مشاهدة النسخة كاملة : عَليك أَن تَعرف (( مَيــــار )) ..!!
الصفحات :
1
2
3
4
5
6
7
[
8]
9
10
عائشه المعمري
03-10-2009, 01:45 PM
رغم أنها جميلة جداً .. لكنني أخشى أن تتزوج اللاعب العماني حسن ربيع
ولأنها مَجنونة رُبما ،
تَسخر مِن كًل تَفاصيل مُجتمعنا ,
وإعتبارات عاداتِنا ،
لن أندهش إن فعلت ذلك ،
أو ما يُشابهه
،
أماني بنت محسن
04-11-2009, 12:32 AM
استاذتي " عائشه المعمري "
ليت أحضان الريح ترمي بــجنون ( ميار ) هنــا ...
فأنا متعشطه ...
اكمــلي ...
اروينا ...
مستمتعه بكل تفاصيلها ...
لروحك الياسمين وأكثر .
روُح الْمَطر
04-11-2009, 12:37 AM
لأنكِ قَلماً يَسْتَحق الْمُتَابَعة سَ أجدني هُنا دَوْماً ..
وَمَع مَيار نَسرق الْوقت لـِ نَسْتَمتِع :؛)
http://zffat.com/up/upfiles/3rI95034.gif (http://zffat.com/up/)
عائشه المعمري
05-05-2009, 03:09 PM
ميار على السرير الأبيض ،
غريبة هي الأحداث حينما تنحرف عن مساراتها المعروفه في أن تتخذ مسارا لا نبتغيه ، وهي الحياة لا يستقيم لها اعوجاج ، منذ الأمس وأنا أقول في داخلي ما بال هذه الأنثى كُلما حاولت ترتيب فوضاها على محمل صُدفة ، يصدفها القدر بـ فوضى أكبر ، هذه المرة الاضطراب مُختلفاً من الداخل وحتى الخارج الذي قلما يَظهر عليها وهي تتصنع قوة البأس ، ولا بأس في أن تصل غاية قُوتها ، لـ ضعف لـ الغاية .
واليوم حينما وصلني نبأ مرضها على محمل رسالة قصيرة
- ( ميار في المستشفى )
تجاهلت الرسالة ، ظنا مني أنها مَقلباً جديداً ، كما أنه ليس جديداً لـ الغاية ، لأنني لـ أكثر من مره أذهب إلى المستشفى أبحث عنها بين زحام المرضى ، ولكنني أتفاجأ بـ عبثها وهي تجلس على المقعد الأخير من كافتيريا المستشفى المُزدحم بأكثر من جنسية لـ تكن هي جنساً بـ ذاته ، ووطنا لـ الضحك والسخرية وكُل شىء .
مضى نصف يومي بإعتيادية كبيرة ، مُحاضرة تلو الأخرى ، هَم تلو الأخر ، وضجر أحتضنه في داخلي بـ صبر ،
أعود لـ غرفتي : أعيد ترتيب أحداث يومي من جُزئها الأخير إلى أن أصل إلى البداية التي ابتدأت بـ الرساله ،
وأبدا في مجاراتها فيما أظنه مقلباً ،
لـ ترد عليّ أمها التي قدمت مما يُقارب الـثلاثمائه كيلو ، وهي تبكي بلا صوت .
- ( ميار في المستشفى )
عائشه المعمري
07-02-2009, 03:55 PM
مشنقة الـ 31 حبة
في اللحظة اللي كانت ميار تُعانق فيها والدتها عبر طريقة لا سلكية ، أخذت تقتات حلوى مُختلفة ، واحدة تلوى الأخرى ،
وحينما بلغت المكالمة الدقيقة الحادية والثلاثون كانت قد جرعت الحبة الحادية والثلاثون تماماً من علبة غريبة ليست
كـ العلب الحاوية لـ الحلوى المعتادة .
فجأة تغير لونها ، بدأت تضحك بهستيريه ، تتصرف بجنون ، إلى أن افترشت الأرض مغمى عليها ، هكذا وجدتها صديقتها
سلمى حينما فتحت عليها الباب الذي يكون من رحمة الله بها مفتوحاً بالفطرة ، مارست سلمى كل طقوس الإستنجاد علها
تفيق من هذا التمثيل المعتاد ، فقد سئمت سلمى من تمثيلياتها مبدلجة المرح ،
و لم تفق إلا حينما زارها أخيها الأكبر وهي في المستشفى
وسألها : لما لم تتركي لي فرصة قتلكِ بدل الإنتحار .
عائشه المعمري
07-02-2009, 03:58 PM
صديقتي أفراح الجشمي :
شُكراً لـ متابعتكِ لـ هذه الـ [ ميار ]
شُكراً لأنكِ تأتين
:)
عائشه المعمري
08-23-2009, 12:33 PM
ألن تكملي لنا عن ميار :(
أحببت هذة الفتاة و أريد ان أعرف عنها أكثر ..؟!!
ماذا فعلت حين فاز المنتخب العماني ..؟!
بإنتظارك غاليتي
نوف
أهلاً بكِ كـ انتظار الشمس على الشُرفة
أتعلمين
لم تفعل شيء سوى أنها
حزمت معصمها بـ قطعة قماشٍ صفراء
ولا أعلم ما سر اللون
ولا القماش
كل عام وإنت بخير يا نوف
عائشه المعمري
09-22-2009, 10:04 PM
يالروعة هذا المثلث ..
عائشة .. أصيلة .. ميار
شكرا بحجم هذا الإبداع
أينكِ فـ حسب
/
،
:(
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,