مشاهدة النسخة كاملة : خَيْباتْ
نَفْثة
08-14-2008, 02:35 PM
وَ مِن شَهْقاتِ الْخَيبة تَوَلي الْأَحْلَامُ صَدْرها إِلى بضِ مَسافة ../
نَادَية : الْخَيباتُ بَاتتْ رَقيقة تَسألُ الْغِياب عَنا وَ تَحْكي بِ مَزامِير اللْوَعة
الْخَيبات وَجود بَعد إِبادة وَ لَفةِ نَفس شَهقها فمُ أشْعثْ .,
نَادِية الْمَطيري ../ بَاتتْ الْخَيبة تَبْتعدُ لَأنكِ أَنْبلُ مِن أَلْتِقاطها .’
ناديه المطيري
08-16-2008, 08:12 PM
الأخت ناديه المطيري
فأنكسار الضوء لا يعني
أنشطار قوس قزح
هنا سلطتي الأضواء على مراحل
وأنشطر الحرف ففاض أبداعاً
ناديه المطيري
متابع لكي
وانتظر عودتك
اخوك/ فيصل
/
\
إطلالتك المميزة على ما أخط من حرف تزيده تميزاً
ويحتفي هو بـ هكذا إطلالة تبعث على التميز والاستمرارية
شكراً كبيرة لاتكفي ..
مي العتيبي
08-17-2008, 01:47 AM
أن نتفهّم .. غيابهم ..
" مستحيل " !
وإن كان باختيارنا احياناً ..
لذلك جميلتي ..
مهما بلغتي من قوه ..
ومهما اوتيتي من بيان ....
لن تفرّي " للاسف " من آثاره الانسحابيه !
ناديه ...
كنتي هنا انثى عارمة التصدي للـ إنكسار ..
تماماً ..
بحجم قوة انكسارك ..
وقوة هجومه المباغت !
:
:
:
وكم هو نصرك ..
فخر عظيم !!!
شكراً ..
على حرف ٍ لم يعرف معك سوى الانتصار لك ...
وابهارنا بالنتائج ....
كوني بخير ياراقيه ..
اختكـ /
مي العتيبي
أحمد البرعي
08-17-2008, 02:35 AM
أختي / ناديه
نصكِ هنا كالرفيف , خيباته جعلت له صوتاً خاصاً كالحفيف
رندةِ أحرفكِ فاحت هنا ببنان من الجنان
استوقفني بعض الجُمل لحد الذهول
( هو الوهن يصنع تاريخاً من الخيبات )
بعكس المأمول وضفتي الجمل للمجهول
فالقوة والمجد والحضارة هي التاريخ
فكأنكِ تتعمدين صنع الخيبات لنصك
فأزدان جمالاً ..
( وربما أمنحه بعضاً من الكعك المعجون بدموعي والمحلّى بمرارتي )
وهنا نفس الحديث فصارت الأشياء تحلّى بالمرارة
نص مزدهر ونثر بصاحبهِ يفتخر
أخضبتي الكلمات حتى زادت ضياءاً وألقا
زنابق الإعجاب تتفتح لكِ هنا
أخوكِ / أحمد
نسرين الأحمد
08-17-2008, 09:04 PM
مبدعة يانادية
شكراً لك ِ
محمد الدوسري
08-17-2008, 09:27 PM
هَلّ تَكتُبِين علَى المَاءْ يا نادِيه .. ؟؟
ماكُتِبَ هُنا يُشبِه ذَلِك أو هو أجمَل ..
ناديه المطيري
08-18-2008, 12:29 AM
نادية المطيري
ـــــــــــــ
* * *
الخيْبة : ناتجُ خيانةٍ ما - مع فارق مرتكبها - ،
و هيَ لا تفعل إلاّ إقصاءكَ بيدٍ و جذبك في الأخرى ،
لتَتَمرْجح علوّاً للسماء و دنوّاً للأرض لا مُنقذ لك إلاّ الأجنحة
التي تمنحها لك [ أنتَ ] ، و أنت - فقط - .
:
كم هي مُشرقةٌ هذه اللغة
و كم هي أمنية عودتك استكمالها .
:
نادية المطيري
شكراً باسقة .
الخيبة هي كل مايقصينا عن كل مانتمناه لكنه قدر لانستطيع التملص منه
أود ذلك كثيراً
وسأعود حتماً إن لم تخذلني قريحتي كالعادة
حضورك سماء ترتل أمنيات المطر حين جدب
شكراً ..
عبدالله العويمر
08-18-2008, 01:07 AM
احساسك رائع ياناديه
دمت ِ بخير
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,