تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : [ ... شىءٌ مني ... ]


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 [37] 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55

موزه عوض
04-28-2012, 02:20 PM
مهما كان واقعنا مؤلما اﻻ ان هناك لحظات جميلة نستشعرها حين يمررها لنا القدر ..
لنعيش كل لحظة حلوة سواء كانت لك او مع من حولك ..

موزه عوض
04-28-2012, 02:23 PM
البعض يدرك ان النهاية قد تتوقف على حياة ما والبعض الآخر يعلم مدى إيمانه بأن هناك ضوء من الأمل يقف امامهما بنية صافية وحلما لا بد أن ننتظر تحقيقه إلا في أغلب الأحيان يتمرد الإنسان عن حاله ويعيش حالة غير متوازنة على أرض الواقع الذي ان اهتزت أقدامه عليه سقط وترامت قوته بلا وعي ولا إدراك لكل ما يحوم حولة من سلبيات وايجابيات مفتعلة من قبله .

موزه عوض
04-28-2012, 02:29 PM
لا نرغب بالبعد
في حين علينا ادراك ان القرب يسعد القلب
الأماني التي احتفظت بها في صندوقي الصغير لا زالت تبحث عن غطاء
راغبة ان لا تخرج ..
سألتها مرة : لماذا ؟
اجابت : مالفائدة ؟
لم يعد هناك المزيد من القوة للطيران ..
بحثت عن غطاء ..وجدت قماشا أبيضا وابتسامة

موزه عوض
04-28-2012, 11:33 PM
كُنت ولا زلت أنبش ذاكراتي محاولة تعقيمها
من جراثيم اللغو والحديث الفارغ المسكوب عليه اقاويل البعض
أحبس انفاسي بعطسه لتخرج منها ترسبات علقت منذ سنوات
آآه يا ذاكرتي حذاري ان تهرمي ويصيبك مرض الزهايمر ..

موزه عوض
04-28-2012, 11:35 PM
ثرثرتنا بطعم المر أحيانا
عينا واحدة على شاشة التلفزيون
والأخرى تبحث عن سبيلا للخروج من دائرة الصمت
وغربة البشر محاطة بسياج من وجع
و ..
كثيرا ما اتجاهل ما أكتب ..

موزه عوض
04-28-2012, 11:36 PM
لا بد أن هناك طريقا آخر يؤدي
مدينة السلام وحلم الفقراء
لا بد ان نبكي قليلا
وتضحك افواه المتشدقين
والمعتوهين ..والميؤوس أمرهم ..

موزه عوض
05-01-2012, 12:28 AM
سنوات ثلاث مضت على أمل وهي تدعو الله ان يرزقها ذرية تقر بها أعينها وزوجها الا ان ارادة الله فوق كل شي في حين لم تياس بعد لأن في قرارة نفسها تعلم بأن الله سيرزقها قريبا فالأمل كان ضوء حياتها يوميا فهي لم تبخل على زوجها باي شي وأيضا هو فقد سافرا للخارج بحثا عن فحوصات أخرى لعل وعسى بالرغم من عافيتهما وخلوهما من اي عارض يعيق الإنجاب ، كانت أمل تحب جاسم وتبحث عن سعادتة وسعادة أمه التي رزقها الله هذا الولد وحيدا مع أبنة أكبر منه وقد تزوجت منذ سنة ونصف ورزقت منذ شهرين ببنوتة مثل القمر فدائما تشعر بحنينها للأطفال وضجتهم وصراخهم وحين تشتاق تذهب الى ابنتها لزيارتها لترى حفيدتها العنود .
يوم الثلاثاء احست مريم أم جاسم بتعب وهزال اسرعت زوجة ابنها اليها واسعافها ثم اسرعت بها الى المستشفى بحكم انها تقود سيارة فاتصلت بجاسم فاخبرته بحالة امه مع وبنفس الوقت لم تشأ ان تهول الموقف ، حين خرج الطبيب بشرهم ان الوالدة بخير ولا تعاني من الا من عارض بسيط فاخبرهم ووصاهم بالاهتمام بها اكثر وخاصة ( سالفة ) الأكل ، الله يهديها عمتي تجهد نفسها في المنزل كثيرا وغير ذلك فهي في المدة الأخيرة تحاول ان تنقص من وزنها وتمتنع من بعض الأطعمة بحجة انها سمنت كانت أمل تخاطب الطبيب عنها ، ابتسم واجاب عليكم فقط بالإهتمام بها اكثر وخاصة نفسيتها ، ووصف لهم بعض المقويات التي تساعدها وعادا الى المنزل واخذ جاسم يسولف مع امه مازحا لها : ( أمي اكيد تدلعين علينا صح ولا ) ردت عليه قائلة : لا يا وليدي لكن افكر فيكم بس هنا وجب الصمت كليهما حتى ساد الوجوم وكلا مهما ينظرا الى الآخر ، مضت أيام وتعافت أم جاسم ومرة جلست بقرب زوجة ابنها وكانت تقول لها : ( اليوم بتروحين معاي عند حرمة تمسح الحريم اللى ما يحملن بسرعة )
مازحت أمل عمتها قائلة : لا يا عمتي لا ارغب ذلك وحطي أمل بالله ان شاءلله الأمور بتتحسن عادت العمة وقاطعتها بقولها : لا يا أمل انا اعرف هالحرمة ولا تخافين والحمدالله انا أملي بالله قوي .
بعد صلاة العصر ذهبت مع عمتها الى منزل هذه السيدة وهناك لم تتوانى أمل في السماح لها بالمسح وتذكرت صديقة لها منذ فترة اخبرتها بأن تذهب الى بعض السيدات التقليديات لأن لديهن خبرة في هذه الأمور القديمة ،
عادوا الى المنزل قبل صلاة المغرب بقليل واحست أمل بالراحة قليلا وحين عودة زوجها جاسم قال لها : سوتها امي صح ؟ وضحك معا وهما يشاهدها التلفاز .

يتبع >>>

موزه عوض
05-05-2012, 12:40 AM
كانت خائفة أمل حين صحبتها عمتها الى المرأة التي تدعى فاطمة ، بالرغم من ذلك فهي تحتاج الى طفل تفرح به مع زوجها وتُفرح عمتها ، جاء دورها فاخبرتها عن حالتها ثم نامت على ظهرها وعملت اللازم وما تحتاج اليه وحين عادتنا الى البيت كانت أمل تشعر بالتعب قليلا أخبرتها عمتها ادخلي غرفتكِ ( وريحي نفسج ) .
حين عاد جاسم من الخارج بالمساء كان يفكر كثيرا بزوجنه وحبيبته أمل فهو ايضا يشعر بما تعانيه ولم يكن يرغب ان يزعجها في حين دائما يطمنها ويتوكل على الله في قصة الأبناء ...

يتبع <<