تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : و تحبسُ المطرَ و تصلّي !


الصفحات : 1 2 3 [4]

د. منال عبدالرحمن
12-03-2008, 10:00 AM
أخبرتكم من قبل ...!
أن هذه الإنسانة / الكاتبة لا تكتب بالحبر العادي ...
بل إنها تكتبُ بلغة الماء / الضوء بطريقة لا تشبه إلا " منال عبد الرحمن " ...!





حتى أجد صوتي ...
سأترك كلّي هنا كي أعود ...!

ما أعذبك ...
مدهشة وكأن الدهشة تولد منك ولك ...:)

تحياتي ...







العذوبةُ هي حضورُكَ يا صالح , هي قدرتُكَ على كتابةِ الضّوءِ على سطحِ الماء دونَ أن توقِظَ صغارَ البطِّ و النّوارسِ و أزهار النّرجس ,

و غيابُكَ هو تنحّي النّور عن كلِّ تلكَ الأشياء .

:

اللّغةُ بانتظارِ عودَتِكَ أيّها الأستاذ .

شُكراً لكَ دائماً .

د. منال عبدالرحمن
12-03-2008, 10:02 AM
منال


رسمتي مواجع الحياة كحلم جميل

فاتنة وربي

ودي وأحترامي



http://up.qatarw.com/get-9-2008-qatarw_com_z9dbp3rw.gif (http://up.qatarw.com)




لأنَّ مواجِعَ الحياةِ يا خنساء هيَ حُلُمٌ , لأنَّ للفجيعةِ لذّةُ الرّؤيةِ الحقّة , كما للغيابِ مُتعةُ الحضورِ ..


:

لا عدمتُكِ أيتّها الخنساء و حضورَكِ الرّقيق .

د. منال عبدالرحمن
12-03-2008, 10:06 AM
:

هم هكذا حين يتهافتون فينا ..
فقط لـ يرحلوا..

ونبقى فراشات نقارع موائد الشوق
وحنين الاحتراق..!



منال؛
لغة أدمنُ في تفاصيلها المطر..
دمتِ مطر
















...!



أكنّا حقّاً فراشاتٍ يا منال ؟

أم أنّنا حلمُ الفراشةِ بأن تُصبِحَ نوراً ذاتَ مساء , أن تكونَ نجمةَ الشّمال تهتدي بها قلوبُ من نحبّ بلا احتراقاتِ الفقدِ و تطايرِ رمادِ الغياب !

:

حينَ تحضرين , أعلمُ أنَّ هُناكَ شلّالاً من العذوبةِ سيتدفّق , و أنَّ حروفي ستستمعُ بنعومةِ القراءةِ و رقّتها .

شُكراً يا منال ,


محبّتي .