تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : مَا بَعْد اليَاءْ : يَاء [ 2 ! ] .


الصفحات : 1 2 3 4 5 [6]

عبدالمجيد العِزّه
01-02-2009, 10:45 PM
وزفره .. حااارقه .. بهذا المتصفح ..
كرثاء .. وتذكير ..
جعلها الله في حسناتك ..

وجعله الله شفيعاً لأهله ..
وجمعنا بك وبه من تحب ونحب في جنانه .. اللهم آمين ..

خالد الداودي
01-03-2009, 10:40 AM
عَسَى المآذِن إلى مِن زَتّت آذَانَهَا
________ تِضْفِي الدُّعَا وَالدِّعَة بْحَنَاجِرٍ قَانِتَه !


وبقلوب قاتنة راضية بقضاء الله وقدره
نواسيك ايها الكبير صبرا وندعو المولى ان يسكنه فسيح جناته
مع الحور والصديقين والشهداء وحسن اؤلئك رفيقا

يا خالد ،،

عليك بالصبر

فإنه باب





للجنه واحتسب

خ

عمري الرحيل
01-08-2009, 08:26 PM
اه ياوطبان
ماتركت الادموع ولاكتبت الامواجع
وش قرينا من عنانا بالرساله
غير فتشنا بقايا من بقايا دمعنا
ولاجلك ولأجله بكينا 00
ماعلينا
بكره نْموت ونسافر
مابكتنا الا الزوايا
ولاترك الا الرفات بها المقابر
اه ياهاالموت ياهوضيفٍ ودمه ثقيل
ماترك لحزاننا فرصه نقول:
اخرج وباكر(تعال)
وشتبي بالله فينا 0

صالح الحمود
01-09-2009, 04:07 PM
الحرف اللاسع وعشرين
هكذا يجب أن يكون عنوان هذه العين المغرورقة بالابداع والأوجاع

وقفت كثيرا عند هذا الحرف اللاسع
وادركت منذ الوهلة الأولى أن المبدعون وأصحاب الموهبة الكبيرة هم من يصنعون من اللاشيء عدة أشياء وأشياء
المبدعون فقط وحدهم من يرون الأشياء من الداخل
يغوصون إلى الأعماق تارة ،ويحلقون في الأجواء تارة أخرى

وهذا المبدع ذو القامة الشاهقة والجسم النحيل أهم من يجسد هذه الحالة ومن أميز من يرسم الدوائر الضوئية داخل القصيدة العصرية


جميل ياخالد بكل حالتك
في الحب وفي الصدق وفي الفرح والحزن

عظم الله اجرك
وان جاءت متأخرة

خالد صالح الحربي
02-16-2009, 02:56 AM
*
تَضِيعُ الكَلِمَات وَ يُصْبِحُ المَاءُ سَرَاباً والدِّفء قَوَالِبَ ثَلْج عِنْدَ الفَقْد .
بِكُمْ أيُّهَا الأحِبّة يتَجَدّد الفَرَح وَأستَعِيد شُعُور الحَيَاة مِن جَدِيد .. إذ كانت أحرُفُكُم عزاءً .
أعرِف بأنّكُم تعرفون هذا الشّيء ، وأشياءَ أُخْرى لم أكْتُبْهَا وأرتكبها ارتباكاً وَخجلاً منكم ،
مَا أُرِيد أن تؤمنونَ بِه كُلّ الإيمَان هوَ أنّي نَقَشت كُلّ ما دوّنتموه في هذا المتصفّح
بذاكرة القلب والرُّوح بعيداً عن ~ الصّدأ وَ الغُبَار والنِّسيَان حتّى آخِر رمَق من العُمْر .
فهل تعذروني إن أفردت لكم صفحة القلب وَلَم أُفْرِد لكُلٍّ منكم ردّاً مستقلاًّ ؟!
واثقٌ من أنّكم أكرَم من أن لا تجدون لي عُذْراً ،
فلكُم الكثير من الشُّكر
والجَزِيل من الدَّعوات .