تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : أعطني حُريتي !


الصفحات : 1 2 [3] 4

ناصر بن حسين
09-28-2008, 12:17 AM
لازلت احملق بالشاشه !

حروفي

سقطت .. سهواً !

/
\


مؤيد الغريبي



ياااااااااااااااااااااه يالك من عابث !
والله إنك ... :)





نَ

أكرم التلاوي
09-28-2008, 08:29 PM
ناصر بن حسين

هذا النص الجميل سيعيش طويلا ً في محراب الذاكره , مبتهلا ً خاشعا ً باعثا ُ الطمأنينه في صميم الذائقه , أنت يا حسين تجعلنا نحبس أنفاسناعند حضورنا الثاني والثالث والعاشر لأحد نصوصك دهشة ً وكأننا نقرأه ُ لأول مره , لأن أشعارك حيّه دوما ً غير قابله للفناء

صح قلبك

لوعة الشوق
09-29-2008, 02:37 AM
لاتحتاج الى رد ياناصر ...


شهادتي فيك مجروحه يا شاعـر ..


الصمت في حرم الجمال جمالُ ...



إن وجدتُ حروفاً تليق بفخامة قصيدتك .. سأعود ..

ناصر بن حسين
09-29-2008, 10:47 PM
وأنا عُدت !

ماذا يحدث هنا !؟



!

!

/
\



وعوده مُحمله بالندى :)
ومايحدث ..
سوى خربشات أبت الكبت ،




نَ

ناصر بن حسين
10-02-2008, 01:13 AM
ناصربن حسين


ونص عانق الغيم


رائعه من شاعر بلا شك في قمة الروعه

وكل عام وأنت بخير ومن العايدين
تحياتي


/
\


الجفول



ممتن انا لهذا التشريف والتنوير
كل الشكر لكِ



لاعدمتكِ





نَ

ناصر بن حسين
10-02-2008, 01:22 AM
ليس هنالك أي غرابة بأن أقرأ مثل هذا النصّ

يكفيني بأن أعلم إن قيادة المتصفح في يد ناصر بن حسين

ذلك الرجل الذي صنع للشعر سماء ثامنة وطاف بنا حولها

ناصر لا تحتاج إلا للمنصفين فأنت سبقت في أيام من سبقوك بأعوام


/
\



محمد السالم



وصدقني ..
إنه يكفيني شرفاً وجود إسمكْ ياملك :)



لاعدمتك





نَ

ناصر بن حسين
10-02-2008, 01:30 AM
ابدااااااااااااااااااااااع ياناصر

خصوصا
هالبيت اللي استوقفني


كم زرعتك حُب تثمر لي عناقيدك قهر !
كني إللي يزرع إسهاده ، وبيده يقطفه !



صح بوووووووووووووحك


/
\


فهد مفلح


ووجودك هنا
يمنحني من الضوء الشيء الكثير :)



لاعدمتك





نَ

ناصر بن حسين
10-02-2008, 01:35 AM
ناصر بن حسين
ــــــــــــ
* * *


يطلب الحريّة ،
بعد أنْ قيّدنا بقيد الجمال و الروعة في كلّ حرفٍ
يُحرّر به فكرنا و يُقيّد اسمه في ذاكرتنا ..
يأتي هنا محمّلاً بالشعر و متحمّلاً إنهاكه و انتهاكه .

:

كم أنتَ مبهج الحضور يا ناصر ،
فشكراً بلا حدّ .


/
\



قايد الحربي



ماأغبطني بمرور الأمراء أمثالك :)



لاعدمتك




نَ