المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ¨°•||»-_ وَإِبّتَدَأْ اَلأَلَمْ ..! { مُصَآَفَحَةْ أُوُلَىْ {•°¸!


الصفحات : 1 2 [3]

شذى ناصر
09-06-2008, 08:41 AM
سَلآَمٌ مِنْ اَلَلَهِ عَلَيّكُمْ

\
/

قَآَيِدْ اَلَحَرّبِيْ

أًستَـآذَي / عَذِبٌ أَنَـتْ
تُـثني فَـتنظم عقْدٌ مِنْ لؤْلَؤْ لِيزَدَادْ عَنْق الَقلَمْ جَمَالاً
مَا أَرٍقْ حَرفُكِ وٍهو يَخَترٍق مَسَاَمَعي وٍيَغرقْ فَي دَاَخلَي
لَيسَكنُني بَهجَـة
شُكراً لِهَذا الحَضُوٍرْ الَمُزٍدَحِم بِـ الحُسن

شَذَىَ بِنَتْ نَآَصِرْ

شذى ناصر
09-07-2008, 06:11 AM
سَلآَمٌ مِنْ اَلَلَهِ عَلَيّكُمْ

\/

بتُ تَاَئِهَةٌ بِيِنَ اَلأَلِم وٍالَمُوتْ أتَعثر .. حَتى رُسِمت
عَلى وُجوُه مُذَكْرَاتي دَموعَاً مَسْمُوعة ..
أقَبْلَيني رُوحاً تَشَبَثت بأَذْيِاَلِ قَلَمِِكْ
وٍلَسعيِكِ بِين وجعي وُحروفِي جُلَّ اَلَيُمْن وٍاَلَخيِر
حُضورٍك أُستَاذِتي كـ : الكرز

|| اَلًسًنًدٍرٍيٍلآً ||

مُمْتَنة لِنْثَر الَعِبقِ هُنا يَا وَرْدَة

/
\

شَذَىَ بِنَتْ نَآَصِرْ

شذى ناصر
03-19-2009, 10:04 AM
سًلآٍمً مٍنً اًلًَلًهٍ عًلٍيًكٍ .,

/
\

غَيثٌ هَطَل ثُمَّ إنهَمرَ وَ أطَعَمَ الْمُتَأرجِحِيْن
بَيْنَ حَافَتَيْ نَبضِهِ أَلَذَ الْجَرَاذِقِ ,
فَمَا انفَكَ بِ خُبزَتِهِ حَتَىْ اخَضَّرَ عُودُ " نُونِهِ }
الَـ اعشَوشَبَت بِ مَاءٍ سَلسَبيلِ
وَ ازدَاَنتْ بِ رَذَاذِ الشَمسِ الصَاخِبةِ ,
تَلوُكُهُ حَتَّى يَحيْذَ عَنَ وَاوٍ قَدَ تَوسَطَتْ النُوٍنَ مُستَقَراً إلىَ حِيْن ,

[ سًعٍدً اًلًوٍهًآبًيًٍ]


هَطَلتْ السَماءُ بِ خَيرٍ وَدَقهِا دُونَ استِسَقَاءَ !
وَ دُونَ النَارَ اشتَعلَ السِراَجَ وَ أنَارَ عُتمَةَ الأصَقَاعَ ,
وَ كَفّتْ الثَكَلىْ عَن ذَرفِ الدُموِعِ بَلا استِجَداءَ !

حَيثُ مِحرابُ الجَمالَ اجتَبَاكَ الَربُّ العَليُّ
لِ تَهَطُلَ بِ قَطرَةٍ مِن زَخَمِ آلَ " وَحيْ "
وَ تَلبَستَ فِتنَتِيْ للمَاءِ كَ الإقحُوَانِ الأبَيَضَ
يَتَوَسطَهُ اصفِرارُ بِ أورَاقِهِ المُفَلَّجَة .

مُمتَنةٌ أنَا لَو انَحَدرَت [ رُؤيَتُكَ الأدَبيْة ]
الَـ تَقبَعُ فِي عُمقِ مَلكَوتِ قبَائِل الفِتنَة
المُخَضبَ بِ العَسجَد , المَوشُومَ بِ زَمزَم

شُكراً لكَ ( بِ عُمقْ )!|..

الـ شًذٍىً .,

شذى ناصر
03-19-2009, 10:07 AM
سًلآٍمٍ مٍنً اًلًلًهٍ عًلٍيًكٍ .,

\
/

كَان عَليَّ أنَ أتقمَصَ " الإستخِبَاءَ "
لِ أُوَرايِ وَجنتَايَ الخَجَلىْ وَ أتَلاشَىْ بَينَكِ ،
وَ أُحلقَ فِيكِ بِ لاَ هِدَايَة !
،,،

أسقَيتِنِي مِنَ كَأسِ الحُبورٍ جُرعَةَ شَهّيَّة
بَوأتكِ بَين مَن حَضرواً مَكاناً عَليَّـاً


[زًيٍنًَ]

عَلىَ خَدكِ الأيسَر سَ أطَبعُ [ قُبلَة ]
لآًعٍدًٍمتًكٍ .,

الـ شًذًىٍ .,