المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [ عَلَى جَادّةِ الـْ آمِيْنْ ] :


الصفحات : 1 2 3 4 5 [6] 7 8 9 10 11

عطْرٌ وَ جَنَّة
02-10-2009, 04:40 PM
ذَكَاءُ استِئنَافُكِ كَفيلٌ بِـ التَحليقِ فِي أُفقِ الأَلق ـ وَ عَلي كَفِ عِطر


مِن [ ثَّم ] : لِمَاذَا
فِي [ علّم الـ أَسمَاء كُلها آَدَم ] : جَادَةٌ مَختُومَةٌ بِـ حُسنٍ فَضِيل ، تَقُولُ بِـ أَنكِ هَمزَةُ الأَشيَاءِ كُلِهَا
وَ كَانَت اللحظَة ـ رَجفةٌ وَ اهدِوَاء

ثُم : [ هِي : وَ عَينَانِ للأَعلَى وَ كفٌ وَاحِد ] : تَسَاؤُلاتٍ طَاعِنةٍ فِي الحَيْرَة ، تَرعَاهَا صُدُور الحُلُم عَلَى مِنضَدَة ِ
ارتِبَاك ، ذَلك َ مُذ ضَاعَت الأَجوِبَة وَ اختَنقَ الفَرحُ بملحِ الانتِهَاء ، وَ مِنْ جنَاحِ مَلاك تَسقُطُ الهَدهَدة ــ وَ يَارب يَارب

مِن [ ثَّم ] : أَين.
تَسقُطُ لَحظَاتُ اللقَاء ، وَ يُودِعُ الصَمتُ نَفسَهُ فِي حنجَرتِك ، وَلا يزَالُ السكُون يحتَفظُ بِالفَراشَة ، وَ الجَناحُ المُلون
قَد شَحُب لَم يَشبع بَعد مِن الحَركَة ، كَمَا لَم تَشبَع ُالوردَة وَ خُصلةُ شَعركِ ـ و مَطَرُه !




أدركَنَا أَن [ عَلَى جَادَةِ الـ آَمِين ] : تَأمِينٌ وَ حَقِيقَة
وَ حَسْبِي أَنِّي عَليْهَا كُنتُ فَمَا زَلْت ــ وَ مَا كُنتُ وَ لَم تَزُلِ الدَّهشَة !
وَ بَعدِ كُل شيْء سَ أكُوِنُ فِي قَلبِي وَطَن يَحمِلُ [ عِطر ، وَ جنة ، و فَراشَة ، وَ غِيَاب ، و فيرُوز ] ــ


كُونِي فِيَّ
وَادمُحِي التَقصِيرَ فَـ القِرَاءَة هُنَا وَاسِعَةٌ وَ أَنَا صَغِيرَةٌ جِداً
http://ayah227.googlepages.com/wh_73073504.gif









لِكأن [ على جَادّة ال آمين ]
كَانَت مِن خِلال أصابعكِ يَاوَرد ,
شَعرتُ ذَلك
تَحسستُ ذَلك ..
../ وَاكبتي أنْفَاسِي ..
ف التْصقتِ بِرئِتي ..
ك حجابٍ
نابعٍ ,

قَرأتْيني بتفصيلٍ
أحبّه جِداً
لَم أعتد يَاوَرد
أن يفكّ أحداً
إزرارُ
أسرّاري ..
فعلتِ
مافعلتِ ..
ولَم أحاول الاختباء أبداً


أهه
هَذا وَجهِي
وهذه يَدي
وهذا صَدري
ومَلامح دمّي
على طَرف
اصبعك ,


أهه
تِلك الْضَيقةُ عَيْني
اتسعت بحجمِ الكون ..
والصعلوك الْحَزين فِي قَلْبِي
يَقفز بَين أضَلاعِي
ويُغني
’’ أحبّك لو تكون حاضر
أحبّك لو تكون هاجر ’’
بلكنة طَلال
الْمُحببة لكِ
بِصوتِ
الْغُربة الْمُلقاة على كَتفكِ
منذّ بَردٍ
وَمَطر ,



لَم تُقصري صَدقيني
لَم تُقصري
قليلٌ مما فعلتهِ
أنّك
جَعلتني أُحْبُنِي جِداً
وأُحْبني فيكِ جداً
وأُحبنا
معاً ,


http://www.qamat.net/vb/images/smilies/a36.gif

بدر العرعري
02-11-2009, 01:25 AM
حلمة ذاكرتي .. تيبس عليها الحليب .. ورضيع وطنك حاف ..




ياااااه يا أيتها العطر ..

ياسر خطاب
02-11-2009, 01:42 AM
والعطر ظل كهده , عطر الطفولة

عطر ورد الياسمين




آمين آمين

عيسى يوسف
02-11-2009, 01:04 PM
عطر وجنة ...


((خبأ الحزن)) ..... هنا شيء آخر يفيض بالرقي .. حيث تكتب الملامح بلغة لا تعرف الأبجدية بل تتجاوزها



عطر وجنة ... شكرا على هذا النثر الراقي

إبراهيم الحارثي
02-11-2009, 07:05 PM
آمين يا [ سنيني اللي رحتي وأرجعي لي ]

آمين و [ الألف ] أول حروف ترتيبي في حياة بلا وطن

آمين والـ [ حلم ] قد تبخـر وأبى الحظ أن يبقيه في ظل صبري

آمين والـ [ أم ] رحلت ولم ترحل

آمين والـ [ حبّ ] مقبرة

آمين والـ [ القلب ] محبرة

آمين والـ [ عمر ] أضحى بعثرة

آمين والـ [ دمع ] يجود بلا مسغبة




عطر ..


إبراهيم كان هـنا

خالد بن محمد
02-12-2009, 10:55 AM
يا لروعة هذا المتصفح .. وهذا البوح ..

رغم الألم الذي يختزله إلا أن الجمال الذي يحمله يروق للعينين .. و الرقة التي تبروزه تسحر النفس ..

و كأني دخلت بستاناً به من الورد ما تطيب بعطوره أرواحنا ..

تحية تليق بك و بنبضك ..


خالد بن محمد

فضائِلْ
02-13-2009, 11:23 PM
{


شَهقات تَعجب تَنتابُني
تُخرسني
بل
تُناشدني الصَمت
اصمُتي ... اصمُتي
فـ بَعض الزَفرات لا تُحب الحَديث
:
:
عطْرٌ وَ جَنَّة
حَفظُك الرحمن

http://www.kuwait25.net/vb/images/smilies/x006.gif



}

عطْرٌ وَ جَنَّة
02-15-2009, 02:16 PM
.
.

تظل الأشياء كأنها الجنة حال عدم تحققها

وتُصبح جنةٌ اخرى لو كان أهلها على مستوى الطموح والتمنّي

وتظل معبراً لـ جحيم آخر لو تواضعت الأدوات وأختلّت !



عطر .. وجنة

خرجت مبللة بالعبق
مملوءة بسكينة الأتقياء


لروحك الروعة.







’’ كُلّما اتسعت الْرُؤيا ضَاقِت الْعبارة ’’
يَقول ذَلك الْنَفري ..كَما دُوّن فِي تَوقِيعك .
حَسناً : أنتِ هُنا
بَحْجم الْرُؤيا
تِلك الْتَي أرى الأشيَاء فِيها
تَراجَم صَغْيرة
مِن مَسَافَةِ رِمْشٍ ,
لأنّها مَلْيئة
وزَاهِدة
وَتَحتشّد كَ تِلاواتٍ
مُتْجَمهرة
تتجه لأعلى ..
فِي قِمّة
قَلْبها ,


- يَاعَبير أنْطق اسمُكِ
بِوفاءٍ ,
لَكن غِيابُك : يَخونني فِيك .

أيْن أنْتِ ؟!


http://www.qamat.net/vb/images/smilies/a36.gif