مشاهدة النسخة كاملة : [ قِصّة قَصِيرَة جِدّاً ! ]
الصفحات :
1
2
3
4
[
5]
6
7
8
9
خالد صالح الحربي
10-13-2008, 12:09 PM
:
فَنّ القِصّة القصيرة فَنٌّ لا حُدُود لَهُ ~ يجمع الدّهشة و كثافة الرؤية وَ حِدّتها .
يعجبني كثيراً / رغم أنّي لم أستطع حتّى الآن أن أمْسِك بفتِيل هذا الفَنّ .
لن أُطيل عليكم شُكراً لكُل من حلّقت ذائقتهُ وَ رُوحُه في هذا المُتصفّح :
عِطر و جنّة
شاعر البدر
جُمان
أحمد الحربي
نفثة
فيصل
صُبح .
عطْرٌ وَ جَنَّة
10-14-2008, 11:10 PM
.
.
.
[ قرار خُروج ..! ] ../ لـ أحمد الحربي :
يفتحُ باب بيتهم , بعد عودته عشاءاً محمّلاً بالخيبةِ بعد يومٍ شاقٍ ؛ قضاه في البحثِ عن عملٍ يؤمن من خلالِهِ مالاً يكفي يومهم.
أخوهُ ذو العشرِ السنوات يطلُ برأسهِ ونصف صدرهِ من بابِ الغرفةِ القُصيا في المنزلِ , وعيناهُ تنظران ليديه وتطرحان العديد من الأسئلةِ حول ماوعده به !
أخته الصغرى أمامه , تحاولُ ( برْي ) ما تبقّى من اللونِ الأحمرِ لتكمل رسمتها.
يحاولُ الهروب بعينيهِ , يلتفت عن يمينِهِ والدتهُ المريضة تحاولُ القيام لركعةِ الشفعِ الثانيةِ , وتكادُ تقع ..!
يُفتحُ البابُ من خلفِهِ, ويدخلُ أخوهُ المُراهقُ يتفاجأ بهِ , ويكملُ مسيرهُ إلى الداخلِ قائلاً : لقد سأل عنك صاحب البيتِ , وقال: سأخرجكم من البيتِ , إذا لم تسددوا الإيجار المتأخر خلال يومين , وقال أيضاً : لقد صبرتُ عليكم كثيراً ...!
ويختفي صوتُ أخاه , يعاودُ النظر إلى أمِهِ , هاهي تجلسُ للتشهدِ .
يقفُ قليلاً!!!
ينظرُ للباب خلفه , ويقرر الخروج مرة أخرى!!!
http://www.qamat.net/vb/images/smilies/a36.gif
.
.
.
عطْرٌ وَ جَنَّة
10-14-2008, 11:14 PM
.
.
.
[ عُريّ ! ] ../ لـ أحمد الحربي :
فْي الْصَبَاحِ يَقِفُ أَمَامَ الْمِرآةِ , الْوَجْهُ الْذَّي فْي الْمِرآةِ يُشْبِهُهُ .
الْوَجْهُ الْذَّي فْي الْمِرآةِ يَتَأَمْلُهُ بِإِزْدِرَاءٍ وَاضحٍ , ثُمَّ يَبْصقُ فْي وَجْهِهِ , وَ يَمْضي !
http://www.qamat.net/vb/images/smilies/a36.gif
.
.
.
نَفْثة
10-15-2008, 12:42 AM
وعاء لِـ ناصر المرشدي /
في أول المساء كانت (وعاء) فحشه وبذاءته ، وفي آخره كانت (وعاء) شهوته.,
عندما أخمده النوم ، كانت على الهاتف ، (تنضح) في درب الخطيئة !
نَفْثة
10-15-2008, 12:46 AM
أَقنعة لِـ ناصر المرشدي /
تلفعت عباءتها ، واستسلمت للنوم على مقعدها ،
حينما استوت الطائرة التي أقلتها مع الفارين من لهيب آب ،
إلى مدينة الضباب..
إستيقظت قبل محطة الوصول بوقتٍ قصير..
أخذت حقيبتها ، وركضت مسرعة بين المقاعد ، صوب دورة المياه..
فالجميع خلعوا أقنعتهم ، ولم يبق إلا هي !
نَفْثة
10-15-2008, 12:48 AM
كاتب لِـ ناصر المرشدي /
لأول مرة ينام قرير العين ، بعد أن أنهى كتابة مقال الاسبوع !
قُطِعَ لسانه ، ووُضِعَ قلم مكانه..
اُستُبدل كفه بكف دمية..
قيل له: "تستطيع الآن أن تكتب بضمير" !
إستيقظ من نومه فزعاً مذعوراً..
مزّق ما كتب ، وبدأ كتابة مقال الاسبوع !
جُمان
10-27-2008, 07:43 AM
[ الخَلاص ..! ] لـِ مُصطَفَى الغُتيْري
أحدَثت الطّلْقَة صَوتاً مُدَوياً، أَفزَعَ الطُّيُور، فَانتَفَضتْ هَارِبَة
وَحْدَهَا عُصْفُورَة- كَأَنّهَا تُعَانِي من اكتِئَابٍ حَاد – طَارَتْ فِي اتِّجَاهِ الصَّيَاد،
بَاحِثَة عَن فُرصَةٍ للخَلَاصْ.
رَفَع الصَّيَادُ عَينَيْهِ مُتحسِراً ، لَمَح العُصْفُورَة الضَّئيلة تَحُومُ فَوْقَهُ،
اسْتَخْسَر فِيْهَا الطَّلقة، فَتَجَاهلها.. لَكن حِيْنَ لاحَظَ إصْرَارَهَا،
تَأَمَّلَهَا لَحْظَة.. وَكَأنّهَا أَوْحَتْ لَهُ بِفِكْرَةِ الانْتِحَار،
وَجَّهَ فُوَّهَة البُنْدُقِيَّة نَحوَ نَفَْسِه.. ثُمَّ .. [ ضغط الزناد ]
.
.
عبدالله الدوسري
11-03-2008, 11:12 PM
- كيف تبدو لعينيك جدة ؟! ،،
- البحر والمدينة والأصدقاء ،،
- ولكنهم لن يبقوا أنت ،،
- إذن سوف أطلب سواهم ،، وأقصد جدة أخرى ،،
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,