تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : قصيدة لإمٍ في عيدها الـ 38


الصفحات : 1 [2] 3 4

عبدالعزيز رشيد
11-18-2008, 10:08 PM
وإن كانت وليدة لحظتها؟؟
في شعرك بالذات نجد أحسن الديباج,كريمٌ على أبياتك لأجل قراءتنا دوما (": ويكفي أنّك أتيت مرادك من زاوية فتحت لك مجالا شاسعا
تحيّتي لك

محمود النبهاني
11-18-2008, 10:21 PM
هي كلمة تحمل معان تمتزج بها لغات الحنان مع الحس الوطني
كل عام وأمتنا بخير

أكرم التلاوي
11-18-2008, 11:45 PM
خالد الداودي
تولد قصيدتك في مـُقتبل العـُمر ولا تشيخ أبدا ً ولا تـُرد لأرذل العمر , هي يانعه دوما ً بجمالها وإحساسها , نص جميل جدا ً يا خالد , أدام الله هذه ِ الأم وأدام عِزها ورفع من قدر أبناءها إلى عنان السماء دوما ً .

لا تـُمل يا خالد

خالد الداودي
11-19-2008, 03:31 PM
تقول هي وليدة يومها

لا لا يا خالد هي وليدة الإبداع

نصّ ثري بالشعر في من تكون ثرية بالأحساس والطيبة
أنها الأم وما أدراك ما الأم

لك الود أيها الرائع

هي ام مهدت لنا طريقها الصحراوي
حتى غزلت الرياح قصيده فتطاير العطر من اكمامي
وما ان فغرت لنومي حتى تغنى بها الجوع قوتا على حنجرتي

هي ام صفعت الاميه بيدها
فتناثرت الكتب وتطايرنا شعراء

هي ام لو كانت ام لـ ذرفت اخواني على ورق النقاء

هي ام ايضا

يا صديقي الطويل ،،،

اتمرجح هنا دون غصن لإستعادة طفولتي ونسيان ما خلفته الريح

يا صديقي ،،
خذني الى ابعد نقطة يقف عندها القلم حتى ارجع اليك محملا بإكليل محبتّك

دمت نقيّا
خ

خالد الداودي
11-19-2008, 03:36 PM
اخي خالد الداودي


القصيده مليئه بالشعر

واردت اقتباس احد الابيات

كل ما تدلى غصن

لكننر وجدت ان الكثير هو الجمال فعزفت

محبتي

نجدي حاطوم

المتوشّحة بالبياض
نجدي حاطوم

كيف يشعر الوحيد فيكم بالضياع
خذيه دون اجزائه شاعرا يحاول بلا انتهاء فك اصابع الدهشة ليطلق عصافيرا صغيره تجوب فضاءات مختلفه

نجدي حاطوم

لك الشكر والامتنان

نايف الروقي
11-20-2008, 12:18 AM
"
وكلنا ياخالد
ابناءها
فلتقبل وفاءنا وجحودنا
على وجه السواء ..!!
عم خاااااالــــد ...
(( وبعد .. ين )) ..!!

خالد شجاع
11-20-2008, 04:31 AM
خالد
سموت بالحرف
فأمدّك بأجزله
جميل وجزل

خالد الداودي
11-25-2008, 09:22 PM
كوني فقيره داخل اوراقي وانوح
ــــ عساي اموت الفقر وتعيشي برَغَد

المطر ياخالد يشعرنا بالحياة يشعل الذكريات والحب/ ولاللملل باب

البيت اللي قطفته انت / اويشبهك مرهف
مساك ورد


الماجده* ميرال

ها انت ترسلين اشعة الصبح عبر شقوق نافذتي
لأشعر بأن للصباح نفس
والحياة متسع قميص يرتديني

دعيني انفض اكمام الذاكره
فقد تسقط من كمي ورقة وتسقط معها ذاكرة
وانبت من جديد على ضفاف عيونكم
وصوت قراءتي

صباح هديل مساؤك قمر يتوضا السناء لوجهك

خالد