المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أحتاج للصخب أحيانا ً ...


الصفحات : 1 2 3 4 [5] 6 7 8 9 10 11 12

ظافر الهرمسي الهاجري
09-03-2008, 01:26 PM
أحتاج للهدوء ، أعيدِ لي الهدوء يا صخبي

ظافر الهرمسي الهاجري
09-04-2008, 09:32 AM
ساعديني .. كما كنت ِ تساعديني ..
أحتاج أن أغني .. أو غنيني .. ففي فمك أكليل الحياة ، فمك يعني الطهر صباحا ً ، ويعني الذوق ليلا ً ، فمك ربيعي الشوق ، شتائي الوله .
غنيني .. لأسمعك بداخلي .. في غرف القلب ترقصين ، تتبجلين بدمي ، أرقصيني ...
فلك ِ الحب كله ، وأيضا ً لك ِ أنا .
أترجمك ِ كي تغنيني ، أحلم بأن ترقصيني وأنت ِ تغنيني ، أشتاقك ِ كثيرا ً ، وأتطفل على حميميتك ِ بي ، لحميميتي بك ِ ، ما الحب .. من غيرك ! أعيديني لحاضنتي الأولى .. لطفولتي الجميلة ، أعيديني للــ ما ماضى .. لي .
معك ِ طبعا ً ، رجل صغير لم يبلغ العاشرة من عمره ، كيف أستطاع أن يقنع قلبه بحبك ..
نعم ! أحبك ِ منذ نعومة أضافره ... لا آسف ، أعني عشقك منذ نعومة بشرته .
كآن يسهر كثيرا ً وينام متأخرا ً ، في صوره الذهنية أن الشمس تشرق بعد منتصف الليل بساعة ، فكان ينام متأخرا ً عند منتصف الليل .
مسكين ذلك الصبي ... أحبك ِ كثيرا ً ، حتى أنه لا يرضى لأحد ان يرتب غرفته غيرك .. وشنطة سفره ، ولبس مدرسته ، يعشق رائحتك ذلك الصغير ! ويعلم ذلك بأنه من غير رائحتك .. سيموت .

ظافر الهرمسي الهاجري
09-04-2008, 10:52 AM
http://www.gulfup.com/up/pfiles/C4S14645.jpg (http://www.gulfup.com/)

ظافر الهرمسي الهاجري
09-07-2008, 08:48 AM
لم أفكر يوما ً ما باللقاءات العابرة ، أو بالأحرى لا حبذا اللقاءات العابرة.

كانت الحياة تنتظرني كغيري من الناس ،،، أقول لنفسي أحيانا ً ـ الحياة تنتظرني بأستثناء الآخرين ـ والحقيقة أنني مستثنى من كل شيء سواك ِ .
أنت ِ ... لذة البقاء ، والحلم الذي لا طالما أنقطع كثيرا ً وتكرر كثيرا ً ، كنت احلم بـ باب ٌ صغير وبيت ٌ لونه أصفر من طراز السبعين ، وفتيات يداعبن شعورهن بأصابعهن الناعمة ، صغيرات سن ... و كنت ِمن بينهن ..

ظافر الهرمسي الهاجري
09-08-2008, 01:25 PM
نعم : كنت ِ من بينهم ... ما أجملك ِ حبي ...

ظافر الهرمسي الهاجري
09-09-2008, 12:13 PM
كانت الأشجار تحيط بمنزلكم الصغير ذو الفناء الواسع ، وكان الشارع الشرقي مضاء حتى آخره ، وكان الليل يحملك حتى المرجيحة ، لتلعبي قليلا ً قبل النوم ، أمك تناديك ...
الباب الصغير يفتح ، تنظرين .. من الداخل ، أبيك يحمل معه بعض الأوراق ..
ـ أعلم أنه متعب ( لقد وافته المنية مبكرا ً ) وأعلم أنك ِ بكيتي ليلتها كثيرا ً وأنتِ صغيرة !

:
:
:

___ لا استطيع أن أكمل ___ 9 : 9 / 2008 م

ظافر الهرمسي الهاجري
09-09-2008, 03:13 PM
قبل 25 عاما ً تقريبا ً رحل : في صوتك نبرته ، مرَ عليَ في الزحمة ، لم تمهله الحياة ليراك ِ كما أرآك ِ الآن .
قطارٌ هي الحياة ، محطاتها الظروف وتذاكرها الألم .
سامحيني أنكأت جراحك ِ ، ليسامحني الله ...
ـــ
بالليل تمنحين الحياة الهدوء ، وأنت ِ في صخب الروح تنامين ... ، الليل عباءة طرزها الله بالنجوم ، لنعد النجوم أذا ً .... لننام يا صغيرتي ....

ظافر الهرمسي الهاجري
09-10-2008, 10:17 AM
ألهث في الدروب كي أصلك ، أصلك .. أتوقف عند أنفاسك الهادئة .. تقولين : ما بك َ ؟ .. في صمت يدق قلبي ويدق ... يدق ... يدق ، يتدفق الدم في شرايين قلبي كتدفقك في حياتي .. ويدق .. يدق ، تتفحصين وجهي / ملامحي / نظراتي المتبعثرة .. هالاتي ... ويدق ... يدق ، تقفين .. تقتربين مني بهدوء ... تتفحصين وجهي مرة اخرى ولكن بيديك هذه المرة ، ترتعشين ... أسألك : ما بك ِ ؟ في صمت يدق قلبك .. ويدق ... يدق
:
: ويدق !