تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ثـرثـره صـمـت


الصفحات : 1 2 [3]

صالح العرجان
06-23-2019, 03:32 PM
وَحدنَا يَا صَالح مَن ندُسُ الأَوضَاع فِي قلبِ الأَشْيَاء عَكسَ كَيْفِيتِها
وَحدنَا الـ نَبحَثُ عَنا فِي حِين أَنَنا نُشَتِتَنَا فِي مَسَاحَاتٍ وَاسِعَة كُنا قَد ضَيقنَا دُروبُهَا تَحت إِرادَة بُؤسِنَا

غَمامٌ أَنت http://ayah227.googlepages.com/wh_73073504.gif




نستطيع ان نمسح دموع العين إذا بكت ولكن إذا بكى قلب ؟!

ودي و وردي

عبدالرحيم فرغلي
06-25-2019, 08:15 AM
شكرا لصباح جمعني بنصك

نعول على صبرنا بسرد حكايات الشجر حين تموت أوراقه ويبقى صامدٍ من أجل ظله
ونتغنى بهجرة الطيور من غصن إلى غصن ونجهل أن لا وطن لها إلا السماء
نهب النار روح إلتهابها من عظام صدورنا لكي ندفئ بها ما تبقى من عظام

وجاءت الخاتمة كأجمل ما يكون .. هي خاتمة نفسية قوية بعبارة موجزة معبرة ومكتنزة بالعاطفة
تسلم يا رب وألف تحية وتقدير

نادرة عبدالحي
06-26-2019, 11:28 PM
تروق لي هذه الثرثرة الصامتة ولكن حين تخترق الذهن لا تجعل منه

مُحيط هادئ ، ويأتي هذا النص حسب رؤية واقعية يراها الكاتب

ويحزنه ما يلمسه من بيئه معينه ،

جوهر الموضوع اللغوي والخطابي كامن المعنى العميق جدا الذي يود الكاتب إبرازه

ومفهوم الكتابة بمعناها الأوسع، ويوجه حديثه للفكر بصورة مُباشرة ،

فالكاتب العرجان يدرك تماما لِما حديثه موجه للفكر مُباشرة ،ويأتي بأمثلة هي

من لب الواقع الذي يُمارسه الإنسان على نفسه ، إي ان الإنسان عندما يواجه أمر ما

فهو يعود للطبيعة ويرى الحكمة من تساقط الأوراق وبقاء الشجرة نفسها لتعود وتكتسي

من جديد ، أي عودة الأمل والإخضرار لقلب الإنسان ،

نعول على صبرنا بسرد حكايات الشجر حين تموت أوراقه ويبقى صامدٍ من أجل ظله
ونتغنى بهجرة الطيور من غصن إلى غصن ونجهل أن لا وطن لها إلا السماء


إي نمدها من نار تملأ صدورنا وقت الضيق

فأمر الفضفضة الذي يَفعله الإنسان وهو أمام النار هو أمر تلقائي ، فتراه يحرق

كثير من الامور التي تضيق بها نفسه ، ليستطيع اخذ الدفئ منها لما تبقى ،

نهب النار روح إلتهابها من عظام صدورنا لكي ندفئ بها ما تبقى من عظام

الكاتب الفاضل صالح العرجان من الرائع حقا البحث
عن حبر محبرتكَ الثمينة ومتابعة هذه الدروس الفكرية
التي تؤثر تأثير عميق في نفس قارئها ،

صالح العرجان
06-30-2019, 05:25 PM
[ لِمَ ]

كانت العدسة المكبّره
لعين الصمت ..

صالح دمتَ ثرثارا



مشهد مربك وكأنه إجابه لم يخلق سؤالها بعد
ربما تقاسمنا تلك الضحكة المنتهيه بـ ليه ,,!


رد ود

ساره عبدالمنعم
07-04-2019, 05:40 AM
نحن من يعبث بنحن
هذه تكفي ..
مبدع يا صالح

جليله ماجد
07-04-2019, 02:33 PM
أتدري متى نصمت..
عندما يكون الجرح واسعاً مهلهلاً لا سبيل لضمه..
عندما تُصدَم الروح بمن تحب..
عندما لا تكفي الحروف الوصف..
فترتجف و تتساقط و تحترق كالهشيم..
أ. صالح
أرجو لك الفرح كاملاً دون نقصان..