تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : لا أرى أحداً .. لا أحدَ يسمعُني


الصفحات : [1] 2 3

سمية عبد الله
08-24-2008, 03:14 PM
كأغْنِيَةٍ
لا زَالَ حَنينُهَا يَتوَاصَلُ شجَناً

كشِتَاءٍ
لا زَالَ يُمَارِسُ غفوتَهُ الشاردةَ فِي الطّرُقاتِ التي تَحْرُسُ المَدِينَةَ

كنُورٍ
لا زَالَ يَشْتَهي امْتِصَاصَ لُزوجَةِ الظّلامِ

كجُوعٍ
لا زَالَ يَملأُ جوفَ المَجانينِ بالحجارةِ

كأسْئلَةٍ
لا زَالت تترصَّدُ نَفسَ السّؤالِ المَجْهولْ

وبالرغمِ من كُلِّ ذلك ..
لا زِلتُ أفتشُ عَن عُنوانِ أغنِيَةٍ
يتردّدُ صداها عبرَ اسْتِوَاءاتِ سَفحٍ تدثّرَ بهِ جبلُ الحرمانْ



عِناقٌ يطولُ هُطُولُهُ
والسّمَاءُ جَافّةٌ
والضّوْءُ يَنْسَدِلُ عَلى الضّوضَاءِ فيكْسِبُهَا وَجَاهَةَ الأنبِيَاءْ
وتحنُ الحِكْمَةُ لزمنٍ يَسْتَدرُّ طقسَ الأسْمَاءْ
هكذا .. لا يَنجُو بِفِعلتهِ
حيثُ الصّلوَاتُ تَنغَدِقُ كمثلِ مطرٍ يُخْفي سَماءهُ في كَف ويدْلقُها في كَفهِ الأُخرى
فَتسيلُ على أرواحِنَا
رَغباتُ عُمُرٍ نافرٍ
ليس لهُ انتهاءْ

وحدي ، عَلى خُطُى الحَصى
انتَظرُ فَجْراً يأتِيني برؤاهُ كمثلِ فَرَاشَةٍ / تُلَوّنُ الوجعَ الليْليَّ
بقُبْلَةٍ
تركنُ المَسافاتِ بَعيداً
حيثُ الحُلُمُ يسْتندُ عَلى الجِدار
يلقي بظلِّهِ ويلعَبُ الشطرنجْ


و... حَجَرُ النّردِ
يَمْحو الذّاكرةَ قَبلَ نَومِهَا



فِي الصبَاحِ
كلُّ شيءٍ كما اشتهيتهُ
لا أرى أحَدَاً
لا أحَدَ يَسْمعُني
لا أحَدَ
لا أحَدْ


عَبَرْتُ طَلاسِمَ الذّهولِ المتَرَنّحَةِ بِوَقَارٍ
هَل كَانَ الأمْسُ حُلُماً ...؟

اسْتَوقِدُ العَطْفَ / أُشعِلُ تَراتِيلَ الوَجْدِ / ونَتَسَامَى حتى الأعالي

دَعُوني لحُلمٍ
لا زَالَ يَسْتَفيضُ وَحياً مِن سَماءِ غُرْبتِهِ
حينَ انصهرتُ بمثالِهِ
ولا زَالَ مُتاحاً !
4/يناير/2008

أمل السرحان
08-24-2008, 06:35 PM
حين يغفو الحلم على أعتابكِ ملاكي ..
ينثر عبير الثواني ألقاً نسمعه ونعيشه ..
هنا كان المطر منهمراً بقدسية صلاة عابد ..
رائعة لا تكفي جميلتي ..
لروحكِ النقاء

قايـد الحربي
08-24-2008, 07:34 PM
سمية عبدالله
ــــــــــــ
* * *


أرحب بكِ مُجدّداً .

:

الرّسمُ هنا مُتْقَنُ اللغة
اللغةُ هُنا مُتْقَنةُ الرّسم

المَشْهدُ هُنا مُكْتملُ الدّهشة
الدّهشةُ هُنا مُكتملةُ المشهَد

:

سميّة عبدالله

لا تأتين إلاّ [ كُلّك ] - تماماً -
كـ غيمةٍ كُلّها كريمٌ حَدّ الحياة .

شكراً مُعشبة .

عطْرٌ وَ جَنَّة
08-24-2008, 07:39 PM
.

.

.




../ كَ صَلاةٍ .. فِيها شَفَاعةً لِلْمَارّةِ : أنْ يَخْتَفوا قَبْل حُدوثِ الْآخرة
بَلعنةِ غيِّمتينِ وَ مِظَلَّة ,

http://www.qamat.net/vb/images/smilies/a36.gif

.

.

.

بَسمَة آلْ جَابر
08-24-2008, 10:11 PM
ألبستيني حُلَّتي المُفضَّلـه ., وَرَششتِ الحلَّـةَ بِعِطرٍ مِن حُزنٍ أبي .,
ــــــ حروفُكـَ لم تَكنْ مُجرَّد حروفْ نَستَمتِعُ بِهـآ وَ يُحمَدُ قـآرئُهـآ ., لآ لآ لآ .,
حروفٌ تُخلَّدُ هُنـآ لـِ يوم القيـآمَـه .,



’,
,’
’,



تحيـه تَليقُ بـِ عَظَمت قَلَمِكـْ .,

,،http://abomt3eb.net/up/uploads/5510746a63.gif

مي العتيبي
08-25-2008, 05:51 AM
لغبائنا مجددا ً :
نُعيش الاحلام ، وننسى ان اطولها لايتجاوز الـ ست ثواني !!!


سميّه ..
كـ إنعطافة قدر ٍ ..
الغت جميع الاحلام وصهرتها في حلم وردي .. " تـَحقّق " !!




اشكرك جميلتي على هكذا كيان ..
كوني بخير
مي

فيصل الحلبوص
08-25-2008, 10:33 AM
الأخت سميه


عسى أن يأتيك فجرُ تكون أشراقته هي من ترسم

الأبتسامه لك


أشراقة شمس في غدِ مشرق ليس فيه إلا أنتي


شكراً لقلمك


اخوك/ فيصل

حمد الرحيمي
08-25-2008, 01:49 PM
سمية عبد الله ...




أهلاً بك ...



نصٌ باذخ اللغة أنيقها و رقيقها ... يحملك على السير في متاهات الدهشة و الذهول ...




سمية عبد الله ...

قلمكِ من الأقلام الأنيقة حرفاً / حضوراً ...




مودتي ...