مشاهدة النسخة كاملة : موتٌ بطعم الفانيلا!
عبدالعزيز رشيد
01-07-2009, 08:04 PM
تفاصيل الخبر من اليوم نفسه (http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news/newsid_1381000/1381273.stm)
لاأدري لماذا تذكّرت تلك الحادثة وتذكّرت القصّة التي تناولها العديد ..
فقبل أن يـُعدم الشاب الذي فجّر مبنى في ولاية أوكلاهوما بأمريكا موديا بحياة 168من الأبرياء وبدون سبب وجيه سؤل عن أي شيء يرغب بتناوله قبل اعدامه فطلب تناول آيسكريم فانيلا! فلبّوا طلبه وبعد ذلك تمّ اعدامه!
...
ماأغرب البشر _أحيانا_
ترى هل ذاق طعم الفانيلا فعلا؟
وهل أحسّ ببقايا طعمه بعد موته ؟؟
الكثير يقول بأن الانسان لايصل لـ مرحلة القتل إلا بعد خللٍ بين التمييز والواقع فيتحوّل إلى إنسان لكن ليس ككلّ إنسان!,عادة مايكون هنالك قتلة متمرّسين يتصرّفون بنوع من الغرابة اتّجاه الأحياء والأموات معاً,قد نجد من ينتقم أكثر من الميّت ومن يعود إلى مسرح الجريمة_وعادة مايفعلها القاتل من تلقاء نفسه!!_وكذلك الكثير منهم يحتفظ بشيء من أشياء المقتول! كلّها أشياء فتحت أبوابا لعلماء النفس لتحليل الطبيعة البشريّة وكذلك الأشخاص هنالك من تساءل وحلّل واستنتج
لكن ماذا عن طلب ماكفاي الاخير وهل في طلبه إجابة لـ تساؤل ما؟
قايـد الحربي
01-07-2009, 10:05 PM
عبدالعزيز رشيد
ــــــــــــ
* * *
أرحبُ بكَ وَ بالمُضيء دَائمَاً مِن فِكرك .
تقُوْلُ :
[ماذا عن طلب ماكفاي الاخير وهل في طلبه إجابة لـ تساؤل ما؟
وَ أقُولُ بأنّ فيْ طَلبِهِ سُؤالٌ لا إجابَةَ - مُحَدّدة - لَهْ ،
إذْ لوْ كَانَ فيْ طَلبهِ إجَابَة لَعُفيَ عَنْهُ لأنْ لا حَرَج عَليْه .
:
شكراً بحقّ .
شهــــــــــد
01-07-2009, 10:37 PM
رُبما أرادَ القول :
بأنّ للموتِ نكهات ..،
فاختر [ نكهة موتك ]..!
..
..
http://0shahd.jeeran.com/wardaa_66.gif
.
.
.
و رُبما أُمنية لم تتكن لِ تتحق إلا على 168 جثة
لا أحد يعرف دوافعهـ..لكن طلبه _الذي قد تتفاوت
نظرتنا لتفاهتهـ _ يعني لديهـ الكثير.
"
أحياناً حين خلوص من كل شيء...تتضآل عظمة الدنيا.
..
عائشه المعمري
01-08-2009, 12:24 AM
عبدالعزيز رَشيد
أهلا بك ..
أنت جاوبت على السؤال بنفسك ،
انه إجابة لـ تساؤل مَا ..
وإن لم نَكن بصدد إستجداء أجوبه لـ طلب غريب من إنسان غريب
أبت عليه نفسه إلا بأن يُثبت لنا مدى غرابة الذات الإنسانية،
ومطالبها حتى في أخر لحظات توديعه لـ الحياة ..
فإن
نكهَة الفانيلا الممجده ..
ربما تحتوي السر ..
!
وجميل جِدا أن تتطرق إلى الأطباء والمحللين النفسيين في موضوعك ،
لما لذلك صلة كبيرة .. تتعلق بأغوار النفس وغرابتها المُعقدة ..
وأن المجال مفتوح أمامهم لـ الإكتشاف!!
كُل الشُكر لـ ذاكرتك
التي أتمنى أن لا تبخل علينا بفكرها
صالح العرجان
01-08-2009, 12:52 AM
إطلالة على ما وراء الشرق وهل هو فقط مولد الصبح أما ان هناك شيء ما
لم يعرف بعد .. ..!!
أنت تعلم أني أعلم انك نخبوي في ربط الحدث بالتاريخ زمانه ومكانه لذا كان
من الواجب علي قبل أن أرمي بودعي أن اسألك عن جزيئة أعتقد أنها الدافع
لهذا المتصفح
( الإنسان لا يصل لمرحلة القتل إلا بعد خللٍ بين التمييز والواقع )
هل لك أن تضع أو تشير بإصبعك على الخلل بين التمييز والواقع
لنبدء تسلسل الحوار
ودي ووردي
http://ro7elb7r.jeeran.com/ثَغْرٍ%20الوٍُرٍٍدِ.gif
عطر الياسمين
01-08-2009, 08:00 AM
سلام الله ورحمته تغشاكم آيا كاتب الموضوع وروّاده
لم أسمع بالحادثة من قبل
وبـ دون تعمق _ حيث الأنا لا خبرة لها بعلم النفس _ أقول
بأن لا داعي للبحث عن إجابة سؤال لا يقدّم ولا يؤخر ولا يعدّ قضية تهمنا نحن كمسلمين
فكما تعلم أخي بأن قصص التاريخ الإسـلامي تروي أن إذا وقع أحد المسلمين
في أيدي أعدائهم وحكم عليهم بالموت كان آخر ما يطلبونه هو صلاة ركعتين لله
ولنا في خباب بن الأرتّ رضي الله عنه قدوة حسنة
وذلك لما تمليه علينا عقيدتنا حيث تسمو بالمسلم جسداً وروحاً
فلا يطلب المتع المادية أياً كانت
ولديهم ( أي النصارى ) هذا غير موجود فتجد المحكوم عليه بالإعدام يطلب
أكل شيء ما أو تدخين سيجارة حتّى أو شيء مادي دنيوي بحت ..
ودعونا لا نغفل نقطة هامة وهي اضطراب نفوس هؤلاء من هم على غير دين الإسلام
حيث ناقضوا فطرتهم التي خلقهم الله عليها فتجد سلوكهم ونفوسهم معقدة
وتصرفاتهم الـ تصدر عنهم لا معنى لها
ودعني أذكرك بشيء أخير سيدي .. أن علم النفس والأطباء النفسيين لم يكن لهم وجود
يوم كان المسلمون ملتزمين بدينهم حق الالتزام حيث كان القرآن وتعاليمه خير طبيب
يريح النفس ويملأ القلب طمأنينة أما في الحضارة الغربية وبلاد الغرب فتجد عيادات الطب
النفسي مليئة بالمعقدين والمكتبئين والـ فاشلين في محاولة انتحار كانوا قد أقدموا عليها
حين انتكاس !!
فلا أرى داعي للقلق بشأن تناول ذلك الفتى آيسكريم فانيلا ..
ودّي و ياسميني
د. منال عبدالرحمن
01-08-2009, 12:42 PM
أهلاً بكَ يا عبد العزيز ,
رغمَ أنّ التّفجيرَ الّذي قامَ بهِ ماكفاي لا يُفسِّرهُ اعتراضهُ على السّلطةِ الأمريكيّة و سياستها , إلّا أنّهُ يفسّرُ طلبَهُ الأخيرَ و استهزاءهُ بالحُكم الصّادرِ عليهِ تماماً كسيرهِ إلى غرفةِ الاعدام بشكلٍ هادئِ .
و لعلَّ الباحثَ في دوافعِ القتلِ الّتي تحوّلُ الانسان إلى قاتلٍ - و لا أجدُ هُنا فارقاً كبيراً بين قاتلٍ يقتلُ انساناً واحداً و آخر يفجّرُ مبنىً مليئاً بالنّاسِ الأبرياء , إذ أنَّ تطوّرَ دافعَ القتلِ و رغبتهِ سيكونُ لهُ الطّريقَ نفسهُ لدى الاثنين - قد يجدُ أنَّ الانسانَ القاتِلَ يُعاني من تحوّلٍ مُذهلٍ في السّلوك و في وعيهِ بذاتهِ و العالمِ من حولِه .
كنتُ تبحّرتُ مرّةً في ذلكَ الموضوع من خلال علم السّلوك البشريّ , أحد الاشياء المُثيرة كانَت مقارنةٌ بينَ الانسانِ و الحيوانِ في مسألةِ القتل , فبينما يقومُ الذّئبُ بالاقتتالِ مع آخرٍ لأجلِ أنثى أو زعامةٍ , فيهزمَ احدهما الآخر , و يقومُ الذّئبُ المهزومُ برفعِ قوائمهِ و اظهارِ المنطقةِ الأكثرِ خطورةً على رقبتهِ حيثُ يمكنُ للذّئبِ الآخر امساكهُ منها و قتلهُ في لحظة , " يعفو " الذّئبُ المنتصرُ عليه و يتركهُ ليذهب , إذ أنّها اشارةٌ بالاعترافِ بقوّته , في نفسِ الوقتِ لا يقومُ الانسانُ المدفوعُ للقتل بالتّراجع , إذ أنَّ القتل يتحوّلُ لديهِ إلى هاجسٍ لا يستطيعُ الخلاصَ منه , و قد قامَ العلماءُ بدراسةِ الاشاراتِ الكهربائيّة في الدّماغ لدى القتلةِ أثناءَ روايتهم لجرائمهم و اكتشفوا تراجعَ النّشاطِ الكهربائي للجزء الاماميّ للدّماغ المسؤول عن التّصرفاتِ المسؤولة و السّلوك السّويّ لدى الانسان .
و هذا قد يُفسّرُ أيضاً طلبَ ماكفاي للمثلّجات بينما تنتظرهُ حقنةٌ سامّةٌ في الغرفةِ المجاورة .
عبد العزيز ,
شُكراً للاختلاف المُضيءِ دائماً .
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,