المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حُضن الشوكْ.!


الصفحات : 1 2 [3]

العطر
02-06-2009, 07:38 PM
رَسَمْتِ الإحْسَاس ولَونْتِيه بـ جَمَال يـ مَنَال ..

مُبْدِعَةٌ وأكْثَر

مَنَالْ أحْمَد
02-06-2009, 11:30 PM
ماشاء الله يا منَال ..
جميله جدا ً وتـوحي بـِ رّقتك .. كذلك ..





:


تُغرقين صفحتي بعطركِ يا الغيد..
شكراً من القلب يا عزيزتي

.

شقران الزيادي
02-08-2009, 12:59 PM
http://www.dohaup.com/up/2009-01-31/dohaup_1611043495.jpg


قبضة مورقة تسقى من دم

صعبة المنال / منال أحمد
لن أقدم مبرر لتأخري في الحضور للجمال سوى أني خسرت كثيراً
قبل أن أحضر هنا ..

الخطوط الرفيعة رسمت ملامح الروح
قبل أن تداعب الريشة أوراق كراسك
كنتِ في أبها حضورك
وكانت الوردة جزء من سمو فكري تصويري

اعجبني ترك الجزء الأخير من غصن الوردة ( مفتوح الإحتمالات )
قد تكون هذه الوردة لم تقطف بعد
والغصن ممتد للأصل
شكرا لهذا العمق




راقت لي يا منال
بحق راقت لي وكثيراً ..



شقران الزيادي

مَنَالْ أحْمَد
02-23-2009, 10:52 AM
منال ..
عندما كنتِ في العصف .. شممتُ رائحة الفن ..!

فوجدته هنا ..
رائعة و ربي ..


http://file12.9q9q.net/img/81171883/14.gif (http://file12.9q9q.net/preview/81171883/14.gif.html)




:

تجملّت بكِ يا وشم

لا عدمتكِ

.

مَنَالْ أحْمَد
02-23-2009, 10:55 AM
ألم لايسعه منفى يامنال :(


سلمت أناملكـِ يامبدعه


دمتِ بخير يارائعه


http://www.wl3.net/uploader/up/21928658920080821.gif





:

ورغم كل ذلك يجزل بالعطاء..!


دمتِ بقلبي يا ديم

.

مَنَالْ أحْمَد
04-21-2009, 11:16 AM
مَنال أَحمد ../
هذهِ الْرسمة تنبضُ دَاخل من يَترُك أَنامِلهُ للْألم ليتدثَر دُون أن ينزفْ ,
هَذهِ اللوحة كَ الْأنتماءِ مع رَفْضَهِ دَاخِل وطنْ , كَ الْنُبل بأَجْتِرار هَزِيمة
كَ زَنبقةً وَ أَنِينُ قلبْ .

رَائِعة وَ مُخَضبة .






:

وكـ احتضان سخي لموت لا ينتهي..!

شكراً لكِ نفثة..
تقيمين في القلب وأكثر (:

حمد الرحيمي
04-22-2009, 10:11 AM
منال أحمد ...





بديعةٌ جداً هذه الأنامل و مؤلمٌ جداً هذا الشوك ....






رائعة بحق يا منال ... شكراً لإمتاعي بريشتك ...

مَنَالْ أحْمَد
09-27-2009, 11:40 AM
أشبه بأخرس يحاول أن يصرخ فيرتد صوته بداخله ...!
















يــ الله يــ منال ...!
نزفت ألوانكِ شحوب هنا ....!
ونطق الشوك بصرخة الألم فانتحر الندى ...!
ليحل اليباس موسم لعنة على وجه هذه الوردة المعتصرة ...!




مدهشة وخالقي ...!





ذاك الصوت يترنم بأوجاعه ويتلذذ بالدماء المتقاطرة من جرحه..
و يستمر لهم.!



صالح الحريري
لا عدمتك وضياء فكرك بيني


ورد
.