المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : على هامش افتقاده


الصفحات : 1 2 [3] 4 5 6 7

ياسر خطاب
10-22-2008, 02:17 PM
ياسر خطاب

منذ أن تعلمت كتابة الحرف لم ارى قط

رائحة الموت والإبداع تجتمع الا في نص ملئ بالحزن هنا

شكرا لك

سالم محسن ...

مرحبا بك , وشكرا لاطرائك الذي ينم عن كرم خلقك

دمت بخير يا صديقي الجديد

صُبـــح
10-22-2008, 11:32 PM
على هامش اعتقاده ...
طويتُ أيامي ..
كما لو كان عقداً انفرطت للتو حبّاته ...
ورحمةٌ بليدة تستعد للتثاؤب من بين ضلعين ورئة مثقوبة ..
تستعدُ لنواحٍ لائق وسوادٍ بهيم وكابوس مطرّز برؤية مغشوشة ...
في تلك الليلة الأشبة برفسات جنين عاق حكم عليه القدر بالموت حين يبلغ رشده ،
في تلك الليلة كان افتقاده أشد همجية وموته أكثر خشونة كما لو دسّ غابات من الكافور في أنفي ..
وألف ألف ملجأً لشقّ الجلاليب في صدري.. !

متى كان لفقده هامشاً يا ياسر ؟!
والزمن كان قد توقف عنده ليستريح ...
وأكمام الزهور ترتلّ العطر من أجله فقط ..
وكأن الحدائق والصحاري والحروب والسلام والحمائم قد خبأت كل ذاكرتها لمستقبل عويله !
منذ موته يا ياسر ..
لم تستحم الشمس كعادتها وقت قيلولته
ولم ترقص السواقي على هدير طيشه
وحتى الأساطير التي كانت تحصد من أجل عينيه أكذوبتها
تداااعت على هامش الإعتقاد بأنه قد فُقد ... !

ياسر خطاب
10-24-2008, 12:01 AM
نحتاجنا معك يا ياسر
عفواً
أقصد نحتاجك معنا
كنت أفكر
هذه اللوحة التي علقتها هنا
هل يجوز لنا أن نبتسم ونحن نتأملها
أم هي من كانت تبتسم وتتأملنا !!
..
ياسر
كن بسلام





الأخت الفاضلة والكريمة العنود

كلٌ منا يضيع احيانا عندما يعلق بصره في السماء عالياً

أو يرمي به في اقرب نقطة تحت قدمه

ولكن ربما يكون الضياع في بعض احواله نقطة العلام التي تشير الينا

سرني مرورك والله

دمت بالف خير

ياسر خطاب
10-26-2008, 01:38 PM
من خوفها من البوح بـه في حياته

حتى الرعب من كلامها إليه في موته

مسيرة ميتٌ وحيد

عاش في أعينهم وحيداً

ومات وحيداً

وخلف الأضلاع ماخلفها

غيابه / موته لايعني بتاتاً صغره في أعينهم

ولكن خوفهم من ذكراه هي ماتجعلهم يشيحون بعقولهم

عن الحديث عنه حتى في سرائرهم


سيدي القدير

" ياسر خطاب "

على هامش افتقاده ماليس بـ هامش

كل شيء يتحدث عنك هنا

حرفك / قلمك / أدبك / وحرفنتك اللغوية

كلها تشير بأصابعها لـ غيابك عنا هنا

لـ تخبرنا أنه من هنا مشيرة إليك

كان منبعها وإن غاب عن الأنظار

سلم فكرك وبوحك

ودام ضياؤك المشرق


(احترامات . . وارفة )

سعـد


وجه السعد ...

لمثلك .....

يا اخي استعد دائما لرسم ضفتين

ازمُّ بهما ما فاض من شوقي لك ,

أجاجأُ بباقة ورد تنبت في صدري

اشكرك بما استطيعه من شكر على كل مقولة لك هنا

دمت بخير وصحة وعافية

(احترامات ....وهابية)

عبدالعزيز رشيد
10-26-2008, 02:40 PM
قاسي جدّا ياياسر!
وبشكلٍ عجيب كانت قسوتك جميلة
لـ روحك ألف تحيّة حيّة بالفرح

ياسر خطاب
10-29-2008, 05:36 PM
ياسر خطّاب ..
أقسم أن القراءة لك ممتعة ...!
أجدكَ قادرٌ على إدخالنا أدق تفاصيل النص ..
بطريقة ميّسرة لدرجة أن القارئ يسمع وقع الأشياء من حوله ...!

كريمٌ عميق أنت ...

تحياتي ..



صديقي واخي صالح

امتن جداً لما قراته من اطراء هنا

واستودعك الله وانت في قلبي

دمت بخير

ياسر خطاب
10-29-2008, 05:45 PM
:

قرأتها ثلاثاً إلا أنها ..!
إلا أنها وهي تحمل رائحة المسك
توقفتْ على هامش اعتقاده !
يا رفيق الحرف
الموت يذّهب الرجاء ..
وأنا الأبعد عنك وهي الأقرب لك
وبوحدانيتك آمنت بها وعليكـ الأخلاص أو الخلاص .!

الكاتب ياسر خطاب
سلم فكرك وتبلسم بوحكـ



شمس نجد ..
اعتقد انك دخلت الى عمق هذا النص
وقراته ايضا بما كتبته انا
شكراً لمرورك الذي زاد النص بهاءً
دمت بخير

جرير المبروك
10-30-2008, 02:46 AM
بوركت يا ياسر و لكن؟!!!!!!!!!!!!!!!
اسأل :
هل النص لم يرتقِ الى الفكرة؟
ام انك نسيت ان ترتقي الى ياسر
ياسر ...تلك القامة الطويلة
ذو النصوص المشرفة من العلى
اما هذا النص فكأنه مشرئب يسعى الى الاكتمال قبل ان يفعل ما قصدته "عطرو جنه"

انت قصيدة يا ياسر
و كفى انك قد كتبت و قرانا

جرير