المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شريعة الفرح ...!


الصفحات : 1 2 [3] 4 5 6 7 8 9 10 11 12

أنثى ملائكية
01-25-2009, 02:08 PM
{ ..
الفرح فلسفة روح مُبتهجة
وأسطورة تظلّ تحكي نفسها على قلوب البشر
كثــيرة هي لحظات الفرح التي تكتُبنا .. قبل أن نبدأ في كتابتها
صالح
متصفّحك هذا مليء بـ ذبذبات الفرح
راق لي جدا ماوجدته من عمق هُنـا

لـ قلبك الفرح (:
http://www.alm3na.net/vb/images/smilies/00105.gif

..}

محمد الغشام
01-25-2009, 03:08 PM
,,
,

شريعه الفرح

حينما يطغى الفرح ..!
يطغى بجمالياته كجمالك

الفرح
فقاقيع من الماء يكون لها صوت
الفرح
صوت وصدى لجماليات الموسيقى
الفرح
لم أعرف ماتعنيه هذه الكلمه
الا..
هنا



وريث الحرف
أنت الفرح


شكر عدد المطر

موزه عوض
01-25-2009, 04:00 PM
الفرح : لغة تهدي فينا الهدوء وراحة بال
الفرح ..لملمة أحضان لماضي يتساقط كشلال نابض بالصدق

كــ نبيذٌ شرابه لذة للعاشقين
يخجل الحزن
وداخله ضجيج صامت يتودد له الفرح بكثرة ..

:

الفرح ..وما أدراك ما الفرح يا صالح ..:)



من هنا ...كُنتُ أبعثر شهقة حرف الزمتني بالعبور
ومعي ..زهرة بيضاء لها من تواشيح الفرح لروحكَ

:

احترامي وريث الحرف

:

نَفْثة
01-25-2009, 05:46 PM
قَدْ غَطى الْجَناحُ الْأَيمن للْملك حَرُوفك
وَ الْجَناحُ الْأَيسر بات يُرَبتُ فَوق شَفاهِنا بِ [ آمين ] .,
../ لَيحفظهم الله لك يا صَالِحْ وَ يُمَدِد عُمر الْسَعادة فَوق أَعْشَاشِكُم .
., وَ رَقِد الْمَلكُ فَوق جَبينك بِ [ آمين ] .

هُنا فَرح يَنبضُ في الْأَوردةْ .

فاتن حسين
01-26-2009, 01:10 AM
شريعة فرحك قطره مطر فوق
أرض خصبة .. أينعت بالحب وتفتحت بمحتواها... !!



ليتني اقترض منك بعضا من فرحك ياصالح..

صالح العرجان
01-26-2009, 02:08 PM
أخي لو لم تلدك أمي

صالح

تصوغ من الفرح حُلي تزين معصم الحزن
تغزل من اللغة ما يُغازل الفرح فيبتسم على ملامحنا

[ بين فلذات كبدك أكبر مساحة شوق لا يشعر بتعبها عمر الإنسان ]

أدام الله عليك نعمته وحفظك من أعين الحسد

السعيد بمروره هنا صالح

ودي و وردي





http://ro7elb7r.jeeran.com/ثَغْرٍ%20الوٍُرٍٍدِ.gif

عبدالله آل هيضه
01-26-2009, 02:18 PM
الفرح غاية ..


فطرنا للبحث عنها ..


وأحسنت قولا بان الفرح أنثى ...




صالح مميز

د. منال عبدالرحمن
01-26-2009, 03:44 PM
و ها قد سنَنتَ أنتَ هُنا نصّاً للفرحِ و كأنّكَ تستسقيهِ يا صالِح و تُباركُ لحظاتَهُ ببراءةِ ابتسامتهِ في وجوهِ الأطفال - حفظهم الله لك -

و ها نحنُ نهرعُ للفرحِ كعطشى تُبلِّلُ شِفاهَهم فاءُ فجرهِ و تروي قلوبَهم حاءُ الحبُّ بينَ ثناياه ,

رائعٌ دوماً ..

شُكراً لكَ يا صالحَ الحرفِ .

تقديري !