تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : على هامش افتقاده


الصفحات : 1 2 3 [4] 5 6 7

زهرة زهير
10-30-2008, 04:44 PM
"رائعي"
ياسر خطاب ..

_ على هامش إفتقاده _
من هنا إنبعثت رائحة الموت وتطاولت أضغاث الهم على الصدور !
بمخلب يئن كان لــ هذا الرحيل سطوه !
إمضِ إلى الرحم الأول حيث لا طعم للحياة ولا لون ..
لا سطوة للموت سوى أنك من طين ما غوى .. كــ شيء يأتي بــ إرتياح !!
على هامش إفتقاده شفير صرخة إنفلتت من حنجرة الوجع حتى ترمدت العيون ..
رحل الطيب يــ ياسر ؟! / رحل ؟!
أصدقاً كان وحيدا ؟!
بربك من اطلق نبال الفقد على صدري !
من حبس الطيور , و جفف المطر ؟! ..
من أعادني لــ القديم من الذاكره ؟!
فعلتها الآن !

دمت بود
أختك
إبتسامة جرح

ياسر خطاب
10-31-2008, 12:41 AM
على هامش اعتقاده ...
طويتُ أيامي ..
كما لو كان عقداً انفرطت للتو حبّاته ...
ورحمةٌ بليدة تستعد للتثاؤب من بين ضلعين ورئة مثقوبة ..
تستعدُ لنواحٍ لائق وسوادٍ بهيم وكابوس مطرّز برؤية مغشوشة ...
في تلك الليلة الأشبة برفسات جنين عاق حكم عليه القدر بالموت حين يبلغ رشده ،
في تلك الليلة كان افتقاده أشد همجية وموته أكثر خشونة كما لو دسّ غابات من الكافور في أنفي ..
وألف ألف ملجأً لشقّ الجلاليب في صدري.. !

متى كان لفقده هامشاً يا ياسر ؟!
والزمن كان قد توقف عنده ليستريح ...
وأكمام الزهور ترتلّ العطر من أجله فقط ..
وكأن الحدائق والصحاري والحروب والسلام والحمائم قد خبأت كل ذاكرتها لمستقبل عويله !
منذ موته يا ياسر ..
لم تستحم الشمس كعادتها وقت قيلولته
ولم ترقص السواقي على هدير طيشه
وحتى الأساطير التي كانت تحصد من أجل عينيه أكذوبتها
تداااعت على هامش الإعتقاد بأنه قد فُقد ... !






ربما الأشياء ذات القيمة

هي التي تكون محاطة بتلك الحركة اياً كان نوعها

بينما تكون هي ملقاة هكذا بلا دراية من احد

مثل موت هامشي كهذا

الفاضلة صبح ...

نورت المكان فشكراً بحجم ما اكنه لك في قلبي

دمت بخير

ياسر خطاب
10-31-2008, 08:24 PM
قاسي جدّا ياياسر!
وبشكلٍ عجيب كانت قسوتك جميلة
لـ روحك ألف تحيّة حيّة بالفرح

عبد العزيز رشيد

لقد أضأت المكان بوهج حضورك

دائما انتظرك هنا بجابني

شكرا لك ايها الطيب

ياسر خطاب
10-31-2008, 08:29 PM
بوركت يا ياسر و لكن؟!!!!!!!!!!!!!!!
اسأل :
هل النص لم يرتقِ الى الفكرة؟
ام انك نسيت ان ترتقي الى ياسر
ياسر ...تلك القامة الطويلة
ذو النصوص المشرفة من العلى
اما هذا النص فكأنه مشرئب يسعى الى الاكتمال قبل ان يفعل ما قصدته "عطرو جنه"

انت قصيدة يا ياسر
و كفى انك قد كتبت و قرانا

جرير

المبدع الذي اصل لنشوتي عندما اقرأه
جرير ..
ربما كان كل شيء في هذا النص بلا اكتراث من احد

حتى الفكرة لم اكترث لها , نظراً للوضع العام للنص

وانصافاً لمن مات ولم يكترث به احد

يكفيني منك المرور

حتما ساكون سعيد بكل حال من الاحوال

دمت بخير يا طيب

ياسر خطاب
10-31-2008, 08:34 PM
"رائعي"
ياسر خطاب ..

_ على هامش إفتقاده _
من هنا إنبعثت رائحة الموت وتطاولت أضغاث الهم على الصدور !
بمخلب يئن كان لــ هذا الرحيل سطوه !
إمضِ إلى الرحم الأول حيث لا طعم للحياة ولا لون ..
لا سطوة للموت سوى أنك من طين ما غوى .. كــ شيء يأتي بــ إرتياح !!
على هامش إفتقاده شفير صرخة إنفلتت من حنجرة الوجع حتى ترمدت العيون ..
رحل الطيب يــ ياسر ؟! / رحل ؟!
أصدقاً كان وحيدا ؟!
بربك من اطلق نبال الفقد على صدري !
من حبس الطيور , و جفف المطر ؟! ..
من أعادني لــ القديم من الذاكره ؟!
فعلتها الآن !

دمت بود
أختك
إبتسامة جرح

زهرة زهير ..

كلي امتنان لمرورك العطر

لقد اغنيتي الفكرة , وقراتي ظلال الحرف

دمت بخير

وَرْد عسيري
11-01-2008, 12:46 PM
خَوفُها كَان سَبَبَ الخَرَسْ
وَ مَوتُهُ كَانَ سَبَبَ الفَصْح
وَ عَلى هَامِش افْتِقَادِه ـ هِي وَ دَمعةٌ وَ كَلِمَة تَتغَرغَر مَا بَيْن الحَلقِ وَ اللسَان - مِن ثَمَّ بَلع !


يَا يَاسِر ـ كَيف لَك أَن تأتِي بِالعُمقِ بِ حنْكَةٍ عَظِيمَةٍ يسْرَة !
شُكراً لأَنّكَ البَهَاء
http://ayah227.googlepages.com/wh_73073504.gif

د.داليا أصلان
11-02-2008, 11:28 AM
موالي القلوب دائما ما ينتظرون النصرة
من عقول الخائفين
فلا متبع القلب منتصر
ولا الخائف بقائد


حسنا ..
فليصدقنا القول إذن
أكانت تستحق قلبه؟

ياسر خطاب
11-03-2008, 04:25 PM
خَوفُها كَان سَبَبَ الخَرَسْ
وَ مَوتُهُ كَانَ سَبَبَ الفَصْح
وَ عَلى هَامِش افْتِقَادِه ـ هِي وَ دَمعةٌ وَ كَلِمَة تَتغَرغَر مَا بَيْن الحَلقِ وَ اللسَان - مِن ثَمَّ بَلع !


يَا يَاسِر ـ كَيف لَك أَن تأتِي بِالعُمقِ بِ حنْكَةٍ عَظِيمَةٍ يسْرَة !
شُكراً لأَنّكَ البَهَاء
http://ayah227.googlepages.com/wh_73073504.gif



الفاضلة الكريمة ورد عسيري

شكراً لقراءتك الواعية , اضأت المتصفح بوهج حضورك

كوني دائما بالقرب

دمت بخير