مشاهدة النسخة كاملة : [ كيبورديات ] ...
الصفحات :
1
[
2]
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
حمد الرحيمي
09-17-2008, 11:56 PM
أساء البعض من [ أحبتي] فهم [ الكيبوردية ] السابعة حسب ما وصلني من رسائل [ عتب ] و حسب ما اقترفته بعض الفهوم [ التي أحبها ] قريباً من هنا [ استنتاجا ] ...
لذا لن أقترب من الآية الكريمة : [ يحسبون كل صيحة عليهم ]
لكني سأقترب من هذا البيت الشعري :
لقد خفت حتى خلت أن ليس ناظرٌ
ـــــــــــــــــــــــــــ إلى أحدٍ غيري فكدت أطير
و ليس [ فمٌ ] إلا بسرّي مُحدِّثٌ
ــــــــــــــــــــــــــ و ليس [ يدٌ ] إلا إليّ تشير
حتى أقول [ لهم / لهن ] : لستم المعنيين بما أقول فهونوا على أنفسكم [ عناء ] الاستنتاج و مؤونة [ العتب ] ...
و لأوضح أيضاً أن ما دعاني للاقتناع باعتلال هذه [ النفسيات ] هو ليس موقفاً عرضياً / عابراً أنصب من خلاله نفسي ميزاناً للاعتدال لكنها مواقف كثيرة تحكي بوضوح أن [ فلاناً / فلانةً ] من الناس يعاني من تقلبات و أمزجة يتقلب بها على الآخرين ...
أما [ الكيبوردية ] الثامنة فهي احتياجٌ طبيعي للراحة المؤقتة من [ ويلات المنتديات و غثاءاتها ]
و حتى لا يساء فهمي [ اتصالاً و تشرهاً ] فأنا ابنٌ لهذا المكان و بارٌ به صدقا ...
حمد الرحيمي
09-19-2008, 08:42 AM
قيل لي : لم لا تكثر من الكتابة ؟
قلت : لأني لا أحب أن أقاسم النساء حب [ الثرثرة ] ..
قيل لي : و ما حضورك إذن ؟
قلت : نوعٌ من الصمت / و القراءة و حسن الأدب ...
قيل لي : يبدو أنك شيخٌ كبير ضعيف النظر ثقيل الخطى ...
قلت : خذ عني هذه الأبيات [ للدماميني ] في مسميات مراحل الإنسان فهي بديعة رائعة و اقطع دابر إشاعتك المغرضة :
أصح صفات الآدمي و ضبطها = لتلقط دُراً تقتنيه بديعا
جنينٌ إذا ما كان في بطن أمه =و من بعدُ يدعى بالصبيّ رضيعا
فإن فطموه فالغلام لسبعةٍ = كذا يافعاً للعشر قله مطيعا
إلى خمس عشر بالحزور فسمّهِ = لتحسن فيما تجتنيه صنيعا
كذاك إلى خمسٍ وعشرين حجةً =فتىً قد دعاه الفاضلون بديعا
صُمُلاًّ لحدِّ الأربعين و بعده =بكهل لدى الخمسين فارعَ سميعا
و شيخاً إلى حدِّ الثمانين فارعه = بها ثم هِمّاً للممات رجيعا
فأنا فارقت اسم [ الفتى ] منذ ثلاثة أعوام و فارقت [ الحزور ] منذ ثلاثة عشر عاماً و فارقت [ اليافع ] منذ ثمانية عشر عاماً وفارقت [ الغلام ] منذ واحدٍ و عشرين عاماً
فهل أنا [ شيخٌ ] قصير النظر ثقيل الخطى ؟!!
قيل لي : لم أنت رصين الحضور ثقيله لا [ تضحك ] أبداً ؟؟
قلت : لأني أحترم أماكن [ الأدب المقدسة ] و أعلم أنني في بقعة أدبية [ مكدسة ] بأهل الذوق و اللباقة و الاحترام و العلم و الأدب ...
حمد الرحيمي
09-20-2008, 07:20 AM
من [ المشين ] صدقاً أن تتحول بعض المتصفحات [ الجميلة ] في القسم [ العام ] من متصفحات ابتدعها أهلها جمالاً و بُخِّرَتْ بطيب أفكارهم و عطر إبداعاتهم لمتصفحاتٍ يُنفث فيها كل يوم نوع من [ الملوثات ] / [السموم ] و الأدخنة المتطايرة بالرسائل العلنية اللحظية / الفاضحة / الواضحة [ الموجهة ] ....
و كأنهم [ فارغون ] أو [ فرغوا ] من [ الأدب ] ...
بزيارة واحدة لمتصفحات القسم العام ستجد الكثير من [ العابثين ] هناك ...
يا تُرى من المسؤول عن هذا [ العبث ] و الغرق في وحله ؟
حمد الرحيمي
09-21-2008, 08:31 AM
بعيداً عن غثاء المنتديات و الكتابة عنها سأكتب ما علق في عقلي من أوهامٍ ماضية :
1 - أقرأ قول الله تعالى : [ فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ ] (يوسف : 28 )
و أسمع عندما كنت صغيراً سؤالاً يدور حول هذه الآية :
ما هو الشيء الذي خلقه الله و عظمه ؟
و نقول الإجابة جهلاً و بانتشاء [ كيد النساء ] ...
مع أن التمعن في الآية جيداً يقول و بصراحة أن الذي قال بـ [ عظمة كيد النساء ] ليس الله كما نتوهم بل هو عزيز مصر ...
2 - حفظنا هذا البيت الشعري العميق المعنى أيام الدراسة
لا تحسبِ المجد تمراً أنت آكله = لن تبلغ المجد حتى تلعق الصَّبِرَا
و ننطق [ الصَّبْرَا ] فتعني تحمل الأذى و الصبر على المكاره ..
لكني فهمت متأخراً أن أنطقها جيداً فأقول : [ الصَّبِرَا ] فتعني عصارة شجرٍ مُر كما وجدته في اللسان في باب الراء :
.... و الصَّبِرُ عُصَارة شجر مُرٍّ واحدته صَبِرَة وجمعه صُبُور قال الفرزدق :
يا ابن الخَلِيَّةِ إِنَّ حَرْبي مُرَّة = فيها مَذاقَة حَنْظَل وصُبُور
و قيل " أَمَرُّ من صَبْرٍ "...
حمد الرحيمي
09-24-2008, 10:49 AM
قيل لي : هل أنت من عصافير الصباح أم من خفافيش الليل ؟
قلت : ماذا يعني ذلك ؟
قيل : بمعنى .. هل تدخل [ النت ] صباحاً كالعصافير أم في الليل كـ [ الخفافيش ] ؟
قلت : أنا أدخل في أي وقت فسمني أن شئت [ عصا فيش ] و إن شئت فسمني بـ [ فظعمع ] ... :)
قيل لي : و ما هذه ؟؟
قلت : أوائل أحرف الأوقات [ الفجر / الظهر / العصر / المغرب / العشاء ] :)
قيل لي : و مادعاك لذلك ؟
قلت : لأنه لا وقت محدد لي و لأني سأقلد صاحبنا [ كشاجم ] و لن أقلد [ خنفشار ] أبداً :)
قيل لي : [ خنفشار ] مشهور جداً و نعرفه ... لكن من [ كشاجم ] هذا ؟
قلت : يسمى أيضاً [ طكشاجم ] ..
قيل لي : أيضاً ؟!!
قلت : نعم ... لذا سأعرفك به هو : أبو الفتح محمود بن محمد بن الحسين بن أسدي بن شاهك الرملي المعروف بـ [ كشاجم ] الأديب الشاعر المتوفى سنة 350 خمسين وثلاثمئة له [ أدب النديم ] [ خصائص الطرب] .[ ديوان شعر ]. [ الطرديات في القصائد والشعار ]. [ كتاب الصبيح] . [كتاب المصائد والطرائد ].
يُقال في سبب تسميته أنه سُمي بهذا لأوائل العلوم / الفنون التي أجاد / برع فيها فـ [ الكاف ] من [ كاتب ] و [ الشين ] من [ شاعر ] و [ الألف ] من [ أديب ] و [ الجيم ] من [ منجم ] و [ الميم ] من [مغني ] .... ويقال بأن [ الطاء ] من [ الطب ] لبراعته فيه أيضاً فسمي [ طكشاجم ] لكن غلب عليه اسم [ كشاجم ] ...
فهل أنت من العصافير أم من الخفافيش أم تحب أن تكون [ عصا فيش ] :) ؟
حمد الرحيمي
09-25-2008, 07:13 AM
أذكر أني كتبت على السبورة لطلابي في حصة من حصص الفراغ و ما أقلها طبعاً :)
هذا السؤال :
هل أنت محترم ؟
و طلبت منهم أن يكتبوا الإجابة على ورقة صغيرة بلا أية هوية ...
الكل كانت إجابته : نعم أنا محترم ...
إلا واحد ... كتب : [ لا أنا لست محترماً ]
سألتهم : أنا أجزم أن المحترم فيكم طالبٌ واحد فقط و البقية ليسوا كذلك ..
طبعاً سن المراهقة و فعلها في الرجال / الطلاب ... صرخوا و [ تشنجوا / زعلوا ] و تضايقوا لِمَ تقول هذا الكلام في وجوهنا و و و ؟
المهم كان أكثرهم اعتراضاً و تشنجاً طالبٌ يجلس في [ المنتصف ]
قلت له :
سأسألك أسئلة خفيفة / بسيطة و من خلالها احكم بنفسك على نفسك و قس مدى احترامك لنفسك و للآخرين ..
س : هل تقف في الطابور منتظماً عند انتظار دورك في [ البوفيه / المقصف ] ؟
ج : قال [ بخجل ] لا ...
س : هل تفسح لأحد الطريق و تجعله يمر بسيارته في أي مكان تصادفه فيه إشارة / دوار / موقف ؟
ج : و [ بحماسة المراهقة ] لا و و و ..
س : هل لسانك مليء بالشتائم على من يؤذيك من الناس ؟
ج : و كله [ اعتزاز و حيوية ] نعم
س : هل ترد الإساءة بالإساءة ؟
ج : و [ بعصبية و فخر ] نعم و أفعل و أفعل ...
س : ماذا تقول عن نفسك الآن بعد أن نظرت لنفسك ... فهل أنت محترم ؟
ج : كانت إجابته [ السكوت و الخجل ] ...
قلت : باستطاعتك أن تحكم على نفسك و مدى احترامك للآخرين إن نظرت لنفسك في مرآة الإنصاف و العدل و تأملت مواقفك اليومية / الحياتية فستجد أنك خلاف ما لا تراه في نفسك قبل التأمل ...
و على ذكر الإساءة يقول غاندي : " إذا قابلت الإساءة بالإساءة فمتى ستنتهي الإساءة ؟ "
لكني لم أتعرف على هوية الطالب [ الصادق ] إلا بعد انتهاء العام الدراسي فهل هو محترمٌ فعلاً ؟
حمد الرحيمي
09-26-2008, 09:37 AM
قبل عدة أيام أنهيتُ كتاباً يتكلم عن [ التوراة ] تاريخها غاياتها .. ربما أردت أن أتهود فضولاً :)
المهم أني و في أثناء قراءتي للكتاب وجدت حقيقة ساقها المؤلف يعرفها [ بعضكم ] أما أنا فعن نفسي لم أكن أعرفها من قبل و سأعرضها عليكم ...
يقول المؤلف اختصاراً ....
أن هناك رابطاً [ توراتياً ] بين [ علمي إسرائيل و الأمم المتحدة ] و ساق نصاً توراتياً و نصوصاً لزعماء صهاينة على ألسنتهم تؤكد هذا الكلام ...
تأملوا معي [ لوني ] هذا العلم :
http://www.news.gov.kw/files/images/40275.jpg
و تأملوا معي أيضاً [ لوني ] هذا العلم :
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/2/2f/Flag_of_the_United_Nations.svg/180px-Flag_of_the_United_Nations.svg.png
و تأملوا معي هذا [ النص ] التوراتي :
" و خرج مردكاي من حضرة الملك بثوب المُلك الأبيض و الأزرق " سفر أستير 8 / 15
وهذا المردكاي / مردخاي هو من زعماء اليهود قديماً ...
و تأملوا هذا [ الكلام ] على لسان أحد زعماء الصهيوينة ناحوم سوكولوف أمام مؤتمر [ كار لسباد ] الصهيوني :
" إن عصبة الأمم هي فكرة يهودية ... لقد خلقناها بعد كفاح دام 25 سنة "
و تأملوا كلام [ بن غوريون ] في لقاء له مع مجلة [ التايم ] :
" إن هدف الأمم المتحدة هو مثل أعلى صهيوني " ...
بعد أن قرأت هذه المعلومة [ الحديثة بالنسبة لي ] فهمت لم كانت الأمم المتحدة تحفظ حقوق إسرائيل وترعاها و لا تعصي لها أمراً أو طلبا ..
حمد الرحيمي
09-28-2008, 10:00 AM
من [ الموجع ] أن تنوي فعل [ الخير ] فيُفسر أنه عملٌ من أعمال [ الشر ] ...
من [ الموجع ] أن تُحيط من حولك بهالاتٍ [ الصدق ] فتتفاجأ أنها انقلبت بالفهم السيء لهالاتٍ من [ الكذب ] ..
من [ الموجع ] أن تمنح الآخرين أرضاً مليئة [ بالوفاء ] فيمنحوك أراضي مليئة [ بالخذلان ] ...
من [ الموجع ] أن تحمل أرواح الآخرين فيك [ بحب ] و يحملوك فيهم بـ [ الكره ] ...
من [ الموجع ] أن تغرس في أرواح الآخرين [ الشوق ] و لا تحصد إلا [ الشوك ] ...
من [ الموجع ] أن تملأ حياة الآخرين [ بالفرح ] و يملؤك بـ [ الحزن ] ...
من [ الموجع ] أن تُصغي لمن يُخطط للـ [ القضاء ] عليك ...
من [ الموجع ] أن تُسقي الآخرين [ حُباً ] ليُسقوك [ بُغضا ] ...
من [ الموجع ] أن تُسقي [ الوجع ] بـ [ الوجع ] ...
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,