المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صدري سأل عن طفلـيه .. .


الصفحات : 1 2 [3]

ريم الخالدي
11-14-2008, 09:36 AM
ريم الخالدي
ـــــــــــ
* * *


أرحب بكِ كثيراً .

:


الصّدرُ : نَبْض
القَدَرُ : قَبْض

النّبْضُ : سُؤال
الْقَبْضُ : أطْفَال

أذنْ :

[ الصّدرُ : نبضُ السّؤال ]
[ الْقَدَرُ : قبْضُ الأطفَال ]

:

هنا لا يُمكنُ للسّماءِ إلاّ أنْ تُمْطر : دمعَاً - أعْنيْ - :
تدْمعُ : مطَراً .

:

ريم الخالدي
تأتين ، فلا تُبقين من الحرْف حِرفة ،
شكراً لكِ كـ آياتِ الرحمَة .

الحربي / قايد ..
أصابعك التي تشي بقدومك ككف رحمة يبتهل معي بالدعاء ..
تصير الحرف مطراً كما ينبغي~
لكن الخيط الشفيف الذي بيني وبينهما بات غير واضح المعالم
أنا أخاف أن يداهمها النسيان !!
فقط ردد معي آمين

امتناني لحضورك
تحيتي ~

ريم الخالدي
12-12-2008, 08:52 PM
قرب المدفأة وعلى ذلك الكرسي ينصت الحزن ،،
ومن خلف النافذة أرقب جسدي وقد شاخ في الصقيع ،،
لوهلة شعرت أن صدري يتودد إلي لأرحم بحاله ،،


ريم الخالدي ،،
دروس قاسية تحت أقدام القدر ولكنه أرادها حنون حين تصل إليه ،،
لك أعذب التحيات





مازلت أتعلم الحسرة !
ألا يشفي قلبي شيء ؟
ليّ الله يا عبدالله ..
لكن الألم يزداد والبكاء ماعاد يطفيء شيء !

شكراً لك ..

ريم الخالدي
12-18-2008, 10:06 PM
.

الشتاء موعدٌ للوجع

وهنا كنتُ مع موعد مع الرحمة والجزع .


لا يُتقن الأشياء إلا من مارسها

مررت إحساسك بمهارة فكان حديث روحٍ لروح .



دمتِ لمن تحبين .

عبير ..
بعض الأشياء التي تبكينا : تحملنا على الفرح أحيانا
الضحك ..ربما
لكني لا أجد في هذا طريق ابتسامة !

شكراً لعطر مرورك ~

ريم الخالدي
12-18-2008, 10:14 PM
يَااااه
كَم مِن دَرجةٍ عَظِيمَة نَامَت عَلى خَد الحَرفِ هُنا وَ صَحتْ كَ ذَاكِرَة حَزِينَةٍ حَنُونَة
تضُم مَا تَحتَها ــ تَضُمه !

رِيـم : أَينَ أُخبِؤُنِي منكِ وَ لأجلِكِ !
شَاسِعةُ الروعَة وَ تَزِيدِين عَنهَا
http://ayah227.googlepages.com/wh_73073504.gif



ورد عسيري ..
كل الحكايا التي سردتها لهما .. مازلت ارددها كتراتيل عل رحمة الرب تأتي
بهما من أجل كل الثكالى في دمي!
تعلمين ؟ أنا أسرق الفرح من أعينهم
لكن البكاء يجيء دفعة واحدة هائلة بحجم كل حزن لألف امرأة ثكلى
تنتحب الظلم والفقد .. ....
لكنه أعظم من هذا بكثير
هو أعظم و ربي ..

امتناني لمرورك الورد
تحايا ~