تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : بَرنامج صَدى البَوح : [مَدينتي تَستَيقظ لَيلاً.]!


الصفحات : [1] 2 3 4

عائشه المعمري
01-17-2009, 11:00 PM
القضية : نشعر بها من دون معرفةٍ لـ ماهيتها ،
ما نَلمسه مِنها ، حياة باهتة بلا ذوق لـ الحياة ..
وهـ كذا كان شُعوري بِها
،
_________________

http://tn3-2.deviantart.com/fs4/300W/i/2005/139/3/e/Miscellaneous_Birds_by_KilianSSL.jpg



قَد لا أَحتمل مَشهد المَدينة وهِي تَستيقظ
فـ لَم أَعد أَحتمل صَوت فَحيح المَاء وهُو يَلسع وَجهي صَباحاً
،
ولـ مُجرد أن يَنتفض السِيف تَحت قَدمي في الشَاطئ
و تَلعق الأمواج ملوحة البحر قَهراً ، مُعلنة أَخر مَراسيم العِناق ،
حَيث النَوارس هُناك ، تَردم الأَنفَاس فِي جَوفها الفَارغ ، وتعلن صافرةَ الرَحيل
فـ يَبتلعها الفَضاء فِي اللَحظةِ التي تُتَهم فِيها السَماء بـ الخيانَة
لـ تُترك المَدينة الذاوية تَنوحها التَباريح .
،
ومِن بَوابة الشَمال
خَطوات الريح ، تَخرق أُذن الغِياب
وتَنفخ فِي فَاه القُلوب المَهجورة مُنذ أَخر حَرب خَاضتها المَدينة مَع أَشباح الريف .
،
رَباه ، أَين أَمجاد أجدادي ؟!
لمَ يَقصر سُور المَدينة !
هَل يَرتفع صَدر الأَرض لَحظة شَهيق ، أم بدت هي الأخرى بـ ابْتِلاع السُور تَدريجياً ؟!
لِمَ تَرقص الأَشباح نَهاراً !
لِمَ يَسقط وَقت الفَجر مِن خَارطة الزَمن ، عُنوه !
لِم تَذوب جِرار الأُمنيات قَبل أن تكتمل هَيئتها !
لِم يَتكسّر ضَوء الصِدق ، رُغم أنه لم يُصادف حاجزاً يكسره .!
رباه ، كُل ذلك في مدينتي يحدث ؟!
،
لَم يَتَبقى سِوى الكِلاب وهِي تُمارس النباح ، كُلما مَرت غيمةٌ طاهرةٌ عَليها صُدفة ..
فَـ القَناديل القَادمة من الكهوف لا يَصل من ضَياءها شيئاً ، سِِِوى قَليل مِن العَتمة وبَقايا غَاز مُحترق .

فِي مَدينتي :
لَم يعد هُناك أطفال يلعبون ،
فلن تَجد أَي مُبَاغَتات بريئة ، أو صراعات تنتهي بـ أَحضان حَميمة ؛
فـ الأمهات يَلدن تُكنولوجيا حديثة مع كُل روح ..

فِي مَدينتي :
لَن تَلمح إلا رُؤؤس وَهمية لـ فَتيات الحُلم ، تَطل مِن النَوافذ ..

فِي مَدينتي :
الشَارع خَالي إلا من أَنفاس مُعبدة تَعبره بانتظام ..

فِي مَدينتي :
يَتخمر الصَقيع على أكمام وريقات عَزفت عَن الحَياة في فَصل رَبيعي مِن السَنة ..

فِي مَدينتي :
يتماطر التَساقط في اللحظة التي تَرفس فيها الشَمس غَيمات تُحاول الهطول الخديج ..
لـ يَتكون قَوس قُزح بـ لَون الصَحراء ..!!
حِينها ، تَعْصُب الأَرض رَأسها من شِدة الألم فِي اللحظة التي تُصاب فيها بـ التهابات في القشرة الأرضية .

،
وَصباحاً في تَمام السَاعة الفَاجرة :
و كـ عُصفور غَيبه العُش ،
يَقف مُرتجفاً عَلى خَاصرة المَدينة ، وَيتنهد قَبل أَن تَطير رُوحه قَبله ،، :
- نِم أَيها الإنسان ،
فـ لَن تَستَحمِل مَشهد المَدينة وهِي تَستيقظ !.

عبدالله آل هيضه
01-17-2009, 11:27 PM
مدينة تكره الضياء ..


مدينة لها ليل عذاب ومقت ..


مدينة ليس لها أشباح لتختفي ... لأن الحياة كلها ظلام ...



لأن الحياة لاشئ ...






أختي عائشة ... تميزتي بنثرك الثري كما عهدناك ..

شكري أغلفه بسلام


بانتظار القادم

روجينا محمد
01-17-2009, 11:44 PM
لا شيء عند الله يضيع يا عائشـــــة ...
مدينتنـــا مظلومـــة و الله جل في عُلاهــــا سينتصِــرْ
إنّه يُمهِل و لا يهمِـــل ....
-
-
شكرا لا تفيكِ حقّكِ
كثيـــــــــــرةٌ أنتِ و الله يا حبيبه ..

http://www.shathaaya.com/vb/images/smilies/i.gif

-

محمد الغشام
01-17-2009, 11:57 PM
,,
,

مدينتك ِ تلتف َ على خصرك ِ
قومي بالأنتفاضه ..وأسقطيها




شكر عدد المطر

موزه عوض
01-18-2009, 12:16 AM
تنزف بلحنها القديم
ماطرة تلك المدينة بالألم
بها ما تشربت له الأرض الدمع

هي المدينة بصمتها تستيقظ
وكأن الموت قادم من بعيد
يحاول سكبها بطريقة انتثار ..

:

عائشة المعمري

نص يتنفس فجرا
ينشد حيث مدينة للروح وصدى انسان


دمت بحب غاليتي

لا عدمت هذا الجمال ..





http://pix.nofrag.com/8/3/4/ddfa8f293c605ad70933eb56821cb.gif (http://pix.nofrag.com/8/3/4/ddfa8f293c605ad70933eb56821cb.html)

سعد المغري
01-18-2009, 02:04 AM
..

عائشة المعمري..

مدينة عبا سماءها خافت
وسدف رحمها داكن ..
ينثال المطر في أطرافها المهيعة
بـ.لون رماد ورائحة موت.
هنا صرخة مدينة من وجع
كنتِ لها البارة..
رائعة ياعايشة حد مد
وجعي..
تحية لكِ ولـ.نقاءكِ.

إغفاءة حلم
01-18-2009, 09:24 AM
جميع الأشياء التي تعبُربنا ..دون عُقد .. كهواء ..
نلتحم بها بحميمة .. ونلتصق بها كفطرة ..ونُلازمها كضرورة .. حياة ..
فلذلك نجدنا نتوق لماضٍ مرّ .. توقظه في دواخلنا نسمة شوق .. ودفء دمع ..
حدقِ كثيراً ياغالية في ذاكرة البحر .. وحدها لاتجف .. تُشبه قلوب الأوفياء ..

جميلة ياعواشة كعادتك ..
تحصُرين الدهشات في كون حرفك.. وتقطُرين دفء ..

الْنَّدَى عَبْدِالْرَّحْمَن
01-18-2009, 10:37 AM
!!
!
يـــــآ اااه ..

* علي تلك .. "الأوطاااان" .. االنآبضة بوتر القلب الوااحد ... وكأنهآ ..نفس تتكئ علي أعوااد االجرااح .. كـ / .. المعادلة المستحيلة .. لـِ وهن ممدود وجع ..
!!
!
غاااليتي / عااائشتي ..
-
لن نكف علي تجرع الأسى ووطن مفقود .. وحزنً موجود ..
آآه .. وألف آآآه ..

!!
!

أيتهآ .. "االمدينة" الذي سكناه منذ برهة من زمن .. يستعصي علي الوقوف بصلابة
فكل مافينا مكسور 00 مكسور 00 مكسور ..
~ وتبآ ~
سنبقى 00 حتى / حين . صآمتين مكللين بالكلمااات لعلهآ تشفي .. االجرح الأليييم..

عزيزتي ..
لك ..في القلب سكناااك أيتها الرائعة .
ودمتي هكذا .. نقية االفؤاد ..مرتقية بالوداد..

وبخير غااليتي ..

أختـــك

االنّدَى
!