تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : إلى كل لمعة حزن تسكن سواد عينيك المثير...


الصفحات : 1 [2] 3 4 5 6

صالح العرجان
07-30-2008, 09:08 AM
أصيله

هذيان الذهن تشويش ما لم يمر تحت أصابع تجيد الرسم التجريدي
متصفح عامر بالحاجة الماسة لـ ذات قوي


كوني بخير

مروان إبراهيم
07-30-2008, 11:48 AM
:

وكأني اسمع اجنحة الطيور المهاجرة ، تَصطدم في جدارِ الهواء الفارغ ،
ليزهر الفقد من غُصن الأماني ، والغياب من بذور اللقاءات الهاربة !

:

يا أصيلة

حرفك .. أمانة الحواس الخمس !
مؤلمة / مدهشة !

آنا كارينين
07-30-2008, 02:46 PM
احتبست الأنفاس هنا ،،
وأقسمت أحرفك بأنها لن تحل وثاقي حتى آخر حرف،،

أصيله لم يعد هناك شيء يقال ،،
فقد قلتي كل شيء.

تحية حب وتقدير

العـنود ناصر بن حميد
07-30-2008, 03:21 PM
أصيلة
أعشق حرفك
أعشق كتابتكِ هذه
حين تمرين بجانب القلب
وتتركين أهه

كوني بسلام

فاتن حسين
07-30-2008, 10:22 PM
اصيلة المعمري



الحياة بحد ذاتها ألم

والحب _كما قالت غادة السمان_ مشروع ألم

وكلنا نسعى لهذا الجرح

أن تحترق حنيناً لمن لا يشعر بك

هذا هو الألم الذي لم يخترعوا له مسكنّاً

نص رائع

يكفينا أننا لا زلنا على صلة بـ الاصيلة...!!
عبر ورقة وقلم

كل تقديري لكِ

حمد الرحيمي
07-30-2008, 10:58 PM
أصيلة المعمري ...




من أصعب الخطوات هي خطوة اتخاذ القرار ...


هذا النص واثق الخطوة ... يتكلم بلغةِ الواثق المُحدد لمصيره ...





أصيلة المعمري ...




ممتعةٌ هي لغتكِ و أنيقةٌ هي خطوات أحرفك ...






مودتي ...

وشـــاح
07-31-2008, 07:32 AM
والنص لا يستنطق ُ بلادة شعوره النائم فقط !
النص ينطق ُ بـ اسمه أكثر من مرة ٍ .., نداءات ٌ حرب ٍ باردة مطلسمة ٍ كـ الصواريخ ..
كنت ِ الفقيرة َ تطعمينه خبزة َ الإلحاح معجونة ً بماء الورد الكبروي ّ ..
و الصوتُ .., يهز ُّ رمش عينه لـ أجل أن تتفتح و تستفيق !

بربك ِ ما هذا !
ليس إلا البكاء يا أصيله ..


و الصبر ُ الصبر ..


لك ِ الجنة
.

عبدالله الدوسري
07-31-2008, 09:59 AM
هذه دكانة الحياة قد أخذت تجف في النظر قليلا قليلا ،،


وعلى الرغم ،، يشعر القلب أنه يرتاح في مكانه ،،


أي أنه قد أخذ في الصدر مكانا ممهدا ،، كالذي يأخذه الجنب على الفراش الحالم الوثير ،،


فأخذت الأفكار المبهمة ،، بـ حمد غامض المشاعر غير المحدود :


تتبلور وتدور حول ضلع أعوج آخر موجود ،،


وعلى الرغم ،، نشبت معركة خفية بين العزم والقلب ،،


يتقاذفان التهم ويتبادلان الإنذار ،،


ويصغي وقع العينان إليهما وكأنه مخمور ،،


قد يهون على المرأ أن يحرم ممن يحب ،،


ولكن لن يهون عنده أن ينعم غيره بما حرم منه ،،





أصيلة المعمري ،،


عميقة بالإبداع كعادتك أختي الكريمة ،،


تقبلي تحياتي