المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : - شمعه ../ و سراب أشكال.!


الصفحات : 1 2 [3] 4 5 6

عطْرٌ وَ جَنَّة
09-17-2008, 07:31 AM
.

.

.




دَائماً اللقاء الأوّل يامُنيرة
يَبعث الْكَثير فِي صدري ../ وَجدتُ العصافِيّر رِهن إصْبعكِ تماماً
لِذا تنامت شجرتُكِ فِي عِيني بوهلةٍ عميقة جِداً !

أهلاً بكِ

http://www.qamat.net/vb/images/smilies/a36.gif


.

.

.

جُمان
09-17-2008, 06:19 PM
منيرة بنت دحيم

تغزلينَ حرير الشعر ../ وتُلبسيننا حُلّته
كقبس مِن جمال نصطلي بِه في عرض العتمة والبرد
قادرةٌ على إشعال الشعر بِحرفٍ واحد

مرحباً كما ينبغي لكِ
وشُكراً على هذا النّص الفاخر الزاخر

الغيد بنت فواز
09-17-2008, 11:34 PM
-




منيــره ..

تفاصيل هذا النص ، تفاصيل شآعره عذبه - ومُنيره ..!
من العنوآن { قريت الشّعر .. وجيت اكتب لك .. { البسمه } ..


شكرا ًو اهلا ً بك ..








’أّ،

منيرة بنت دحيم
09-18-2008, 02:29 AM
لعل اقتباسي لها كاملتاً توفي لقيمتها وجمالها

صح لسانك

تحياتي لك




.,.
.
فهد مفلح
حضورك نور أضاء ظلمة الليل
سعيدة بحضورك وشاكرة لكلماتك الطيبة
تحياتي..,.

نبض الحنايا
09-18-2008, 07:51 AM
إبداع عانق عنان السماء

وحضور من نور ،

دمتي مبدعه .

تقديري .

عبدالمولى العمري
09-18-2008, 02:10 PM
العجز عن التعبير .. هو قمّة التعبير

منيرة بنت دحيم
09-18-2008, 09:20 PM
بدايه في عالم ابعاد
وقصيدة تناثرفيهاالابداع
تحياتي لكاتب وللحروف ولكل نبض طرز هاهنا
محمدالحامد




.,.
.
ياهلا بك أستاذ / محمد الحامد
أشكر جميل مرورك وتشريفك
تحياتي
,
/
\
همسة / تاء التأنيث وجبت عليك ..


.

منيرة بنت دحيم
10-02-2008, 02:05 AM
:
[ شمعة وسراب أشكَال ] / العنوان لوحده يُشير بأصبعه تجاه الشِّعْر .
ما وجدته في الدّاخِل يُثبت هذا الكلام خصوصاً في النّص العمودي .
لُغَة وَثِيرَة ، وَسِربُ فراشات و أعشاب وَ ثِمَارٌ ناضجَة ، و غُربةٌ وَ ضوء .
كُل هذه الأشياء تُنبئ بمقدم شاعرة قادرة على الأختلاف مع السّائد ،
وقادرةٌ على الأئتلاف مع نفسها وَ شاعريّتها ، في أجمل حالاتها وارتحالاتها .
طبعاً وصلني قبل قليل بأنّكِ رفضتي تثبيت نصّكِ مع أنّهُ المصافحة الأولى .
و للتوّ عرفت لماذا / فمثل هذا النّص قادرٌ على تثبيت نفسه بِـ نَفِيسه .
فـَ أهلاً و شُكراً لكِ يامنيرة .





.,.
.
كنت قبل الانقطاع قد حاولت الرد هنا
لكن لا أعرف أُلْجمت حروفي ولم تستطع السير بالكلمات
عُدت مره آخرى ولم أعرف ماذا أقول
لازالت أكرم وأنبل من آلاف الكلمات التي تحاول الشكر ولن تفيك
حضورك كان أشبه بصندوق من "اللاجورد" الذي اسعدني كثيراً
وكما أن الردود الخاصة تبقى في الذاكره فما هو موجود هنا حفر مكانه في الذاكره كثيراً وبحول الله طويلاً ..
شكراً بعنف ..
تحياتي

.