سليمان عباس
12-04-2025, 12:14 AM
على هذا الرصيف… تشابهنا في الصمت، هل سنفترق ان اقترفنا الكلام
صالح الحريري
12-04-2025, 11:52 AM
كان يحمل جنين لهفته ..
وهي تحمل حقائب من شعر لا تشبه لغته …!
يسيلُ من شرايينِ قلبِه دمعُ شكٍّ حارقٌ
بينما ترصدُ عيناهُ شبحَ الوعدِ الذي لم يمتْ بعد.
لعلَّ تلكَ البرودةَ القاتلةَ في حافةِ صوتِها
هي مجردُ إرهاقٍ
أو لُهاثٌ من سباقٍ لم يُعقدْ؟
يُجاهدُ لتكذيبِ ما ترسَّخَ في لُبِّ الحدسِ
يُمنِّي النبضَ بأنهُ مخطئٌ
وأنَّ تلكَ اليدَ الملوثةَ لم تمتدْ لتهدمَ صومعةَ الودِ.
صالح الحريري
12-14-2025, 01:54 PM
تضع بمعطفه حفنة أسئلة
تاركة لخطواته قراءة وجه المسافة وغصة أجوبه …!
كان الوجدُ قبلًا رتقًا كأن لم يكُن
ثم فُتقَ الصمتُ في أزلِ البين
فدُحِيَت أرضُ القلبِ عراء
وظلَّ الشوقُ جوفًا لا يُطفئهُ ماءٌ ولا ضنى
كُلَّما استغاثَ.. أجابهُ لجبُ البَوار.
صالح الحريري
12-16-2025, 09:32 AM
كان جسده الملقى ..!
لا يسمع الا شخير حظه وقهقهة المارة …!
سليمان عباس
12-17-2025, 09:17 AM
يوجد قلبٌ لم يأتِ ليأخذ،
بل ليقول بهدوء:
اختاري ما يُطمئنك…
فالصدق لا يضغط، والحبّ لا يستعجل.
صالح الحريري
12-17-2025, 09:01 PM
إذا ذبلت أحلامك
لا تحزن ..!
فالحزن لا يرحم قلبك
ولن تجد من يواسي ألمك …!