مشاهدة النسخة كاملة : " كانت البارح صغيره "
الصفحات :
1
[
2]
3
4
5
6
7
8
فيصل الحلبوص
10-22-2008, 06:56 AM
أكرم التلاوي
للزمن تجاعيد
يجعل الشاب كهلاً
تكتب باحساس يا أكرم
صح أحساسك
مودتي
صالح العرجان
10-22-2008, 10:23 AM
السخي
أكرم التلاوي
قد أعدت لها طفولتها
الله لا يضرك فالحرف بيدك نقش أندلسي
سعـد الوهابي
10-22-2008, 08:22 PM
.
.
.
كانت البارح صغيرة
ولاتزال بك ياأكرم . .
أجزم أن قصيدتك هذه تجعل تجاعيد الهرم في وجهها تبدو كـ ملامح جمال
لك من الشعر ياأكرم أعذبه فكرةً ومفردةً جملةً وتفصيل .
أكرم . . كرمك هنا حد الغمام الغزير
لله درك وسلم منك الفكر والبيان والبنان
(احترامات . . كريمة )
سعـد
عبدالمجيد العِزّه
10-23-2008, 03:53 AM
ما أعذبك يا اكرم ..
قرأت النص واستنطقته .. !
لذيذ .. مذهل ..
امسكت بزمامه ببراعه ..
وكان الاسترسال مدهشاً ممتعاً ..
باحساس لايُعلى عليه ..
فكان الشعر هنا بأبهى حلله ..
شكراً لاتنتهي ايها الكريم ..
غنج نجد
10-23-2008, 05:34 AM
كانت / البارح صغيره
وسوف نكون نحن ..
تنسج من خيوط تلك التجاعيـد جلباباً
من الشعر .. تلبسته ارواحنـا ..
اكرم التلاوي
بـِكرم .. غمرتنا بهذه التفاصيل الجميله
وهذا الشعر , المطر
فـ / شكراً ملء الكون لروحك
الورد والود لقلبك
اختك
غنج نجد
عون القحطاني
10-23-2008, 11:38 AM
اكرم التلاوي
...
لغه بسيطة في تركيبها وشفافيتها
عظيمه المعني .. والبناء
نص ..
يرتقي بارواحنا .. لنحلق في الفضاءات الجميلة .
شكرا لأنك هنا ..
وشكراً لأنك اهديتنا هذا الجمال ..
محبتي .
عطْرٌ وَ جَنَّة
10-23-2008, 03:09 PM
.
.
.
أنظر اليها وعَبق الطفولة فيها ..
رائحة اللعب ..تركضُ فِي تجاعيدها ../ والحصير الَّّذي اتكأت عليه كثيراً ..لازم وجهها
..حَتّى الفراشات التي تصاعدت في عينيها مرة ../ عادت اليها ..وهِي مُسنّة ..تشحذّ الوانها ..تِلك التي سقطت فِي بُحيرة
صدرها ..ولم تنجو من الغرق !
..حَتّى ضفيرتيها التوأمتين ..الأولى تسكنُ كتفها الَّذي يرعى المطر ..والأخرى تسكن كتفها الآخر ..الَّذي يدعوا ي الله ..فِي خُشوعٍ
أن يُريح رجُلاً ما رأسه هُنا ذات حنين ..تعانقتا لأول مرة !
..حتّى الأتربة التي سامرت خُطواتها ..وتلقنت من مَيلِ خصرها ..كيف يتحوّر السراب ماءً ..وكيف تُؤمن العصافير مؤونة الشتاء من حقُول الخريف ,..تشابكت
مع الحُلم وهِي تفقه كُل شيء ,
..حتى الرغيف الفقير الًّذي قضمته بطفولة أصابعها يوماً ..عاد شاباً نبيلاً ..يحلمُ ان يتوسد كفيّها وينام ..وهُو لايشعر بالتنّور والنار !
يا أكرم ,
لكأنّك ..أمسكت المهد ..وزواجته بالقبرِ ../والصرخة الأولى ..ب الغرغرة الأخيرة
لكن بيدٍ رحيمةٍ جداً ..تسمح للأشياء أن تعود لأصل فطرتها
فِي ذات اللحظة ..التي تتمنى أن تشيخ فجأة
..وترحل الى الله !
http://www.aylol.com/vb/images/smilies/rflow.gif
.
.
.
عبدالله بن زنان
10-23-2008, 03:32 PM
.
.
.
أكرم
رسمت بريشة روحك لوحة شعر بألوان العمر
دمت وفيا لكل الأحلام المسروقة
محبتي ،،
.
.
.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,