تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : للمطار القدوم وللرحيل المطار !


الصفحات : 1 [2]

إغفاءة حلم
11-09-2008, 02:03 AM
كيف لهذا الرحيل .. أن يشتعل كمصباحٍ هرم ..
في ليالي الفقد الشاسعة .. وعُمر ضياع دروبها .. الذي لايُنتهي ..
يحرق فراشات الفرح .. ويذريها ...

عبد العزيز الرميحي ...

هذا النص حدقة شعرٍ بإتساع السماء ...
دمعها .. مطر .. وفؤاد الأرض يفزّ له .. كدعواتِ الأم الخضراء ..

هنا فيض شعرٍ لايُحبس بسدود دهشةٍ أوثناء ..

عبدالعزيز الرميحي
11-10-2008, 12:58 PM
الغالي عبد العزيز

رغم قلة الأبيات إلا أنها كثيره بك وبالشعر , تختصر الجمال أنت يا عبد العزيز رغم أنه ُ لا يـُختصر .

صح قلبك وأهلا ً بي في متصفحك
لك محبتي

مرورك يا أكرم يفتح لاختصارات البوح

شبابيك البهجه
دمت بخير

عبدالعزيز الرميحي
03-06-2009, 06:46 PM
الحبيب أبو سعود

تدري أنك كتبت كلمة لا ينتبهوا لها الناس وهي موجعة حد الموت

هي حزن الكبار يابو سعود

دائما الصغار يعبروا بحزنهم عن أي شيء

لكن الكبار دائما ما يكن العمر وأحترام ماسلف منه حائلا دون تبيان مابه فياكل الحزن الكبار وهم يحاولوا اقناع انفسهم بأنهم لا يحملوا أي حزن إلا حزن مامضى من العمر فقط وهو مجرد تدثر به حتى لو لم ينتبهوا لذلك والله يابو سعود انك فتحت طاقة ربما لم ينتبه لها أحد عداك

لك الود والورد أيها الرائع النص كله تحفة وأنت خازن التحف الثمينة


يكفيني التأمل والصمت بفرح
لا عدمتك

خالد العلي
03-06-2009, 07:53 PM
،
،،
سلام الله عليك
ثمان ابيات من القلب للقلب ..!

ياخي شكرا على النور

عبدالعزيز الرميحي
03-03-2012, 07:11 PM
عبدالعزيز الرميحي
ـــــــــــــــــ
* * *


" آتذرا من آلامي بحزن الكبار "
" آتذرا من آلامي بحزن الكبار "
" آتذرا من آلامي بحزن الكبار "
" آتذرا من آلامي بحزن الكبار "

يالك من مدهش
يالك من مدهش

:

شكري و تقديري .
البهي قايد الحربي
أين أنت يا رجل
أفتقدك بصدق

كل الشكر لك

شقران الزيادي
03-03-2012, 08:07 PM
الفراشـه علـى اوراقـي وطيرتهـا
كل غصن يتألم احتضـار / احتضـار

وقف الكلام احترام لهذا المقام
عبدالعزيز مذهل هذا النص

سهو الظفيري
03-03-2012, 08:35 PM
عبدالعزيز الرميحي

نص اعجبني واذهلني

شكراً لشعورك يامتألق

جمال الشقصي
03-04-2012, 01:35 PM
:

وماتزال شاعراً مختلفا، وصوت شعري مسكون بالفكر والوعي والاتزان يا عبدالعزيز..
لقد رأيت بأم عيني كل فراشاتك وهي عائدة لكي تبني الجدار المهدوم هنا، رأيتك تحرث سديم الكون لأجل زهرة أخيرة تولد من مخاض النور.