مشاهدة النسخة كاملة : أرفُف رُصِفَتْ بِذهولْ..!
الصفحات :
1
2
3
4
5
[
6]
7
حين تعلن المياة إضرابها في الساقية
حتماً ستكون
[ قيد من ورد ]
تصوغ من الماء سيمفونية
رد ود
http://ro7elb7r.jeeran.com/ثَغْرٍ%20الوٍُرٍٍدِ.gif
.
:
لا أُحصي عليكَ الشُكر/صالح
رؤيتك هذه وِسامٌ و حرير اتخذهُ رداءا.
.
و أشكرك.
قَيْدٌ مِنْ وَرْدْ
حسناً: :)
"أما أنا فلي رأي آخر في عرض ذلك حيث تقتضي أمانة الشعور مشاركته"
صدقتِ يا قيد
ويجب على القارئ الإستمتاع والتمعّن هنا
قد نكتب كلماتنا وحروفنا ليراها الآخرين
وقد تكتبنا حروفنا لنرى أنفسنا من خلالها
فيستمتع الآخرين باختلافنا
شكراً
.
:
خالد..
هو فعلاً اختلاف، وذلك حين حُزتـ على رأيك.
فـ كيفَ بإشادة.
.
جداً سعيدة..بك
قيد ,
أتدرين أنّكِ تغيّرتِ حقّاً ؟
انا أرى ذلك , أرى أن طريقةَ امساككِ للأشياء باتت مختلفة , أصبحتِ قادرةً على منحها أجنحةً لترفرفَ مرةً بذهول و مرّةً بدونه و لكن بعدَه !
أنا أيضاً تغيّرت , و المطرُ أصبحَ يبلّلني , ألا زلتِ تحبيّن السّير تحتهُ و تجدينَ ذلكَ رومانسيّاً ؟
يجبُ أن أتحدّثَ عن نفسي , فقط كي أقولَ لكِ : انّني أنا أيضاً تغيّرت و لم أعد أهتمُّ إلّا بنافذتي , و لكنّ نافذتي تطلُّ على غرفتِكِ و مكتبتكِ و الأشياءُ المُبعثرةُ حول كرسيّينِ اعتدنا الشّجارَ فوقهما , فما العمل ؟
سأقولُ لكِ أنّكِ رائعةٌ هذهِ المرّة و أنا أعنيها بصدق , و سأخرجُ من هنا أردّدُ اشياءاً كثيرةً , قد لا تكوني قد قلتِها و لكنّكِ تعمّدتِ فعلها أمامي لأقولَ كلَّ ما قلتُه الآن و أنتِ تبتسمينَ و تعينَ ما عنيتُه .
:
بصدق :
رائعة !
:
منـــال
و تُطبقين عليّ بين دفتي كتاب..
لأُثرثر كثيراً ولا أتوقف إلا عند كلمة كبيرة
يقولونها دائماً حين يشعرون بـ ضجر..وينوون التغيير
(النهاية)..
بينما ..لم أنتهـِ أنا بعد،و لن .
بينمــا ..أضحك كثيراً، ليتفرق الغُبار..
لأُعيد الصياغة ،أُبادِلَ الأدوار..
حتى المُتعة تتجدد،
منــال..
كانَ صباحاً ماتعاً ذاك..
حينَ أقررنا بتغيُّر.
أصبحنا..نحن نحن.
غرابة...صح.؟
:
رافِلة بثوبِ سعادة أنا..معك
صالح الحريري
01-27-2009, 05:04 PM
يـ قيد ...!
كيف غاب عني عيني باب هذا النص ....!؟
بل كيف لم أهتدي إليه وأنا دوما أجدني بين نصوص الكثير ...!
أولاً / فليغفر حرفكِ تأخري ..
ثانياً / أنتِ هنا تجعلي لأحرفكِ أنامل تمارس تقلب كل الصفحات ...
في رفوف الذهول أوراق خير شاهدة على مراحل التغيير بداخلك لتشرق شمس الفكرة ...!
القراءة لك ...
أشبه بمن يعتكف بمكتبة ...
كلما حاول وضع كتابه الأولى بدأ في الآخر ....!
شكراً لأنكِ هنا ...
ترسم الهدوء مناخاً للقراءة والأدب ...!
مودتي ...
مَنَالْ أحْمَد
01-28-2009, 10:44 AM
:
تتسابق الأمنيات في أن تمني نفسها بالنمو.. التغير .. الإختلاف..
وبعد أن تتحقق الأمنية تسكن أمنية مناقضة لها وهي أن تعود كما كانت لا تكبر ولا تتغير..
كـ الطفولة مثلاً.!
قيد من ورد..
بذهول هنا كنتُ أقرأ وأبتسم..
دمتِ كما أنتِ
.
سكر الجرح
02-04-2009, 01:01 PM
لكن هُناك حيث العُمق يوجد صدمه !
أيّ شذى فيهم من قالت ذلك !؟
لم أُخطط لإن أقف معك هُنا فـ أنا تغيّرت أيضاً !
ولكن : بِما تشكّل الذهول .. أو لِما !!
وقد أعود !
جرير المبروك
02-05-2009, 03:06 AM
تفاصيل
ممكنه
....
و لكن ...بعض الظن اثم
لا اظن انا ....
لكني اكيد .....
جلسنا على نفس الطاولة
ذات اكتئاب
و ذات مرح
و قلبنا الامور في اذهاننا كما نحبها ان تكون
و لما لم تكن
رمتنا بالاكتئاب
و ردة الفعل
....
ام ظني انا فانك مبدعة يا قيد
دمت اشراقا ... لا كآبة
و دمت عنقودا نقتطف منه
مثل هذا
احسنت يا قيد
جرير
فقط لــ أخبركِ ياراقيه
بــ أنني أحبكِ جدأ
"
ميرالـــ...
لو أنَّ اجتماعاتنا في شتى تفاصيلها طارت كَ فراشات
فـ ثقي بأني سأكون خلفك بل بجانبك.. جهة اليمين
جهة اليمين.
"
سعيدةٌ بك..لو تعلمين
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,