تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : [ حَفْنَةُ عَتْمَة ]


الصفحات : 1 2 3 [4] 5 6

رزان العتيبي
03-11-2009, 07:39 PM
صمت
وحرف يخترق الذات

مُبدعة ياجُمان

http://s111t.com/vb/downloads//14_fhm.gif

عبدالله العويمر
03-11-2009, 11:17 PM
مُضِيْئة ُ النّبض والْحَرف يَاجُمَان

جُمان
05-07-2009, 09:54 PM
جمان

منذ عـُمر وأكثر
لم أقرأ بالفصحى أبلغ من هذا المقطع حزنا ً , ولم يبعثرني وصف كما فعل بي المدعو أعلاه , ربما يكون بسيطا ً جدا ً بين يدي بلاغتك , ولكنه قاتل بهذه ِ البساطه !

رغم روعة النص ككل لكني خرجت وكأني لم أقرأ إلا ما اقتبست


ومُنذ الرَّعيلِ الأوَّلِ من البياضات وجُرمِ الكِتابَةِ
تَجيءُ أنتَ بَالغ الضوء ../ رَبيعي الطبع
أتحسُّسُ نبرةَ أخضَرِك الرَّطِبة وتَهليلَ العِطر الناضِح مِن كفِّك

الأكرم : أكرم ..
وبعد مُرورِك :
كُل سمَاءٍ تُهيءُ ليَ مُتَّكأً
وكُلُّ أرضٍ لا تَحُدُّ مِن رَكضي


مُمتنَّة
لـِ ما قرأتَ واقْتَبَسْتَ

.

.

عبير محمد الحمد
05-11-2009, 02:41 AM
يــــــــــــــــــــا ألله يا ألله!
هذا الجمال يا جمان لا تكفيه قراءة ثملة ..
يحتاج من الثمالة وعيًا يرديها في الثمالة !
أقسم إنك مبدعة!
.
.
ثم دعيني أعود .. لأحدثــَني عنكِ .. فأنت تستحقين أن أرويكِ لقنانيِّ عطري المكدسة .. علها تقتبس منكِ عطرًا !!
.
.

محمد القواسمي
05-11-2009, 02:48 AM
كنتُ أسمعكِ يا جُمان و لم أبكي , صدقيني لم أبكي .
و كلّما قلتِ [ أمّي ] أمسكتُ قلبي بكلتي يدي ,
و تفحصّتُ شرياني و نبضَ الأملِ في صدري ,
و تقوّلتُ على الألمِ و النّسيانِ و البُعدِ ما لا أعني .
تقولينَ [ أمّي ] و يبدأُ الفقدُ [ الأربعونَ ] رحلتهُ حولَ الزّمن ,
و كأنّهُ يُسابقُ الأرضَ و يدورُ حولَ الظّلِ في محاولةِ الهروبِ من الوجع و اللّجوءِ إلى جناحٍ لا يُتقنُ السّفرَ أو الغياب .

:

حفنةُ عتمةٍ , أتت كقبضةِ ضوءٍ يا جُمان و لا زلتُ أبحثُ عنّي !


جمانْ

لنْ أزيدَ على هذا الكلام من الرقيقة منالْ

سوى شكرٌ على ما أبدعتِ بنزفكْ هذا

ولكما وردتانْ

جُمان
06-25-2009, 12:04 AM
[ خطوط الشوق فوق كفي بوصلة ]

يااااااه
ياجمان

يحتفل الشعر هنا بكِ

ومَازِلتُ يَا سَحَر .. أعْقِدُ بِأطْرَافِ اليَمَامِ الزَّاجِل رَسَائِل الشَّوقِ
وأبْعَثُهَا إليْكِ
وأُحِيْل انتِظاري نَوَافِذَ مَفتُوحة أتَحسَّسُ فِيها رِيْشَةً
وكَفُّكِ العُش


نَفْتَقِدُكِ
يا عَيْنَ النَّقَاء

.

.

جُمان
06-30-2009, 06:58 PM
خُطُوطُ كَفكِ خُيوطُ المُعجِزَة !
إن كُنتُ يَوماً سَأُعَرَّفُ الشِعر فِينَا وَ هُن : سَأوجِزهُ فِي [ جُمَان ]


عَائِدَة يَا غَمَامةُ النُور





وأضُمُّ حرفَكِ إليَّ بِكفٍّ ياورد ../ لِيربِطَ على قلبي ..
وأبدِّد بالأخرى عَتمةَ غِيابِك
أتآلفُ مع نبضِكِ اللطيف والمُحجَّلُ بالبياض
وأهمِسُ لروحِك بِشوق :

أُحِبُّكِ يا ضوء

.

.

محمد العتيق
07-01-2009, 11:27 PM
نصٌّ فارِهٌ جدًّا يا جِنـان.
مشبَعٌ بالحرفِ الجميل, وجنباتُه مليئَة بالتّرفِ.
الجميلُ في شعرِك يا كريمَة, عنصُر المفاجأة, والدهشَة, والانسيابيّة ..
فالتنقّل في نصّك بينَ الأفكـارِ يجيءُ مناسبًا رقيقًـا.

" وَ مُنْذُ [ أنَا ] ..
يُصافِحُنِي الغِيَابُ ولا يَفُكُّ يَدِي
ويَقرَأُهُم عَلى .. كَفِّي
خُطوطُ الشوق فَوقَ الكَفِّ بَوْصَلَةٌ
تُشِيْرُ إلى ..
شِمَالِ الفَقْدِ يا [ أُمِّي ] "

المشهد الذي يجسّدهُ هذا المقطَع, فريدٌ/مؤلِمٌ جدًّا.
كأنّي بالنفس الشعريّة تريدُ أن تهرُبَ عن الأشيـاءِ التي تبعَثُ الأحزانَ, وكفّ الحزنِ رجلٌ قاسٍ لا يترُك شيئًا يهرب.
التشية بالبوصلَة أتَى موفّقًـا إذا أنّ كلّ اليدِ تشيرُ إليهم وحدَه, هذا المقطَع يحقّ لنـا أن نحتفِي بهِ كثيرًا كثيرًا.

" عَلى كَتِفِ انكِساراتِي
وخَلْفَ الشَّارِعِ المَنْسِيِّ أَسْئِلَةٌ
توزِّعُني ..
عَلى كُلِّ المِساءَاتِ الّتي نَزحَت ..
عَلى عَيني .. "

الصّورَة الفريدَة, تميّز هذا المقطَع بشكلٍ واضِح.
تجسيد اللامحسوس, وجعله من الذين يقرّرون في التوزيع, أمرٌ شعريٌّ بحتٌ يا جمان.
سؤالٌ واعذرِي جهلِي/ أليسَ الأحقّ أن نتبعَ نزحَت بِ إلى بدلاً من على؟

نصّكِ فريدٌ يا جمان, وطافِحٌ بالجمالِ والرقّة والعذوبَة.
راقنِي استخدامُكِ وتكرارُكِ لِ لفظَة ( أمّي ) وكأنّهـا رصاصَةٌ تأتِي لتردِي القارِئ في بحرِ هذا النصّ الرائِع.
وقولُكِ ( ومنذ أنـا ) رائِعٌ فيهِ من الشاعريّة الشيء الكثير.
أزعمُ قليلاً أنّكِ كنتِ ستجدينَ لفظَةً أشدّ شاعريّة من ( جدّاتِي ).

شكرًا لأنّكِ تمطرينَ الشعرَ كما ينبغِي, شكرًا لكِ جدًّا.





http://*****.ma3ali.net/images/smilies/aq5.gif