تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : [ قِصّة قَصِيرَة جِدّاً ! ]


الصفحات : [1] 2 3 4 5 6 7 8 9

خالد صالح الحربي
10-12-2008, 09:20 PM
:
شَارِكُوني الدّهشَة : [ الوصيّة ] .

:
و هو على فراش الموت .. و قع شيكه على بياض .. قرر أن يُحًول ما تبقى لديه من

أموال لفائدة ابنه الذي لازال في البطن .. بلا ( اسم ) ..

الزوجة ( الحامل ) التي تقف إلى جانبه تبدد حيرته بقولها :

أكتب : ( لـِحَـامِـلـَتِـه ) ..

نظر إلى البطن المنتفخ .. ابتسم و نفد الأمر !

[ حَسَن برطال ]
كَاتِبٌ قِصَصي من المَغْرِب .

عطْرٌ وَ جَنَّة
10-12-2008, 09:40 PM
.

.

.









علناً... أجمعوا على حبها
وعلناً... أقسموا على فداءها بالدم
وعندما توزع دمها بين القبائل
بقي ما حدث سراً
الله كان به أعلم ...
وكذلك الشيطان.....!!!








شُكراً مُغلفة بالغيم أستاذ خالد http://www.qamat.net/vb/images/smilies/a36.gif

.

.

.

خالد صالح الحربي
10-12-2008, 09:46 PM
[ صُندوق الأقتراع ] / أيضاً لحسن برطال :

:
سيارة (نقل اللحوم) من(أقصى اليمين)..

سيارة (نقل الأموات) من (أقصى اليسار)

عدم احترام حق (الأسبقية).. التهور.. فحادث مروع..

وبعد عملية (الفرز) فاز (الجزار) على (القبر) بالأغلبية…

عطْرٌ وَ جَنَّة
10-12-2008, 09:48 PM
.

.

.





قال لها مودعاً:
ـ ( لو توقف الناس عن العشق لتوقفت الأرض عن الدوران …وبما أن الأرض مدورة أقسم بأننا سنلتقي)
وعندما طالت به سنوات الغياب وملّها الانتظار …
كانت تدور حول نفسها ...
وتدور...
وتدور ….!



http://www.qamat.net/vb/images/smilies/a36.gif



.

.

.

خالد صالح الحربي
10-12-2008, 09:54 PM
:
أيضاً لحَسَن برطال [ الأُمّ الثّانيَة ]

المعلمة تنادي باسم التلميذ الذي ماتت أمه ليلة البارحة.. تطلب حضور أبيه..

تسأله:

ـ ماذا لو وضعنا (اليد في اليد) وعملنا سويا على تربية هذا (اليتيم) ومساعدته..؟؟

صمتَ.. لم يتكلم، لكنه في مكتب المدير قال :

.
.


.



ـ المعلمة تطلبني للزواج ! http://www.ab33ad.com/vb/images/icons/icon10.gif

خالد صالح الحربي
10-12-2008, 09:59 PM
:
لْحَسَن برطال / أيضاً :

انتزعت الأم ورقة من دفتر ابنها و كتبتْ ما يلي :
لن أعود إليك ثانية !!
تركتها لزوجها في غرفة النوم ثم خرجتْ .. و لما حضر الأب أعطاه الابن الورقة وهو يبكي و يقول :
الورقة لا تريد العودة لكتابي .. يابابا !!

تهاني سلطان
10-12-2008, 09:59 PM
.




شابٌ لم يَبلغ سِوى الـ 20 ..
يَضربُ بِـ يديهِ الطيـن ..
و يرتجي الرحمة من الإله به..
أستفاق القَدر .. و شَدّ كتفيهِ إلى الخَلف ..
فألقاهُ صريعاً, بعد أن توضأ من بقايا دموعه و طهر
جسدهـ ..




.

عطْرٌ وَ جَنَّة
10-12-2008, 10:03 PM
.

.

.





أمضى حياته يصول ويجول على المنابر داعياً :
ـ تنبهوا واستفيقوا أيها العرب …..
وعندما سرق النوم أجفانهم ….كان أعلاهم شخيراً…!!



http://www.qamat.net/vb/images/smilies/a36.gif


.

.

.