تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ارتبـــــاك..!


الصفحات : 1 2 [3] 4 5

ياسر خطاب
11-22-2008, 12:06 AM
هنا خميلة حرف , وبركة مباركة لعطشى الفكرة

لابد لنا من الترحيب بك بما أنت أهل له على غرار

هذا النص الجميل ,

ومؤكد أنا سنرتبك لهذا لـِ ارتباك كهذا الذي قرأناه

سوف انتظر بلهفة للنصوص اللاحقة

فلا تطيلي الغياب

أهلا بك بين اخوتك ودمت بخير

فاتن حسين
11-22-2008, 02:11 AM
نهرزاد


وأنتظر إنبثاق النور وقت الفجر
لاخبركـ:ان قلمــكـ ينثــر دُرر الخـواطر ويلبسها
تــاج من الإبـــداع و عقــداً فــريــداً من التميـــز..


مودتي..

خالد شجاع
11-22-2008, 02:55 AM
نهرزاد
قلتِ:
"مللت مناخات أخطائي"
صدقتِ قد يحتاج المرء أحياناً أن يبدّل أخطاءه بأخرى جديدة.
الحق يحقّ لكِ أن ترتبكِ هنا في هذا الموقع العظيم
ولكن الحق علينا أن نقول أنّكِ قد تربكين الحضور بجمال حرفكِ
أهلاً بكِ

عبدالله العويمر
11-22-2008, 12:36 PM
ارتباكك يانهر جميل جدا






لحرفك ِ الاحتفاء والمتابعه

هيفاء العيد
11-22-2008, 12:53 PM
.
..
عَنِّي..
لو لَم تَكتُبي إلا هذه..لأكتفيتُ بها.
يا الله..
كَم أتهجاها كثيراً ولم تَظهر جَلِّية..جَلِّية..جَليِّة
كما هي الآن..
.
أهلاً بِك..بِ حجم ماشعرتُ بهـ..
من امتنان لِ فَكّ طلاسمها لي.
والتي رُبما خِضت مفاوزَ أُخرى بَعيدة من اجلها..
ليس جَهلاً أو ضياع بلْ..تجاهل ورغبة في عدم لُقيا.
لاتهتمي كثيراً بما أقولـ.. الأهم منه:

..
..أهلاً بِك أُخرى اكبر من سابِقتِها..



وعنّي : لو لم يقرأني سواك لكفاني ذلك فرحاً و زهواً
شلال فرح حضورك يا ورد ..
ممتنة أنا لهذا التأمل..!
دمت قريبة

هيفاء العيد
11-22-2008, 12:56 PM
من اجمل ما قرات


لك الود

ولك قبائل ود وامتنان
شكراً يا (ذوق)..



.

هيفاء العيد
11-23-2008, 12:30 PM
هنا خميلة حرف , وبركة مباركة لعطشى الفكرة

لابد لنا من الترحيب بك بما أنت أهل له على غرار

هذا النص الجميل ,

ومؤكد أنا سنرتبك لهذا لـِ ارتباك كهذا الذي قرأناه

سوف انتظر بلهفة للنصوص اللاحقة

فلا تطيلي الغياب

أهلا بك بين اخوتك ودمت بخير

ترحيبكم غمرني حتى تجاوزني بكثير
سـ أكون هنا دائماً
فقط كن قريباً

هيفاء العيد
11-27-2008, 06:52 PM
نهرزاد


وأنتظر إنبثاق النور وقت الفجر
لاخبركـ:ان قلمــكـ ينثــر دُرر الخـواطر ويلبسها
تــاج من الإبـــداع و عقــداً فــريــداً من التميـــز..


مودتي..


أميرة سراب مرور عذب كعذوبتك
دامت مودتك