المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خطاوي اعمى ),,,!


الصفحات : 1 2 3 4 [5] 6

عبدالله الكايد
12-28-2008, 09:59 AM
عبدالله الكايد

هنا الشعر
ومملكه شعريه تنحني حروفها وكلماتها لك

كل الود

مملكة حُب انت يا سامي

عبدالله الكايد
12-28-2008, 10:01 AM
ما زلت أتذكر مصافحتي الأولى لهذا النص في مجلة جواهر

عبدالله الكايد
أكتب
ليبقى الشعر بين يديك

أين أنتِ يا شاعرة؟

عبدالله الكايد
12-28-2008, 10:02 AM
عبدالله الكايد


مبتهج لوجودي هنا
سعيد جداً .. بهذه الشاعرية العذبة ..
وهذا الشعر الغارق بالجمال
للغيم علاقة ثريه بشعرك ..حتى امطرتنا نوراً






مدهش . واكثر

النور والمطر والشعر حضورك يا عساف

ناديه المطيري
12-28-2008, 11:39 AM
حين تأتي سلمى يورق الشعر في الطرقات

سلمى تلك الصبية التي مافتأت تراود الشعر عن نفسه وتنسل بين قصائد الشعراء كـ دهشة

أي فتنة تسكنها لتشكل شعراً مدهشاً كالذي قرأت


عبدالله ,, قصيدة أقل مايقال عنها فاتنة كـ سلمى

كن بخير

فرج صباح
01-01-2009, 12:54 PM
عبد الله الكايد

يعلم الله لا يستهوين الكثير من الشعر الذى اقرأ

يعلم الله بأننى اكره المرور والتعليق على الشعر

يعلم الله بأنك غيرت الكثير من قناعاتى

بدأت احب الشعر مرة اخرى ايها الجميل


قصيده هى الاجمل فى الفتره الاشهر الاخيره

هنا قرأت شعرا حقيقيا



تستحق عليه كل الشكر والشعر

عبدالله الكايد
08-21-2009, 12:06 AM
.
.
.
" عبدالله الكايد "

وإذ يكتب الشعر يرسمه لنا لوحة واضحة الملامح آسرة التفاصيل . .

إذ يكتب الشعر يعني أنه يحترف كتابة الشعر لـ يمتعنا بعيدا عن عتمة العمى

إذ يكتب الشعر يأخذ بأيدينا حيث نستطيع أن نميز بين المتقن والجيد

فـ تبصم الذائقة على أن ماجاء به سحراً أو يكاد أن يكون سحراً

ياسيدي . .

زدنا منك الكثير . . لـ تطاول بك الذائقة هامات السحاب

صح منك البيان والبنان



(احترامات . .مسحورة )

سعـد

لله انت يا رائع

شكراً لـ كم السعادة التي شحنت بها روحي يا سعد

عبدالعزيز رشيد
08-21-2009, 11:52 PM
عبدالله الكايد ..
فعلا منذ قرأت نصّك الأوّل (الصمت) وأتبعتها بـ(المجهول) وصولا لهذا النصّ وأنا اجزم بأنّك تأتي بأشياء جديدة تجدّد الحياة قراءتنا ,لأنّك تنبض بصور بتعابير بتخيّلات كلّها تبدو جديدة وان كانت قد مرّت تبدو بحلّتها الجديدة أجمل لاتكلّف ولاشيء من هذا القبيل فقط حبّك للشعر يقودها إليها

خالد الداودي
08-22-2009, 09:11 AM
.
.
.
.
.



البرد والخوف والتشريد والساري
والعزف عــ النـزف والآهات والظلما


وأنفاس (سلمى) وانا .. لا .. صدري العاري
كلما تنفّست ضيق .. تنفّست (سلمى)


(خمّارة الحرف) ,

ويني ..؟

وينها دياري.؟

تعبت ارتب وجيه الناس عــ الاسما..!
الأرض .. كف التعيس ،، وخطوتي .(قاري)

مع كل خطوة ,

أضيع

وانجرح ..

و ادما

خطاوي اعمى .. بــ ليل اظلم من اقداري
جيتك ... وكوني إذا ..جيتك..(عصاة اعمى)


اشعلك ظلما ،، تكسّر خاطر انواري
والقاك.... ظلما ..! توديني عيون الما


واشربك واضح ... وازيد اشربك متواري
خلف الظما . بس . مهما أشربك أظما


(مهما) تكونين , اكونك غربة افكاري

تعبت منْك ,,

ومن افكاري

ومن

(مهما)


عبث أصابعك بـــ شفاهي وبــ زراري
يا ضيقة الصدر لو ما فكّته ,لو....(ما)


اتنفّسك ذنب .. واستغفر ..! وانا داري
اذا تنفّستك أغرق ,, بس اكون (اسمى)


عشان اعلّم ذنوبي.. قيمة اعذاري
وآعلّم (الضي) وش هي قيمة (الظلما)..!


والله فلسفه
هذا الشعر كريم للغاية كلما وهبناه حنجرة تغني الذات بحرفه
والمفردات ما هي الا انتقاءات عيون تعي الجمال
وتعرف كيف تسلب الالباب بوضعها في مكانها الصحيح
تماما كما يفعل صانع الجواهر

أيا عبدالله
تغرس مجددا فينا خلود الحرف بنفش ابجديته على الذائقه

شكرا لهذه اللوحه .. وشكرا للشعر الذي يسكن جوانحك
لا تترد في فرد جناحك كلما راودك الطيران .. حتما سيكون هناك من يحاول مثلك بعد رؤيتك

عبدالله الكايد
طاب صباحك .. (خ)