مشاهدة النسخة كاملة : [ وطن : منال عبدالرحمن ]
الصفحات :
1
2
3
4
5
[
6]
7
8
9
د. منال عبدالرحمن
07-26-2008, 03:12 PM
الأراصية منين منين
ياللي سقوها بدمع العين
و :
ما بين الصالحية و باب شرقي
الشمس بتطلع من شرقي
دوزنلي عودك عالشرقي
و خلي سهرتنا شرقية
جميل جدّا يا عبد الله , يااااااااااااااه على ذكريات الشام و سهرات الشام و الصالحية و باب شرقي و باب الجابية و باب النصر و المهاجرين و كل حارات الشام و ريحة الشام و نور الشام .
شُكراً يا عبد الله , شُكراً على هذا الاهداء .
أنعم و أكرم بكم يا عبد الله و بالجميع .
د. منال عبدالرحمن
07-26-2008, 03:17 PM
متصفح شهي ...
فيه حكايات حارات الشام وأزقتها ...
وكأننا ننتقل من حارة إلى آخر بنقلة أدبية جميلة ...
بحق يــ عبد الله ...
عرضك ورقصك لــ " دبكة " الحرف هنا جميلة جداً...:)
وزاد الأمر جمالاً هذه الكاتبة الممطرة أبجدية ذات نطاق أدبي وفكري معاً ...
يــ منال ....!
سبحان من وهبكِ هذا الفكر ...
وقد توجه بروح شفافة رقيقة تراقص الكلمات بكل سطر ...!
صباحكم وطن ...:)
أهلاً بوريثِ الحرف , أهلاً بمن يُمسكُ الأبجديّةَ فتنقلبُ بين يديهِ و أغصانِ فكرهِ فراشاتٍ و عصافيرَ و أزهاراً ملوّنة ..
حضوركَ نورٌ يا صالح , و ألقٌ للمتصفّح ..
شُكراً لهذا الاطراء الأنيق , و سبحانَ من طوّع الحرفَ بين يديكَ ليُصبحَ كقطرِ المطر ...
د. منال عبدالرحمن
07-26-2008, 03:34 PM
بدينا يا منال :)
ـــ لا تعليق يا متعصبة ... إن أردتِ تطرقي إلى هذا الموضوع .؟ :0082:
:
:
و حتى أنهي حديثي لــ هذا اليوم
http://www.news.gov.kw/files/images/سوريا/بثينة%20شعبان.jpg
أظنها أن هذه السيدة هي د. بثينة وزيرة المغتربين ... أين وصلن [ نساء سوريا ] .؟ و هل هن [ وراء كل رجل عظيم : إمرأة ] ... شخصيات نسائية سورية هل يمكنك ذكرهن .. هل هناك أسماء تشدك أكثر من غيرها .. أنتِ كــ شابة في ربيع عمرك .. أين تريدي أن تكوني ..؟؟
أحببت أن يكون سؤالي الأخير لما أنتِ من أجله دائِماً : متعصبة .؟ :)
ع فكرة قبل فترة قرأت هذا الخبر
http://www.aljazeera.net/nr/exeres/ec8866ce-20f5-40a3-b9fa-8a393b8f8748.htm
ـــــــــــ ما رأيك .؟
أشكرك كثيراً و كل من مر من ها هُنا
و أتمنى لك التوفيق الدائم أيتها الغيمة الممطرة المُعطِرة ...
تقديري .
:
:
طيّب يا عبد الله , رغم ايماني بأن التطرّف لا يكونُ في شيءٍ إلا شانه و إلا أن بعضَ التحيّزِ للوطن , لا يُضرّ :)
و للمرأة أيضاً :)
- الدكتورة بثينة شعبان هي احدى أهم الشّخصيات النّسائية في سوريا و التي أثبتت جدارتها بكل تميّز بشغل المناصب الرفيعة في الدّولة , هي امرأة ناجحة و مميّزة و مثقّفة جدّا و صاحبة رؤية عميقة و ثاقبة ..
نساء سوريا , يحاولنَ شقّ العتمةِ و فتحَ طريقٍ جديدٍ للمرأة , فتحَ أساليب و طرق جديدة حتّى تستطيع المرأة الابداع بعيدا عن ا لقيود الاجتماعية البالية , نعم هنّ الآن في مناصب رفيعة و في مستويات علميّة عالية جدّا , ينافسنَ الرّجل في الابداع و ا لابتكار و المهارة , و يحقّقن توازنا في المجتمع بين دور الرجل و المرأة , لم يتغير شيء يا عبد الله فمنذ زمن و المرأة لها دور عظيم مع الرجل يدا بيد , إلا أنّ نساء اليوم استطعنَ اظهارَ نجاحاتهنّ و الخروجَ من [قمقم ] الرّجل و كبتِ المجتمع .
- عنّي أنا , أريدُ أن أكونَ امرأةً ناجحةً في العلم و الأسرةِ و المجتمع , و ربّما أحلمُ بمنصبٍ رفيعٍ يوماً ما :)
- أما عن الخبر الذي ذكرتَ يا عبد الله , فأراهُ خطوةً جريئةً حقّاً وغير مسبوقة , و أعتقدُ انّ هناك داعياتٍ و محدّثاتٍ و نساءاً تعمقّن في مسائل الدّين أكثر من الكثير من رجال الدين في أيامنا هذه .
د. منال عبدالرحمن
07-26-2008, 03:52 PM
http://www.alimbaratur.com/All_Pages/Fadeh_Stuff/Fadeh_80_A.jpg
هذي دمشقُ.. وهذي الكأسُ والرّاحُ
إنّي أحبُّ... وبعـضُ الحـبِّ ذبّاحُ
أنا الدمشقيُّ.. لو شرحتمُ جسدي
لسـالَ منهُ عناقيـدٌ.. وتفـّاحُ
و لو فتحـتُم شراييني بمديتكـم
سمعتمُ في دمي أصواتَ من راحوا
زراعةُ القلبِ.. تشفي بعضَ من عشقوا
وما لقلـبي –إذا أحببـتُ- جـرّاحُ
مآذنُ الشّـامِ تبكـي إذ تعانقـني
و للمـآذنِ.. كالأشجارِ.. أرواحُ
للياسمـينِ حقـوقٌ في منازلنـا..
وقطّةُ البيتِ تغفو حيثُ ترتـاحُ
طاحونةُ البنِّ جزءٌ من طفولتنـا
فكيفَ أنسى؟ وعطرُ الهيلِ فوّاحُ
هذا مكانُ "أبي المعتزِّ".. منتظرٌ
ووجهُ "فائزةٍ" حلوٌ و لمـاحُ
هنا جذوري.. هنا قلبي... هنا لغـتي
فكيفَ أوضحُ؟ هل في العشقِ إيضاحُ؟
.......
صورة لشخصية شامية , تحب الشام بمنازلها القديمة , أشجار النانرج
ومزراع الدراق , وماء الزهر , ...نزار قباني
هل يشكل انموذجا عن كل اهل الشام في حبهم لوطنهم
ويا ترى هالقصيدة رح تحجزلك تذكرة السفر للشام
.
.
.
نزار قبّاني كتبَ دمشق و فرحَ في دمشق و حزن لدمشق و من أجل دمشق ..
نزار قبّاني كانَ اديباً بمرتبةِ عاشق , كتبَ خمسَ رسائلٍ إلى كلِّ أمّ , فجعلنا نردّدُ معهُ :
سلاماتٌ..
سلاماتٌ..
إلى بيتٍ سقانا الحبَّ والرحمة
إلى أزهاركِ البيضاءِ.. فرحةِ "ساحةِ النجمة"
إلى تحتي..
إلى كتبي..
إلى أطفالِ حارتنا..
وحيطانٍ ملأناها..
بفوضى من كتابتنا..
إلى قططٍ كسولاتٍ
تنامُ على مشارقنا
وليلكةٍ معرشةٍ
على شبّاكِ جارتنا
مضى عامانِ.. يا أمي
ووجهُ دمشقَ،
عصفورٌ يخربشُ في جوانحنا
يعضُّ على ستائرنا..
وينقرنا..
برفقٍ من أصابعنا..
ثمّ نحتضنُ ذاكرتنا و نقول لأعوامٍ طويلةٍ سكنت بنا دمشقُ و ما غابت كما فعلنا :
مضى عامانِ يا أمي
وليلُ دمشقَ
فلُّ دمشقَ
دورُ دمشقَ
تسكنُ في خواطرنا
مآذنها.. تضيءُ على مراكبنا
كأنَّ مآذنَ الأمويِّ..
قد زُرعت بداخلنا..
كأنَّ مشاتلَ التفاحِ..
تعبقُ في ضمائرنا
كأنَّ الضوءَ، والأحجارَ
جاءت كلّها معنا..
ثمّ نبكي كغيمِ أيلول و نغنّي طفولتنا :
أتى أيلولُ يا أماهُ..
وجاء الحزنُ يحملُ لي هداياهُ
ويتركُ عندَ نافذتي
مدامعهُ وشكواهُ
أتى أيلولُ.. أينَ دمشقُ؟
أينَ أبي وعيناهُ
وأينَ حريرُ نظرتهِ؟
وأينَ عبيرُ قهوتهِ؟
سقى الرحمنُ مثواهُ..
وأينَ رحابُ منزلنا الكبيرِ..
وأين نُعماه؟
وأينَ مدارجُ الشمشيرِ..
تضحكُ في زواياهُ
وأينَ طفولتي فيهِ؟
أجرجرُ ذيلَ قطّتهِ
وآكلُ من عريشتهِ
وأقطفُ من بنفشاهُ
ثمّ نقولُ و الشّجنُ يملأُ أفئدتنا :
دمشقُ، دمشقُ..
يا شعراً
على حدقاتِ أعيننا كتبناهُ
ويا طفلاً جميلاً..
من ضفائرنا صلبناهُ
جثونا عند ركبتهِ..
وذبنا في محبّتهِ
إلى أن في محبتنا قتلناهُ...
القصيدةُ يا ياسر , هي تذكرةُ سفرٍ لي إلى دمشق , تمنحني جناحي عصفورٍ فأطيرُ محلّقةٌ إلى حضنِ أبي , إلى حارتنا القديمة و شجرة [ الكبّاد ] و الليمون .. إلى شجرة الجوز في حديقةِ جدّي , و النّافورةِ الحزينة تحتضنُ حولها قطّةَ منزلنا و في فمها أطفالها بحجمِ قبضةِ طفلٍ صغير ..
شُكراً يا ياسر , شُكراً على كلّ هذه الذّكريات الجميلة الّتي أهديتني إيّاها في سلّة الوردِ الدمشقيّة النّزاريّة تلك ..
http://visit.***hosting.yahoo.com/visit.gif?&r=http%3A//www.google.de/search%3Fsourceid%3Dnavclient%26hl%3Dde%26ie%3DUTF-8%26rlz%3D1T4GGIC_deDE256DE256%26q%3D%25d8%25ae%25 d9%2585%25d8%25b3+%25d8%25b1%25d8%25b3%25d8%25a7%2 5d8%25a6%25d9%2584+%25d8%25a5%25d9%2584%25d9%2589+ %25d8%25a3%25d9%2585%25d9%258a&b=Microsoft%20Internet%20Explorer%204.0%20%28compa tible%3B%20MSIE%207.0%3B%20Windows%20NT%205.1%3B%2 0.NET%20CLR%201.1.4322%29&s=1280x1024&o=Win32&c=32&j=true&v=1.2
د. منال عبدالرحمن
07-26-2008, 04:00 PM
شُكراً يا عبد الله على هذا المتصفّح الجميل و على هذا الصّباح النّدي بنكهةِ الوطنِ و ياسمينَ دمشق ..
شُكراً لرقيّ فكركَ و ألقكَ و نورك ..
و شُكراً لكلّ من مرّ من هنا و كتبَ و قرأ و أهداني قوسَ قزح ..
من دمشقَ الّتي تسكنني , للجميعِ كلّ الحبّ و الياسمين .
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/4/4c/Old-Arabic-House-Damascus.jpg/90px-Old-Arabic-House-Damascus.jpg
الذكريات هُنـا والصور والأسئلة ..وإجابات منال..إبداع
..
غيمة الحرف..أينما حلّت أمطرت.
شُكراً منالـ.
وموصولٌ لـ م/عبدالله الشكر.
.
جُمان
07-26-2008, 05:12 PM
تُرتّبين للشّامِ إكلِيلَ فِتنَةٍ ../ وهِي تَغفوا عَلى قَلبِك ..
تَختزلينَ الكونَ في وجهِهَا .. تجوبين شَوارِعها بِنظرةٍ واحِدة نَحو الأفُق
ويتّكيءُ نداهَا على المَعاطِف والأهدَابِ وشِغَافِ القُلوب
مَنَال ..
تَكتُبين الشّام ../ ليغدو القلمُ سُنبلَةً .. وأصابِعُكِ قَوسُ قُزح
مسكونةٌ أنتِ بِكُلّ التفاصِيلِ الحميمة
شُكراً لتسبيحِ الماءِ المُنسابِ هُنا
م. عبد الله الملحم ..
تُقلّبُ ناحِليكَ ../ فتُحرّكُ الرّاكِد مِن ماءِ الجَمال
الدّهشَةُ تفِيءُ مِنكَ / إليك ..
.
.
فاتن حسين
07-26-2008, 05:52 PM
منال عبد الرحمن
وافر محبتي واحترامي وتقديري
لـ
قلبك وروحك وآمالك وذكرياتك
اهلا بك وبروعة هذا الحضور
قمة الروعة
نطقت فابدعت
زادك الله ابداعا وتالقا
شكــــــرا عبدالله على هذا اللقاء الرائع
من....
قلب نقي وصادق.. ومشاعر رقيقه
سلم قلمك ونبضك
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,