تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ~ ~طيف الموادع~ ~


الصفحات : [1] 2 3 4 5

ديم
12-19-2008, 08:39 PM
للحب / لكم







استدار وحلم عمري في يدينه ثم راح=والودايع في خفوقه شوق و آمال و طموح

وين انادي والدروب اهداب والنظره رياح=والضبابه في عيوني دمع والبارق يلوح

آه ياطيف الموادع .. و آه ياحلم الصباح=و آه ياقلب ٍ يراوح من جروح اليا جروح

آخر العهد اعتذاره و التحلل و السماح=باحه الله كيف يرجي خافق ٍ ماهو سموح

ليتها اقدام العطايا ما وطت صدر الجراح=يوم حظي به يمنن والقدر عجل وسروح

ليتها اقداره تهادت لين ما أسقيه القراح=واسقى عمر ٍ جف دمه يوم جاني من ينوح

ليتني بيّحت سدي له ولا طال المزاح=يوم ضحكاتي نديه .. والفرح طبعه مزوح

كنت بحكي عن وداده ساعة العمر استراح=كنت بعطيه اعترافٍ كنت في بذله شحوح

كنت بعلنها (( أحبك )) واكسر اغرور الرماح=واكسر الهيبه في صدري وانثني عنده وابوح
بس حلمي في خفوقه .. واستدار الحلم .. راح=والودايع في يدينه مقفيه مع من يروح

عبدالمولى العمري
12-19-2008, 09:08 PM
هكذا نحنُ غالبا
لانظهر المشاعر الحقيقية إلا بعدَ الفراق / الموت

ولقد ذكّرتيني ببعضي حينَ صرختُ :

ليه انا دايم عن التعبير عاجز = داخلي لاحلى شعوري مقبره !
ليه إذا جيتك يصير الصمت حاجز = وان غديت يملّ طيفك ثرثره !
جايز انك تعرف احساسي ، وجايز = ماتعرفه ، بسّ انا كيف اظهره ؟!

شكراً أيتها الممطرة شعراً وعذوبة ـ وليَكُن حُضوركِ دِيمَه

عبدالله العويمر
12-19-2008, 10:25 PM
ديـــم

اسم ُ ُ يهطل شعرا ً





نبض يجبرنا على الانصات له














دمت ِ بخير

حمد الرحيمي
12-20-2008, 12:46 AM
ديم ...



نصٌ يجبرنا على الغرق في تفاصيل نوحه / بوحه ...


نصٌ كتب ببراعةٍ و إبداعٍ مرهف ... يملؤنا إحساساً شعرياً حالما ...







ديم ...


لنبضكِ أناقة رغم أوجاعه ...





مودتي ...

محمد السالم
12-20-2008, 08:59 AM
ديم :

ديم الشعر والأحساس المرتفع بالجمال


كان الصباح هنا مختلف


تقبلي مروري المتواضع

الغيد بنت فواز
12-20-2008, 10:44 AM
وآه ياقلب ٍ يراوح من جروح اليا .. جروح ..



بحر من الصّدق ورهافة الحّس .. ، لاحرمك الله من احبابك يا ديم .. !



ودي واحترامي ..

فيصل الباهلي
12-20-2008, 11:18 AM
في نظري طبعاً
ولكل وجهة نظر






أجمل ماقرأت من شعر النساء

هنا في هذا المتصفح





سوف أكون متابع لنزف قلمك


أشكرك

جُمان
12-20-2008, 04:39 PM
أقرأ وأنا أتعثر بالهواء يا ديم..
طقوس الوداع المُقندلةِ هُنا أمطرت شعوراً نافذاً لقلوبنا
تكتبين ..
فيستحيلُ الحرف زهراً بين كيفيك


كما أنتِ دائماً ../ تسرقين الدهشة من أعيُننا

عذبة وأكثر

.

.