المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عندما يكون الظالم عادلا رغما عنّا!!


الصفحات : 1 [2] 3

عبدالعزيز رشيد
09-05-2008, 04:31 AM
أهلابك:أمجاد

وأزيد على كلامك كان الله في عون المغتربين العرب (على انفسهم قبل كلّ شيء) لأنّهم موجودين في بلاد الحريّة (للكلّ) لكنّهم لم يقدّروها ولم يعيشوها بعقلٍ سليم,كما أسلفت لو أرادوا اعتقال حميدان ماحتاجوا للتلفيق أصلا لأنّه خالف نظامهم من لفّقوا عليه لانعرفهم وقد لايعرفونهم لكن مايهم ّهو أن يقدّر المغتربون حجم موقفهم وأن يتعلّموا كيف يعيشون كالآخرين بعيدا عن اللبس والشبهات,قضيّةالدنمارك كما قلتِ الحديث عنها مؤسف كون الإعلام تناول جانبها السطحيّ ولم يتناول كلّ امورها لنتبيّن سببها ومسبّبها وفاعلها
أشكر حضورك

فيصل الحلبوص
09-05-2008, 04:58 AM
أخي عبدالعزيز رشيد



تقول أن هناك مساجد كثيره لديهم وهذا صحيح


وتقول أن هناك عشرين مليون مسلم وهذا صحيح



ويوجد بالعالم الإسلامي كثير من الكنائس


وكثير من النصارى وممثلون بالبرلمانات أيضاً




وحديثك عن أن أمريكا حررت البوسنه وكوسوفو


هي لم تقم بهذ1 من أجل المسلمين


وبالعامية ( مو عشان سواد عيونهم ) :)



لأضعاف روسيا فقط


ألم تدعم طالبان في حربها مع روسيا


وعندما تحررت أفغانستان وخرجوا السوفييت



أتت وأحتلتها ومعها كثير من الدول الغربية:)


وبالخفاء دعم فارسي



تخرج محتلين وتحتل البلدان هي مسألة أستبدال


استعمار بأستعمار :)



ها هم الأمريكان والغرب يرسلون حملات تبشيريه


بالنصرانية في الجزائر وفي المغرب وفي أفغانستان

وفي العراق وفي وفي وفي وفي حتى في بلداننا


ولكن هناك صمت مطبق وتغلق الأفواه قسراً


هم فعلاً ديموقراطيين بينهم ولكنهم ديكتاتوريون


علينا



قتلنا الجلاد الأمريكي :) بكرباجه الذي اشهره


على البلدان الإسلامية منذ عقود

عبدالعزيز رشيد
09-05-2008, 05:08 AM
سعيدٌ بعودتك يافيصل

لـ تعلم الكنائس والنصارى موجودين بالشام _مثلا_ قبل المساجدوالمسلمين بسنين طويلة _برضى الخلفاء_فلاعتراض على وجودهم إطلاقا ياعزيزي,حرّرت امريكا البوسنة وكوسوفو بعد ضعف الروس (المديونين) وتفكّك يوغسلافيافمازاد ذلك الروس لاضعفا ولاقوّة حرّرتها بعد (بعد) أن طلبت من الصرب الانسحاب كانوا محظوظين بالأمريكان المسيحيين فعلا ودعمها لـ طالبنا صحيح لإضعاف الروس وكان ذلك بجانبنا نحن كذلك, وأيضا هانحن المسلمون ولله الحمد نرسل الدعاة الى الغرب ويدعون الى الإسلام ونسبة الداخلين بالإسلام أكثر من الداخلين الى المسيحيّة ولله الحمد وهم لم يحرّكوا ساكنا,هم دكتاتوريين مع ذلك الكثير يمارس اسلامه كمايحبّ هناك, هم يمشون وفق أمورٌ ثابته لو علمناها لتحاشينا ظلمهم رغما عنهم
فيصل طالما أن هنالك من يقيم الصلاة جهرا لاتوجد دكتاتوريّة دينيّة هناك- على كلّن لسنا بصدد المدح بل بصدد ذكر الواقع لاأكثر
مودّتي

د. منال عبدالرحمن
09-05-2008, 02:42 PM
بعيداً عن نظريّة المؤامرة , ولو أنّنا مهما ابتعدنا عنها فنحنُ في مركزها ,

إلا أنّ القضيتين تصبّانِ في بحرٍ واحدٍ - على الأقلّ بالنّسبةِ لنا - , نحنُ نرى الأمور دوماً من زاويةٍ واحدة , لا شكَّ أنَّ الدّانمارك كانت موجبةً بالاعتذار و أنّ كلَّ الأعذار الواهية الّتي تشدّقت بها و تشدّق بها مدّعوا لحريّة هنا و هناك , كانت غير كافيةٍ للمساسِ بمقدّساتٍ تعلو فوقَ حريّاتهم ,
إلّا أنّهم في النّهاية تجاوزوا الحدّ الرقيقَ الفاصلَ بين الحريّةِ و الإباحيّة , رغبةً منهم في الخروجِ من قيودِ التابو الاجتماعي و الدّيني فوقعوا في قيودِ إباحيّةِ كلِّ شيء ,

يا عبد العزيز الإعلام كانَ دوماً الورقةَ الرّابحة الّتي يحرّكها الأقوى في العالم و يستخدمها في اللحظةِ المناسبة ليكسبَ كلّ الرهانات .

مسألة حميدان التّركي و زوجتهِ , تعكسُ القليلَ فقط مما يتعرّض له المغتربون العرب في أوروبا و أمريكا , رغمَ انّ الظّاهر - في الغالب - العدل و الديموقراطية إلا أنّ الضّغوط الاجتماعيّة و النّفسية و من ثمّ المراقبة الهائلة و محاولة الصاق الارهاب بالدين و الانتماء و النّظرة الدّونية و نظريات العالم الثالث ,كلّها كافية لتُثبت أنّ مفاهيم الغرب مهما بلغت من درجةِ تطوّرها و انفتاحها , إلّا أنّها تصلُ درجة الانغلاقِ حينما يتعلّقُ الأمرُ بالعرب و الإسلام . و رغمَ انّي أرى أنّ الذّنب لا يقع على عاتقهم فقط , حيثُ أنّ المختبئين وراء عباءة الاسلام الّذين لا يقيمون وزنا لا للانسانية و لا للرحمة التي هي أساس الاسلام , هم أيضاً أحدُ أهمّ الأسباب في تلك النظرة الغريبة , إلا أنّ هذا العالم أثبتَ انّه أيضاً في كثيرٍ من الأحيان أحاديّ النّظرة .

و عوداً على بدء , فإنّ اهتمامَ الاعلام بقضيّة حميدان التّركي هو أقلُّ ما قد يفعلهُ اعلامنا الهشّ تجاهَ قضايا المغتربين في الخارج , أضف إلى أنّه مواطنٌ عربيّ و ما أكثر ما تفعلهُ الدّول جميعاً , في حالَ تعرّضَ مواطنٌ لها - مهما كان وضعه الاجتماعي و السياسي في بلده - إلى اساءةٍ او أذىً ما .

عُذرا للاطالة ,

و شُكراً عبد العزيز لفتحكَ آفاقَ الحوارِ بطرحكَ الجميل .


تقديري !

عبدالعزيز رشيد
09-06-2008, 10:06 PM
أهلا كثيرة أختي:منال

كما قلتِ وبيّنتِ والنهاية حتميّة الموقف لكن المشكلة أنّنا لم نعرف سبب حتميّته وكيف ان هنالك من كان أذكى من الكلّ واستغلّ الموقف كونه يعرف - موقف الدنماركيين سلفاً لأنّه يفهمهم ونحن لم نفهم الغرب,المغتربون لم يعكّر حياتهم إلا المغتربون أنفسهم,وإلا مافضّلوا نظم الغرب المتسلّطة لو قلناوعاشوا معها رغم تذمّرهم,كانت الأنظمة متّسعة لـ درجة أنّها احتوت اناسا قاموا بكلّ الأعمال التي ليس لها صلة بالإنسانيّة لامن قريب ولامن بعيد فكيف بالدين؟
إعلامنا يتناول مايريد بالوجه الذي يريد ولايعنيه شيء آخر
كلّ الشكر لك

مي العتيبي
09-07-2008, 03:41 PM
قرأت ذات مره ان المرده اختفوا من هذا العالم.. ولكن هناك مخلوقات صغيره جدا ً وقد تكون احيانا كثيره " خفيّه " تلتهم سعادتنا وحريتنا ..
وعلى مااعتقد كان هذا الكلام للكاتبه الفذه عزه رشاد ..

لا يهم ..
المهم الآن ..
أن مسألة المرده المتمثله بـ دول ٍ عظمى " هم " سـ تزحف بجيوشها على دول ٍ ناميه او بدائيه " نحن " لـ تأسرهم عبيدا ً لها .. وتغنم خيراتهم ان كانت هناك خيرات :) لـ تحزنهم .. قد إختفت .. ولم يبقى سوى الامور اللا مرئيه ياسيدي ..
تتحكم بنا وتسلبنا كل ماتستطيع ، والحزن موجود في كلا الحالتين ياعزيزي ..
فـ مالحاجة للخسارات الناشئه من تحركات المرده .. إضافة الى بطئها امام سرعة تلك الإخضاعات الا معروفه ؟!!


(( على اعتبار اني فهمت مقالك انتقاد من نوع خاص .. اتى هذا الرد البعيد عن ردود الاخوه الاعضاء ))

وبيني وبينك / لا اجمل من الغناء للشر بعد الابتعاد عنه :) ..

تحيتي يابطل ..
مي ..

حمد الرحيمي
09-08-2008, 09:08 AM
عبد العزيز رشيد ..



أهلاً بك أخي الكريم ...



صدقاً حاولت أن أربط العنوان بالموضوع / الفكرة لكني لم أوفق ...

فهل لك أن توضح لي معنى : أن يكون الظالم [ أمريكا / أوربا ] عادلاً رغماً عنا نحن [ المسلمين ] ؟؟



و متى تحققت العدالة ؟





أم انها سخرية و تهكم ؟







مودتي ...

عبدالعزيز رشيد
09-08-2008, 06:46 PM
حيّاك:ميّ

بصراحة أنا ضد نظريّة المؤامرة علينا لكن فعلا هنالك امتصاص لدمائنا\خيراتنا لكن كلّ ذلك يحصل بسلام وتحت انظار القانون فلاحاجة للقوى العظمى لأي جهد يبذل أو نيّتة تَخفى عنّا-المسالة مصالح مشتركة وبقدار متّفق عليه, للأسف وإن كان في غير صالحنا,الشرّ الأعظم قلّة فهمنا لأمورٍ قد تنفعنا ضدّهم او معهم,وإن لم نكن راغبين بالغناء فلنقترب من الشرّ بعد أن نفهمه
ممتنّ لـ روحك