملابس الصيفية في الشتاء
ويلعبون دون مبالة بصراخ أمهاتهم عليهم من خلف الأبواب
... ولا يصابون بالزكام المتكرر مثلي
في حين أنني كالعجوز التي تتكور في معطفها وتتسمر أمام المدفأة طويلا ،
ؤتدمن المشروبات الساخنة حتى في الصيف
أتساءل اعتباطا : ماذا سيحدث لي لو كنت في موسكو الآن !!!


.

عائشه المعمري
02-17-2012, 02:10 AM
متى سيكف المسافر عن حمل أمتعته على قلبي

عائشه المعمري
02-17-2012, 02:11 AM
كم أمقت عتاب الغرباء والعابرين
أولئك الذين لا تعرف عنهم شيئا سوى أسمائهم التي لا تذكرها .

عائشه المعمري
02-17-2012, 02:15 AM
http://www.youtube.com/watch?v=ZP_Daz4hBqM&feature=related

عائشه المعمري
03-28-2012, 03:53 AM
إلى من تَرك نصفه في الطريق ، ورحل :


رأيتهم بعيني ، ينزع نصفه منه ويضعه في مكان يعتقده آمنا ، والنصف صامتاً لا يُجيد العتاب ولا التفوه بأي سؤال بديهي يمكن أن يُسأل في تلك اللحظة .

ورأيت أخرون يفعلون ذات الشيء ، فكثيرة تلك الأنصاف التي تُركت على الأرصفة ، وتحت الأشجار ، وأمام المقاهي ، وفي الزقاق .

تبدو لي أن تلك الأنصاف ميته ، ولذا سقطت منهم ، أو نزعت على اعتبار أن خلايانا الميتة لا تسقط وحدها ولكنها تحتاج إلى إزالة بطريقة أو بأخرى ، وظني الأكبر أنها قٌتلت ، أو لا .. ربما انتحرت فيهم .. فكم تتعدد طُرق الخلاص من الأشياء ، والأجزاء !.
فالأنصاف التي تخلت عنها أنصافها في كينونة ما ، عاثت بها الريح ، وعلمت نفسها استجداء الحياة من الشمس والمطر وتفاعلت مع أنصاف أخرى جديدة خرجت للتو من أنصافٍ أخرى ..

من هنا ، تغيب ملامحنا ـ ويلبس كل نصف ، نصف اخر لا يُشبهه ، وتصبح الصورة "نشازاً"
هكذا تتشوه إنفعالاتنا ، وعلاقاتنا ، والباقي من عمر الزهور الذي يتحدثون عنه ، حينما نُتْرَك أنصافاً لـ أنصافٍ أخرى قد تركتها أنصاف أخرى .




مارس 2012



______________________