مشاهدة النسخة كاملة : في حشاي . . جروح
الْنَّدَى عَبْدِالْرَّحْمَن
01-28-2009, 09:47 AM
!!
!
*
أخي / حـسيييين ..
أشبـعت االجمااال .. بنص .. أضآء وهجـة ااالصبااح ..
رغم وجـع االجرح االذي تكفن بـ شعوور رجل ..
تورد االحب وريدة ..
~ ~ ~
فمآ أجمـل يوومي هذاا ..وربببببببببي ..
وكن بخيييير ..وبهكذا شفااافية عذبة ..
وتألق استاااذي ..
أختــــك
االنّدى
..
حسين الراوي
03-29-2009, 02:22 PM
والله لقد صدقت
تحيتي للشاعر ولما قلت كأنه على لساني يا أستاذ قايد
هلا استاذ محمد . .
وتحيتي ومودتي لك .
حسين الراوي
04-20-2009, 08:52 PM
الله يسعد كل ايامك
.
نص تغلغل في شراييني ..!!
قرات والابتسامه ملأت فمي ..!
لك جزيل الشكر
اهلاً بو وليد . .
ولعل بعض الجروح تتشابه يا أستاذ .
دمت جميل القلب والفكر .
حسين الراوي
06-03-2009, 02:51 AM
حسين يا البناخي
ورب البيت هذا النص مفاجئه لي بكل المقاييس فقد كنت فرحه بكتاباتك واليوم أراك من خلال شعرك فارسا لا يشق له غبار
صح لسانك ملايين
تحياتي
هلا الجفول .
لا يغرك
هذا الوجع
إن صنع مني شاعر .
كذلك انا سعيد بسعادتك
وسعيد بحضورك إلى هنا ..
دمتي الجفول .
للطفولة اقتران موصول بمراحل حياتنا الأخرى ، وللطفولة عالم شفاف فيه مشاعرنا أرق وأنبل .
كانت أيام جميلة تلك اللي مضت ، ولو أنها كانت أيام قاسية أحياناً ، لكنها تبقى الأصدق والأجمل .
لست بشاعر ، لكن أحيان أرتكب الشِعر بغفلة وأنا أعتذر منه ومنكم .
أنا اللي على بابك يمر ويجي ويروح
أنا اللي ضرب صحبة مع أطفال جيرانك
وأنا اللي يحول كل جد ويصير مزوح
إلى من صدف بالدرب واحد من اخوانك
وأنا اللي ليا من شفت شباكك المفتوح
وقفت أحرس الشارع بعيني على شانك
وأنا اللي تحمل ألف مرة : " عمى يالوح "
على كثر ما صرت أتصادم بجدرانك
أخاف العجوز اللي غضبها سعير يفوح
واحاذر تنادي أمك ، وأنا حول بيبانك
والى شفت زول شويّبٍ من بعيد يلوح
طلع للصلاة بمسجدٍ قرب عنوانك
تنحنحت عن يمناه : " بالخير أبو ملوح"
ومديت رجلي : " العفو يارب .. غفرانك " !
وإذا مر باص المدرسة ، رد فيني الروح
أبي بس نظرة عابرة ، قمة إحسانك
أحضْنْ الوسادة في ظلام الليالي بوح
وأناجي خيالك عشق ما مر وجدانك
مليت الدفاتر حبر شوق وغلا مسفوح
على كل صفحة اسمك ورسمك وعنوانك
تبي تدري شاللي هد في هالكيان صروح ؟
مسا ليلةٍ ، شفتك تخطّى بفستانك !
عليك البياض اللي ترك في حشاي جروح
كأنك تبي موتي وقدمت لي أكفانك !
الشاعر حسين الراوي
بقدر مابتسمت لاول القصيده
بقدر مابكيت آخرها
شكرا لهذا الشعر
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,